إيران تحت تهديد ضربة عسكرية أمريكية محتملة.. طهران تنفى وساطة ويتكوف.. وتؤكد استعدادها لأى مواجهة.. وتحذر: انعدام الأمن لن يقتصر علينا.. إعلام عبرى: احتمالات بإغلاق المجال الجوى لمطار بن جوريون تحسبًا لتصعيد

الثلاثاء، 27 يناير 2026 03:00 ص
إيران تحت تهديد ضربة عسكرية أمريكية محتملة.. طهران تنفى وساطة ويتكوف.. وتؤكد استعدادها لأى مواجهة.. وتحذر: انعدام الأمن لن يقتصر علينا.. إعلام عبرى: احتمالات بإغلاق المجال الجوى لمطار بن جوريون تحسبًا لتصعيد الهجمات بين إيران وإسرائيل - أرشيفية

إيمان حنا

تحركات إقليمية ودولية تحمل مؤشرات على اقتراب موعد الضربة العسكرية الأمريكية لإيران ؛ من بينها دخول حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى منطقة تواجد القيادة المركزية الأمريكية في المحيط الهندي؛ وقد لا تستغرق أكثر من أيام قليلة لكي تصبح في وضع جاهزية عملياتية كاملة.

فيما ردت طهران بتحذير شديد اللهجة من الاقتراب صوبها بأى تحرك عسكري ؛ ملمحة إلى أن الأصول العسكرية الأمريكية المتجهة إلى الشرق الأوسط قد تواجه تهديدا خطيرا من أسراب المسيرات الإيرانية.

وفى سياق متصل ؛ يرى مراقبون أن الجانب الإيراني قادر على إطلاق أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة البدائية نسبيا مباشرة باتجاه السفن الحربية، ما يؤدي إلى هجمات يمكن أن تتجاوز أنظمة الدفاع التقليدية؛ وإذا أطلقت مئات الطائرات في فترة زمنية قصيرة، فمن شبه المؤكد أن بعضا منها سيتمكن من اختراق الدفاعات"، مؤكدا أن "أنظمة الدفاع الحديثة لم تصمم أساسا للتعامل مع هذا النوع من هجمات الإغراق.

فقد طورت طهران من خلال الجمع بين رؤوس حربية منخفضة الكلفة وطائرات مسيرة رخيصة يتم التحكم بها عن بعد تهديدا فعالا ضد أنظمة عسكرية متقدمة للغاية.

كل هذا يتزامن مع تقديرات إسرائيلية تتحدث عن احتمال تنفيذ ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران قريبا، ووسط مخاوف من "رد إيراني استباقي" قد يستهدف إسرائيل أو قواعد أمريكية في المنطقة.

إسرائيل تستعد للضربة ضد إيران

حدد رئيس سلطة الطيران المدني الإسرائيلية، شموئيل زكاي، موعد أكثر «فترة حساسة أمنيا» بالنسبة للرحلات الدولية، في تصريحات قد تدل على موعد تصعيد أمني محتمل في المنطقة.

وفي رسالة وجهها إلى شركات الطيران الأجنبية التي تسير رحلات إلى مطار بن جوريون، أكد زكاي أن عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، بتاريخ 31 يناير و1 فبراير، قد تمثل "بداية فترة أكثر حساسية على الصعيد الأمني"، وذلك وفقا لموقع "N12" الإسرائيلي.


وأكدت الرسالة أنه في حال إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي، ستُمنح الأولوية للرحلات الأجنبية المغادرة من إسرائيل، في خطوة تهدف إلى تسهيل خروج شركات الطيران الدولية وركابها.


وأوضح زكاي أن التقييمات الحالية الصادرة عن سلطة الطيران المدني وتعليمات قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، تشير إلى استمرار الاستقرار خلال الأيام القليلة المقبلة، لكنه حذّر في الوقت ذاته من احتمالات التصعيد.


وأشار إلى أن هناك احتمالا، وإن كان غير مرتفع، لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما قد يسهم في خفض مستوى التوتر في المنطقة.
وشددت الرسالة على أنه قد يتم إغلاق المجال الجوي حال تطور الأوضاع ، كما حدث في يونيو 2025، وكذلك في أبريل وأكتوبر 2024.


كما أوضح زكاي أن أنظمة الدفاع لا تزال في حالة انتشار كامل وعلى أعلى درجات الجاهزية، مؤكدا أن آليات التنسيق بين الجهات المختصة مستقرة وتعمل بشكل كامل ومكثف.

 

إيران ترد على التهديد الأمريكي

من جانبها جددت إيران تأكيداتها أنها مستعدة أكثر من أي وقت مضى للمواجهة، وسترد على أي اعتداء محتمل برد شامل وحاسم، وسط التوترات المتواصلة مع الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي في إحاطة صحافية، اليوم الاثنين، إن بلاده "سترد على أي اعتداء عسكري برد يبعث على الندم".

وأضاف أن إيران تمتلك قدرات فائقة للدفاع عن نفسها، وأن الرد على أي اعتداء سيكون حازماً؛ موضحاً أن حماية السيادة الوطنية ووحدة الأراضي هي المسؤولية الأساسية للقوات المسلحة، التي اكتسبت خبرة كبيرة لضمان الأمن الوطني".

كما أشار إلى أن إيران لا تزال تواجه حرباً هجينة شاملة، في استمرار للضربات العسكرية التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة خلال شهر يونيو الماضي.

وأضاف أن التهديدات الإسرائيلية والأمريكية تواصلت بشكل يومي خلال الأشهر الأخيرة، لكن دول المنطقة تدرك جيداً أن انعدام الأمن ظاهرة معدية، وأن أهداف هذه الاضطرابات لن تقتصر على إيران وحدها.

وقال "انعدام الأمن لن يقتصر علينا ، لا يطال المنطقة كلها.

وساطة تؤجل الضربة أم تمويه ؟
 

تحدثت صحيفة إسرائيل هيوم أمس عن أن ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، يحاول إقناع الأخير بحل مشكلة إيران دبلوماسيا وتأجيل توجيه ضربة عسكرية.

فيما نفى وزير خارجية طهران عباس عراقجي أو تواصل مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وقال "لا صحة للأمر".

وأوضحت الصحيفة، أن المبعوث الأمريكى ستيف ويتكوف هو الوسيط مع إيران، وقد أحضر إلى ترامب رسالة واتساب من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وأضاف تعهدا خطيا من الرئيس مسعود بزشكيان، من أجل إقناعه بتأجيل الضربة.


وأشار إلى أن هذا الأمر ليس السبب الوحيد لتأجيل الضربة، إذ إن الاستعدادات لعملية جدية لم تكن مكتملة قبل أسبوعين، لكنها أثرت أيضا على مزاج الرئيس.
وحتى الآن، عندما تصل معلومات استخبارية وشهادات من إيرانيين إلى إسرائيل، وإلى جهات استخبارية في دول أخرى في المنطقة، وكذلك إلى الولايات المتحدة نفسها، يحاول ويتكوف إقناع بالسير في المسار الدبلوماسي لحل مشكلة إيران.


بينما يفسر مراقبون هذه التقارير بمحاولة تمويه أو خداع من قبل أمريكا لكسب الوقت حتى تتمم استعداداتها لضرب إيران لكن نية التحرك العسكرى مؤكدة .

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة