فى ذكرى ميلادها الـ83.. «اليوم السابع» يكشف أسرار شخصية سعاد حسنى..ماذا قالت عن مسلسل «هو وهى» فى رسالة بخط يدها؟.. كيف ردت على وصف الصحافة لها بالدلع؟.. مفاجأة حول حجم أعمال اعتذرت عنها وهذا هو خطابها لوالدتها

الإثنين، 26 يناير 2026 11:40 ص
فى ذكرى ميلادها الـ83.. «اليوم السابع» يكشف أسرار شخصية سعاد حسنى..ماذا قالت عن مسلسل «هو وهى» فى رسالة بخط يدها؟.. كيف ردت على وصف الصحافة لها بالدلع؟.. مفاجأة حول حجم أعمال اعتذرت عنها وهذا هو خطابها لوالدتها سعاد حسنى

كتب أحمد عرفة

شقيقتها لـ«اليوم السابع»: كانت لها خواطرها ومناجاتها مع الله.. تمت سرقة «شرائط كاسيت» عليها مذكراتها الشخصية فى لندن.. وفارقت الحياة قبل يوم واحد من لقاء إذاعى لتسجيلها

 

لم تكن سعاد حسنى مجرد نجمة تلمع على شاشة السينما، ولا وجها جميلا عابرا فى ذاكرة الفن العربى، بل كانت إنسانة قبل كل شىء.

كانت سعاد امرأة تحمل قلبا هشا بقدر ما حملت موهبة استثنائية، وتخفى خلف ضحكتها المضيئة حكايات من التعب والبحث الدائم عن الأمان.

«سندريلا الشاشة» كان لقبا يبدو براقا، لكنه لا يكشف سوى القشرة اللامعة من روح عاشت بين الفرح والألم، بين التصفيق الصاخب والوحدة الصامتة.

سعاد حسنى الإنسانة هى تلك الفتاة التى دخلت الفن مبكرا، فكبرت أمام أعين الناس، لكنها فى داخلها ظلت تبحث عن الطفلة التى لم تمنح وقتا كافيا للحلم الهادئ.

عرفت الشهرة باكرا، وعرفت معها القسوة، وتعلمت أن تمنح الجمهور البهجة حتى حين تكون هى فى أمسّ الحاجة إلى من يربت على كتفها، كانت تضحك بصدق على الشاشة، لكن ضحكتها لم تكن دائما مرآة لما يدور فى أعماقها، فقد آمنت بأن رسالتها أن تمنح الآخرين لحظة فرح، حتى لو جاء ذلك على حساب تعبها الشخصى.

 

2
 

 

سعاد حسنى الإنسانة

فى حياتها الخاصة، كانت امرأة من لحم ودم، تحب بعمق، وتتألم بعمق أكبر، عاشت تجارب إنسانية معقدة، وخيبات لم تتحدث عنها كثيرا، وفضلت أن تتركها حبيسة الصمت، كانت حساسة إلى حد الوجع، شفافة إلى درجة أن العالم كان أحيانا قاسيا عليها أكثر مما تحتمل، لم تجيد لعب دور القسوة فى حياتها الواقعية كما أتقنته أحيانا على الشاشة، لأنها كانت تميل بطبعها إلى التسامح، وإلى منح الفرص، وإلى تصديق الناس.

وإذا كانت السينما قد حفظت لنا ملامح سعاد حسنى وهى ترقص وتغنى وتبتسم، فإن الجانب الإنسانى منها يكشف لنا امرأة عاشت صراعا دائما بين صورتها العامة وحقيقتها الخاصة، امرأة أرادت أن تحصل على الحب لذاتها، لا لنجوميتها، وأن ترى كإنسانة تحتاج إلى الاحتواء، لا كأيقونة مطالبة دوما بالكمال، كانت تخاف من النسيان، لكنها فى الوقت ذاته كانت تتعب من الأضواء، وكأنها تعيش معادلة مستحيلة بين الرغبة فى البقاء والحنين إلى الاختفاء.

هكذا تبقى سعاد حسنى فى الوجدان العربى أكثر من مجرد فنانة راحلة؛ إنما قصة إنسانية مفتوحة، ووجعا جميلا، وذكرى لامرأة أعطت من روحها بقدر ما أعطت من فنها، لم ترحل لأنها انتهت، بل لأنها تركت أثرا يشبهها، صادقا، ومليئا بالحياة.

ذكرى ميلادها
 

فى ذكرى ميلادها الـ83، حيث ولدت فى 26 يناير 1943، تعود إلينا ذكرى سعاد حسنى لا كصورة معلقة على جدار الذاكرة، ولا كونها اسما محفورا فى تاريخ السينما فحسب، بل كحضور إنسانى متجدد، كلما مر طيفها على شاشة أو تسلل صوتها من أغنية قديمة، تمر السنوات، وتبتعد الأيام عن لحظة ميلادها الأولى، لكن الفنانة لا تكبر فى قلوب محبيها، بل تزداد قربا وحنينا، كأن الزمن اختار أن يحفظها فى عمر دائم من الدهشة والصدق.
لم تكن سعاد حسنى مجرد فنانة موهوبة، بل حالة إنسانية كاملة، عبرت بملامحها البسيطة وأدائها الصادق عن أحلام جيل بأكمله، وعن وجع المرأة وفرحها، قوتها وانكسارها.

فى ذكرى ميلادها، نستعيد تلك الروح التى جعلت من التمثيل اعترافا إنسانيا، ومن الابتسامة لغة تتجاوز الكلمات، ومن الحضور على الشاشة حياة نابضة ليست بالتكلف ولا الادعاء.

تحولت سعاد حسنى إلى مساحة تأمل فى قيمة ما تركته خلفها، إرث فنى وإنسانى لا يزال قادرا على لمس القلوب، وإعادة طرح الأسئلة ذاتها عن الفن، والصدق، وثمن الحساسية فى عالم لا يرحم، فى ذكرى ميلادها، لا نحتفى بذكراها لأنها غابت، بل لأنها ما زالت حاضرة بضحكتها، وأدوارها، وإنسانيتها التى لم تهرم مع الزمن.

 

خطابات بخط يدها

حصلنا على خطابات نادرة بخط يد الفنانة الراحلة، تتحدث فيها عن مسلسلها «هو وهى» مع النجم الراحل أحمد زكى، وغضبها من حديث الصحافة عنها بأنها «تدلع»، وهو ما يبدو أنه أغضبها فى ظل الأعمال الكثيرة التى قدمتها، كما تتضمن الخطابات التى أرسلتها لنا شقيقتها جانجاه عبدالمنعم، رسالة إلى والدتها تكشف عن عمق حبها لأمها وهو ما يظهر فى التعبيرات والصفات التى وصفتها بها، تلك الرسائل التى يبدو أنها تعود لعام 1985 تكشف الكثير من شخصية سندريلا الشاشة.

1 (1)
1 (1)

 

1 (2)
1 (2)

 

رسالة-من-سعاد-حسنى-لوالدتها
رسالة-من-سعاد-حسنى-لوالدتها

 

«هو وهى»

أولى تلك الرسائل تقول فيها الفنانة الراحلة بخط يديها «منذ يناير 1984 وحتى الآن اعتذرت عن الاشتراك فى بطولة 20 فيلما رغم إعجابى ببعض منها، وهذا لارتباطى بتقديم حلقات «هو وهى»، واقرأ أحيانا فى الصحف أنى بـ«أدلع»، دخلت استديوهات التليفزيون قبل رمضان بعشرين يوما لتصوير خمس عشرة رواية كلا منها مستقلة عن الأخرى تماما، أى بمعدل تصوير حلقة فى اليوم الواحد وهذا غير طبيعى مع عدم التجهيز».

ففى واحدة من أكثر الوثائق الإنسانية صدقا فى مسيرة سعاد حسنى، تكشف تلك الرسالة عن حجم المجهود الجسدى والنفسى الذى كانت تبذله فى مرحلة دقيقة من حياتها الفنية، وتحديدا أثناء انشغالها بتصوير مسلسل «هو وهى»، أحد أبرز الأعمال الدرامية فى تاريخ التلفزيون المصرى والعربى.


الرسالة، التى كتبتها سعاد حسنى بلهجة صريحة خالية من التجميل، لا تبدو مجرد دفاع عن النفس، بقدر ما هى شهادة موثقة على معاناة فنانة كبيرة ظلت تُتهم - ظلما - بالدلال أو التراجع، بينما كانت فى الواقع تخوض سباقا مرهقا مع الوقت والصحة والالتزام الفنى.

جملتها فى الرسالة: «منذ يناير 1984 وحتى الآن اعتذرت عن الاشتراك فى بطولة 20 فيلما رغم إعجابى ببعض منها»، وهى جملة كاشفة تقطع الطريق أمام أى مزاعم تتعلق بالكسل أو التعالى الفنى، فالاعتذار عن هذا العدد الكبير من الأعمال السينمائية، فى ذروة نجوميتها، لم يكن ترفا ولا قرارا سهلا، بل جاء - كما توضح - بسبب ارتباطها الكامل بمسلسل «هو وهى»، الذى تطلب منها تفرغا وجهدا استثنائيين.

وتضيف بمرارة لافتة: «وأقرأ أحيانا فى الصحف أنى بأدلع»، فى إشارة مباشرة إلى الأحكام السطحية التى طالتها من بعض الأقلام، دون إدراك لحقيقة ما كانت تمر به خلف الكاميرات، هذه الجملة وحدها تختصر مأساة الفنان الحقيقى حين يحاسب على الغياب دون أن يُسأل عن الثمن الذى يدفعه مقابل الحضور.

وتكشف الرسالة عن تفاصيل صادمة تتعلق بظروف التصوير، حيث تؤكد سعاد حسنى أنها دخلت استديوهات التليفزيون قبل شهر رمضان بعشرين يوما فقط، لتصوير خمسة عشر رواية تليفزيونية، كل واحدة منها مستقلة تماما عن الأخرى، أى بمعدل تصوير حلقة كاملة يوميا، حيث تصف هذا الإيقاع القاسى بقولها «وهذا غير طبيعى مع عدم التجهيز»، وهى عبارة تلخص حجم الضغط المهنى الذى كانت تخضع له، فى وقت لم تكن فيه الإمكانات الإنتاجية أو التقنية تسمح بمثل هذا التسارع دون إنهاك.

جانجاه-عبد-المنعم-شقيقة-سعاد-حسنى
جانجاه-عبد-المنعم-شقيقة-سعاد-حسنى

لم يكن «هو وهى» مجرد مسلسل فى مشوار سعاد حسنى، بل كان تحديا فنيا وإنسانيا، جمع بينها وبين الفنان أحمد زكى، وفرض عليها أداء شخصيات متعددة، متباينة نفسيا واجتماعيا، فى زمن قياسى، وبطاقة جسدية محدودة، وبرغم ذلك، خرج العمل متماسكا، صادقا، محفورا فى ذاكرة الجمهور، وهو ما يفسر مكانته الخاصة حتى اليوم.

كما تكشف هذه الرسالة، جانبا خفيا من شخصية السندريلا، فهى فنانة شديدة الالتزام، قاسية على نفسها، تقدم العمل على صحتها وراحتها، وتدفع ثمن الصدق الفنى بصمت، كما تعيد الاعتبار لسعاد حسنى بوصفها نموذجا للفنانة التى لم تعش على المجد القديم، بل ظلت تقاتل لتثبت حضورها حتى اللحظة الأخيرة.

هذه الكلمات المكتوبة بخط يدها لا تمثل مجرد رد على اتهام عابر، بل وثيقة إنسانية تعيد قراءة مشوار فنى كامل، وتطرح سؤالا مؤلما: كم من الفنانين الكبار أُسىء فهمهم وهم فى قمة العطاء؟ وكم من الجهد الحقيقى ضاع خلف ستار الشائعات؟ فرسالة سعاد حسنى تظل، حتى اليوم، شهادة دامغة على أن الفن الحقيقى لا يقاس بعدد الأعمال، بل بحجم التضحية التى تقف خلف كل عمل.

تحدثت سعاد حسنى قليلا عن مسلسلها «هو وهى» خلال حياتها، كان من بينها حوار مع مجلة المصور فى عام 1985، قالت فيه عن المسلسل حينها إن التليفزيون أتاح لها كل الإمكانات لنجاح المسلسل، معبرة عن سعادتها بتجسيد شخصيات نسائية شهيرة مثل كليوباترا وشهرزاد، وبنت البلد وبنت بحرى وسندريلا وهدى شعراوى خلال حلقات المسلسل.

وكشفت حينها عن معاناتها أثناء تصوير العمل، بالإيقاع البطىء، وعدم التجهيز رغم الإمكانات الضخمة، خاصة أن المخرج تجاهل استعراضاتها الراقصة وغناءها، وكذلك تفرغه لمهاجمتها أثناء التصوير.

تهنئة الأم بعيد ميلادها
 

الرسالة الثانية التى حصلنا عليها كانت رسالة من الفنانة إلى أمها تقول فيها «حبيبتى وروح قلبى ماما كل سنة وأنتى طيبة وربنا يديكى الصحة والعافية ويخليكى لينا يا أمنا الطيبة ومافيش منك فى الطيبة حد، ابنتك سعاد».

ففى واحدة من أصدق الرسائل الإنسانية التى تركتها الفنانة الراحلة بخط يدها، تتجلى ملامح الابنة المحبة قبل أن تظهر صورة النجمة اللامعة، حيث تكشف هذه الرسالة القصيرة فى كلماتها، العميقة فى معناها، حجم الحب والبر الذى كانت تكنه السندريلا لوالدتها، وتضعنا أمام علاقة استثنائية شكلت ركيزة أساسية فى حياتها الشخصية والوجدانية.

الرسالة، التى وجهتها سعاد حسنى إلى والدتها يبدو أنها كانت بمناسبة عيد ميلادها، جاءت محملة بمشاعر صافية تخلو من أى تصنع، وتخاطب فيها أمها بعبارات دافئة قائلة: «حبيبتى وروح قلبى ماما، كل سنة وأنتِ طيبة، وربنا يديكى الصحة والعافية»، هى كلمات بسيطة، لكنها تعكس عمق العلاقة بين الأم وابنتها، وتُظهر بوضوح مكانة الأم فى قلب سعاد، بوصفها مصدر الحنان والدعاء والأمان، وليس مجرد فرد من العائلة.

سعاد تمدح أمها وتدعو لها
 

رسالة أخرى حصلنا عليها بخط يد سعاد حسنى إلى أمها تقول فيها « إلى الإنسانة الطيبة الصبورة الحنونة إلى الأم التى كافحت من أجل أولادها وتحملت فى سبيلهم الكثير، إلى أمى الجميلة العطوفة، لك منى كل الحب والتقدير والاحترام والإخلاص، وأدعو الله أن يوفقنى دائما لإدخال السرور إلى قلبك الرقيق وشخصك النبيل يا أجمل الأمهات، ابنتك المخلصة سعاد».

الرسالة يعود تاريخها إلى 21 مارس 1976 كما هو موقع على الخطاب الذى يجسد واحدة من أعمق صور الوفاء الإنسانى، حيث تخلع السندريلا عن نفسها رداء النجومية، وتعود ابنة خالصة القلب، تكتب لأمها باعتبارها مدرسة فى الصبر والحنان والتضحية، فهى رسالة تحمل بين سطورها تقديرا نادرا، وتمنح القارئ فرصة الاقتراب من عالم الفنانة الداخلى، حيث كانت الأم تحتل المكانة الأقدس والأكثر حضورا.

تبدأ سعاد رسالتها بنداء مشحون بالمحبة والاعتراف بالفضل، فتكتب: «إلى أمى.. إلى الإنسانة الطيبة الصبورة الحنونة، إلى الأم التى كافحت من أجل أولادها وتحملت فى سبيلهم الكثير»، فهى كلمات تختصر سنوات من الكفاح الأسرى، وتعكس وعى الابنة بحجم التضحيات التى قدمتها الأم، ليس فقط فى التربية، بل فى حماية أبنائها ومنحهم القدرة على الاستمرار وسط صعوبات الحياة، هنا إنسانة تعرف أن ما وصلت إليه كان ثمرة صبر أمها قبل أى موهبة أو نجاح.

سعادحسنى
سعادحسنى

 

وتواصل سعاد رسم ملامح والدتها بعبارات مفعمة بالرقة، واصفة إياها بـ«أمى الجميلة العطوفة»،  قبل أن تهديها مشاعرها كاملة قائلة: «لك منى كل الحب والتقدير والاحترام والإخلاص»، وهذا السرد العاطفى يكشف عن شخصية شديدة الحساسية، تؤمن بأن الاعتراف بالجميل واجب لا تؤجله الأيام، وتحرص على أن تصل كلمات الامتنان صريحة وواضحة، دون مواربة أو اختصار.

وفى ذروة الرسالة، تتحول كلمات السندريلا إلى دعاء صادق، فتكتب: «وأدعو الله أن يوفقنى دائما لإدخال السرور إلى قلبك الرقيق وشخصك النبيل يا أجمل الأمهات»، وهو دعاء يحمل فى طياته أمنية إنسانية خالصة، تؤكد أن أقصى طموحاتها لم تكن محصورة فى النجاح الفنى أو التصفيق الجماهيرى، بل فى إسعاد أمها، ورؤية الرضا فى عينيها، وهو ما يكشف عن سلم قيم واضح، تتصدره الأسرة قبل كل شىء.

وتوقع الفنانة رسالتها بعبارة: «ابنتك المخلصة سعاد»، وتكتب التاريخ فى ختام الرسالة فى توثيق حميمى للحظة شعورية أرادت أن تبقى، هذا التوقيع لا يبدو مجرد خاتمة، بل إعلان انتماء وولاء، يرسخ صورة الفنانة الراحلة كابنة وفية، ترى فى الإخلاص للأم شرفا كبيرا.

مذكرات سعاد حسنى
 

وفى تصريح خاص لـ«اليوم السابع»، كشفت جانجاه عبدالمنعم شقيقة الفنانة الراحلة، أن مذكرات وخواطر شقيقتها الفنانة الراحلة سعاد حسنى، تعكس جانبها الإنسانى العميق، قائلة: «كانت لها أيضا خواطرها ومناجاتها مع المولى عز وجل فدائما كانت تدعو الله سبحانه وتعالى أن يكون مرافقا لها طوال حياتها، وقد سجلت مذكراتها أثناء تواجدها فى لندن، وكان هدفها أن تترك لنا نافذة صادقة على قلب وروح سعاد، بعيدا عن أضواء الشهرة وكواليس الفن».

كما تحدثت شقيقة سعاد حسنى، عن مصير الشرائط التى سجلتها شقيقتها، قائلة: «الشرائط التى كانت تسجل عليها مذكراتها الشخصية وسيرتها الذاتية تعرضت للسرقة بعد يوم واحد فقط من خروجها من مصحة التخسيس والرياضة التى كانت تتابع فيها تسجيلاتها».

 

p
 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة