التليفزيون هذا المساء: القصاص: تنظيم داعش صنيعة استخباراتية وأداة في حروب الوكالة

السبت، 24 يناير 2026 03:00 ص
التليفزيون هذا المساء: القصاص: تنظيم داعش صنيعة استخباراتية وأداة في حروب الوكالة أكرم القصاص

محمد شرقاوى

تناولت برامج التليفزيون مساء الجمعة، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.

أكرم القصاص: تنظيم داعش صنيعة استخباراتية وأداة في حروب الوكالة

أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن تنظيم داعش الإرهابي لم يكن مجرد تنظيم عشوائي، بل ارتبطت نشأته بتحولات جيوسياسية كبرى وما يعرف بـ "حروب الوكالة".


وأشار القصاص خلال مداخلة هاتفية ببرنامج المشهد، عبر قناة النيل الإخبارية، إلى أن عمليات هروب عناصر التنظيم من سجون قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ليست الأولى من نوعها، مما يثير تساؤلات حول الجهات المستفيدة من تحركات هذه العناصر وتوفير ملاذات آمنة لهم.

 

بين غسيل الأدمغة والارتزاق المهني

وفي تحليله لبنية التنظيم، فرق القصاص بين نوعين من العناصر؛ الأول هم الشباب "الساذج" الذي يتم غسل أدمغته لتنفيذ عمليات انتحارية، والثاني هم "المرتزقة المحترفون" الذين يعملون وفق أجندات وبتمويل من أجهزة استخباراتية دولية وإقليمية. وأوضح أن هؤلاء المحترفين يتقاضون رواتب وتتم إدارتهم كأدوات لتنفيذ سياسات معينة أو التغطية عليها تحت ستار الإرهاب.
 

دور الاستخبارات الدولية وممرات العبور

واستشهد القصاص بتقارير استقصائية ومؤلفات لصحفيين أجانب، مثل كتاب "الرايات السوداء" لصحفي ألماني، كشفت عن ضلوع أجهزة استخبارات غربية وإقليمية في توفير ممرات دخول وخروج لعناصر التنظيم في سوريا والعراق. وأشار إلى أن أوروبا لم تدرك خطورة هذه اللعبة إلا بعد وقوع هجمات إرهابية على أراضيها، حيث كانت في البداية تعتبر الإرهاب "منتجاً شرقياً" لا يمس أمنها المباشر.
 

ملف داعش: بذور باقية للاستخدام المستقبلي

وحول ما إذا كان ملف "داعش" قد أغلق، شدد القصاص على أن التنظيمات الإرهابية لا تنتهي تماماً، بل تظل "بذوراً" جاهزة لإعادة التوظيف في صراعات إقليمية جديدة. وأوضح أن داعش هو نتاج لتطور تنظيم القاعدة بعد غزو العراق، وأن "العقول" التي تدير هذه التنظيمات تابعة لأجهزة استخباراتية توظفها كقطع شطرنج في اللعبة الدولية، مؤكداً أن الحقيقة تكمن في كونها "لعبة مخابراتية" بامتياز.

أحمد فايق فى "مصر تستطيع": عقول شبابنا أكبر منجم ذهب تمتلكه مصر

وصف الإعلامي أحمد فايق، مقدم برنامج "مصر تستطيع" عبر شاشة (dmc)، الكوادر الشبابية والمبتكرين المصريين بأنهم "أكبر منجم ذهب" في مصر، مؤكدًا أن الاستثمار في "الثروة البشرية" هو الضمانة الوحيدة لتحقيق طفرة اقتصادية وعلمية مستدامة تضع الدولة في مصاف القوى الكبرى.

المعدن الحقيقي للمصريين

وأوضح فايق خلال حلقته الأخيرة، أن الذهب ليس فقط ما يُستخرج من باطن الأرض، بل هو تلك العقول المبدعة التي نراها في الجامعات والمراكز البحثية، مشيرًا إلى أن ما يحققه شباب مصر في تحدي GEN Z وغيره من المبادرات العلمية يثبت أن "الكنز المصري" لا ينضب، وأن هؤلاء الشباب يمثلون "القيمة المضافة" الحقيقية للاقتصاد الوطني.

 

منجم الابتكار لا ينتهي

واستعرض البرنامج نماذج ملهمة لشباب استطاعوا تحويل أفكار بسيطة إلى مشروعات تكنولوجية وصناعية معقدة، وعلق أحمد فايق قائلًا: "عندما نتحدث عن منجم ذهب، فنحن نتحدث عن جيل قادر على ابتكار حلول لأزمات الطاقة، والزراعة، والطب. هؤلاء هم ملوك مصر القادمين الذين سيبنون الجمهورية الجديدة بالعلم والعمل".

 

رسالة دعم وثقة

وشدد فايق على ضرورة استمرار الدعم المؤسسي والإعلامي لهؤلاء المبدعين، مؤكدًا أن برنامج "مصر تستطيع" سيظل المنصة التي تفتح أبوابها لكل "سبيكة ذهب" مصرية أصيلة تريد أن تلمع في سماء العالمية. وأضاف: "دورنا أن نكشف الستار عن هذا المنجم، ونساعد الدولة في صقله وتوفير الإمكانيات له".

 

حسن عصفور لـ "الجلسة سرية": جوهر تدمير مشروع السلام بدأ مع إيهود باراك


أكد حسن عصفور، الكاتب والمفكر البارز ووزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، أن الأرض الفلسطينية هي أرض خاضعة للمسؤولية والسيادة الفلسطينية، مشددًا على أن جوهر تدمير مشروع السلام لم يبدأ فقط مع بنيامين نتنياهو، بل تأسس عمليا في مرحلة إيهود باراك، قبل أن يستكمله لاحقا أرييل شارون.
وأوضح عصفور،  خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه السياسات استهدفت تفريغ مضمون إعلان المبادئ من محتواه، وضرب الكيان الوطني الفلسطيني، وتحويل عملية السلام من مسار لحل الصراع التاريخي إلى أداة لإدارته وإعادة إنتاج الاحتلال بأشكال جديدة.


وأشار الكاتب والمفكر البارز ووزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، إلى أن الانقسام الفلسطيني الداخلي شكل عاملا إضافيا وحاسما في تقويض أي إمكانية حقيقية لإنقاذ المسار السياسي، مؤكدًا أن غياب موقف وطني موحد، وحالة التشرذم والانفصال، أضعفت القدرة الفلسطينية على مواجهة المشروع الإسرائيلي.


ولفت عصفور،  إلى أن دور حركة حماس، منذ نشأتها، لم يكن خارج هذا السياق، معتبرًا أن ممارساتها السياسية والأمنية أسهمت، بشكل مباشر أو غير مباشر، في خدمة أجندات اليمين الإسرائيلي، وأن النتيجة الأبرز لهذا المسار كانت إعادة نتنياهو إلى الحكم، ثم تعميق الانقسام بعد فوز حماس في الانتخابات وما تبعه من أحداث دامية.


وأضاف عصفور أن ما جرى لاحقًا، وخاصة الانقلاب الداخلي وسيطرة حماس على قطاع غزة، شكّل سابقة خطيرة في التاريخ السياسي الفلسطيني، حيث انقلبت حركة حاكمة على النظام السياسي الذي أفرزها، مؤكدا أن هذا الانقسام اعتبرته إسرائيل "الهدية الأكبر" التي قُدمت لها بعد اتفاق أوسلو، لأنه ضرب وحدة الأرض والشعب والقرار.
ورغم ذلك، أشار إلى أن داخل حركة حماس برزت أصوات محدودة حاولت طرح رؤى وطنية لتجاوز الانقسام، معتبرًا أن عبد العزيز الرنتيسي كان من القلائل الذين قدموا تصورًا متكاملًا لإنهاء حالة التشرذم وبناء علاقة وطنية جامعة، إلا أن هذه المحاولات لم تتحول إلى مسار سياسي فعلي.

 


شريهان أبو الحسن في "ست ستات": سر اختفاء المشاكل الأسرية يبدأ من الاحتواء
أكدت الإعلامية شريهان أبو الحسن، خلال برنامج "ست ستات" المذاع عبر شاشة (dmc)، أن الفجوة الكبيرة بين الآباء والأبناء في سن المراهقة يمكن ردمها بكلمة واحدة وهي "الفهم"، مشيرة إلى أن معظم الصراعات المنزلية تتلاشى تلقائياً بمجرد أن يشعر المراهق بأن صوته مسموع ودوافعه مقدرة.
الفهم قبل التعديل

وأوضحت شريهان أبو الحسن أن الخطأ الشائع الذي يقع فيه الكثير من أولياء الأمور هو الرغبة في "تعديل السلوك" قبل "فهم الدوافع". وقالت: "عندما تفهم ابنك المراهق صح، وتدرك طبيعة المرحلة النفسية والبيولوجية التي يمر بها، ستجد أن كل المشاكل التي كانت تبدو مستعصية بدأت تختفي تدريجياً".
روشتة شريهان للتعامل مع المراهقين

واستعرضت الحلقة مجموعة من القواعد الذهبية لفتح قنوات اتصال فعالة مع الأبناء، أبرزها: الاستماع بإنصات: المراهق يحتاج لمن يسمعه دون مقاطعة أو إلقاء أحكام مسبقة. مشاركة الاهتمامات: الدخول إلى عالم المراهق (ألعابه، هواياته، اهتماماته الرقمية) يكسر حاجز الجمود.  تغيير النبرة: استبدال نبرة "الآمر الناهي" بنبرة "الصديق الناصح" يقلل من حدة التمرد. التقدير المعنوي: الثناء على الجوانب الإيجابية في شخصية المراهق يجعله أكثر تقبلاً للتوجيه في الجوانب السلبية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة