تزامنًا مع الضغوط السياسية لإنهاء الوجود العسكرى لحزب الله قبل الضربة الأمريكية لإيران.. تصاعد الغارات الإسرائيلية على جنوب وشرق لبنان واستهداف قيادات حزب الله.. جيش الاحتلال: نهاجم بنى تحتية للحزب

الإثنين، 26 يناير 2026 02:00 م
تزامنًا مع الضغوط السياسية لإنهاء الوجود العسكرى لحزب الله قبل الضربة الأمريكية لإيران.. تصاعد الغارات الإسرائيلية على جنوب وشرق لبنان واستهداف قيادات حزب الله.. جيش الاحتلال: نهاجم بنى تحتية للحزب دونالد ترامب - الرئيس الأمريكى

إيمان حنا

- إعلام عبرى: مخاوف من مشاركة الحزب  في الدفاع عن إيران حال مهاجمتها
 

تتزايد الضغوط الإسرائيلية على لبنان سياسيًا وعسكريا للدفع نحو إنهاء ملف السلاح وإنهاء الوجود العسكري لحزب الله؛ وتعتمد ال أبيب على معلومات استخباراتية دقيقة لاستهداف مسؤولين ومواقع لحزب الله، لإعاقة إعادة تنظيم الحزب لقواه.

 

تتزايد الضغوط مع تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمحو إيران فى إشارة الى ضربة عسكرية محتملة. وكشف إعلام عبرى  أن إسرائيل تخشى أن يشارك حزب الله اللبناني في مواجهة مع إسرائيل في حال هوجمت إيران.

 

عادت ضربات إسرائيل في الداخل اللبناني لتشمل الشرق والبقاع وصولًا إلىالحدود اللبنانية–السورية، بما يعكس استمرار التوتر منذ 14 شهرا على وقف إطلاق النار؛ بجانب الجنوب وقد شهد الجنوب والشرق غارات إسرائيلية مكثفة خلال الساعات الماضية.


تأتي هذه التطورات في وقت لا يزال فيه اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، المعلن منذ نوفمبر 2024، سارياً رسمياً، رغم استمرار الضربات الإسرائيلية على مناطق متفرقة، ولا سيما في جنوب لبنان، حيث تتهم إسرائيل حزب الله بمحاولة إعادة بناء قدراته العسكرية.


كما تواصل إسرائيل رفض الانسحاب من خمس تلال لبنانية مشرفة على الحدود بين البلدين. وفي المقابل، أقرت الحكومة اللبنانية خطة لحصر السلاح بيد القوى الأمنية، ونفذ الجيش اللبناني المرحلة الأولى منها عبر الانتشار في معظم المناطق جنوب نهر الليطاني، غير أن إسرائيل اعتبرت هذه الخطوات غير كافية، متهمة حزب الله بإعادة ترميم قدراته.

 

الغارات الإسرائيلية

ومن جانبه أعلن جيش الاحتلال أنه نفذ غارة جوية وصفها بالدقيقة في جنوب لبنان، قال إنها أسفرت عن مقتل مسؤول المدفعية في حزب الله بقرية أرزون.

وأوضح الجيش أن الغارة استهدفت منطقة البازورية، وأسفرت عن مقتل شخص يُدعى محمد الحسيني، مشيراً إلى أنه كان يشغل منصب مسؤول المدفعية في حزب الله في قرية أرزون.

وأضاف البيان أن الحسيني، إلى جانب نشاطه العسكري، كان يعمل مدرساً في إحدى المدارس اللبنانية في القرية.

وبحسب البيان، فإن الحسيني دفع خلال فترة الحرب بخطط لإطلاق قذائف صاروخية عدة باتجاه إسرائيل والجيش الإسرائيلي، كما انشغل في الآونة الأخيرة بمحاولات إعادة ترميم قدرات المدفعية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل شخص يُدعى جواد بسمة فى غارة أخرى، قال إنه أحد عناصر حزب الله وكان يعمل في موقع مخصص لإنتاج وسائل قتالية.

مزمعا  أن هذه العمليات تشكل، بحسب توصيفه، خرقاً للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان، مؤكداً أن الجيش سيواصل العمل لإزالة أي تهديد يستهدف إسرائيل.

وفي بيان منفصل، أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، الكابتن إيلا، أن القوات الإسرائيلية استهدفت عناصر من حزب الله كانوا يعملون داخل موقع لتصنيع وسائل قتالية في جنوب لبنان.

وأشارت، عبر منشور على منصة "إكس"، إلى مهاجمة مبنى في منطقة بير السناسل كان يستخدمه عناصر من حزب الله، مرفقة البيان بمقطع فيديو مصوّر، كما لفتت إلى تنفيذ غارة أخرى في منطقة البقاع استهدفت بنى تحتية عسكرية للحزب.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة