قال المهندس وليد حجاج، خبير أمن المعلومات ومستشار الهيئة العليا للأمن السيبراني، إن هناك حاجة ماسة لوضع مجموعة من الضوابط والآليات لتحديد العمر المناسب للأطفال لاستخدام الإنترنت، موضحًا أن التنفيذ يتطلب تكامل عدة عناصر تشمل آليات مشتركة، قوانين صارمة، وبروتوكولات تعاون بين الجهات المختلفة لضمان الفاعلية.
رفع الوعي بأضرار الاستخدام المبكر
وأضاف وليد حجاج خلال مداخلة ببرنامج الحياة اليوم المذاع على قناة الحياة، أن رفع وعي الجمهور والمستخدمين يعتبر جزءًا أساسيًا من الإجراءات، مؤكدًا خطورة جلوس الأطفال على منصات التواصل الاجتماعي في سن صغير، وما له من تأثيرات سلبية على الصحة النفسية والسلوك.
إلزام شركات التكنولوجيا بالقوانين
وأشار وليد حجاج خبير الأمن السيبراني إلى ضرورة وجود قوانين تلزم شركات التكنولوجيا ومقدمي الخدمات الرقمية بالامتثال لهذه الضوابط، موضحًا أن وضع عقوبات على من يتجاوز السن القانوني سيعمل على الحد من دخول الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي بشكل غير آمن، ويضمن حماية أفضل للنشء.
تكامل الآليات والتعاون المؤسسي
واختتم وليد حجاج بالتأكيد على أن نجاح هذه الإجراءات يعتمد على تكامل الضوابط، القوانين، وبروتوكولات التعاون بين الجهات الحكومية والشركات، لضمان بيئة رقمية آمنة للأطفال، مع توفير متابعة مستمرة وتقييم دوري لتأثير هذه السياسات.