أعلنت وكالة يوروبول، عن تفكيك شبكة واسعة لإنتاج وتوزيع المخدرات الصناعية تعمل في عدة دول أوروبية، في ما وصفته بـ"أكبر عملية من نوعها على الإطلاق".
وقد أسفرت العملية، المسماة Fabryka، عن ضبط 24 مختبرًا صناعيًا في دول منها ألمانيا وبلجيكا وهولندا، واعتقال 85 شخصًا، كما تم تنفيذ 100 عملية تفتيش، وتحديد 50 نقطة توزيع، ومصادرة 16 مستودعًا.
أطنان من المخدرات
وشملت المضبوطات 3,559 كيلوجرامًا و982 لترًا من المخدرات، من أنواع مثل MDMA والأمفيتامين والكاثينون، إضافة إلى أكثر من 120,000 لتر من النفايات الكيميائية السامة، كما تم حجز 9 مركبات وعقارات بقيمة 2.5 مليون يورو، إضافة إلى مزرعة حشيش تضم أكثر من 2,000 نبتة.
وذكرت يوروبول أن الشبكة كانت متخصصة في استيراد المواد الكيميائية الأولية من الصين والهند، ثم إعادة تعبئتها بطريقة مضللة لتوزيعها على المختبرات الأوروبية لإنتاج المخدرات الصناعية. وأغلب المعتقلين من بولندا، إلى جانب بعض البلجيكيين والهولنديين.
وقال آندي كراج، مدير المركز الأوروبي لمكافحة الجريمة المنظمة: هذه، بلا شك، أكبر عملية قمنا بها ضد إنتاج وتوزيع المخدرات الصناعية. إنه ضربة قاسية لعصابات الجريمة المنظمة المرتبطة بالمخدرات الاصطناعية.
وأكد كراج أن المخدرات الصناعية لا تشكل خطرًا على الصحة العامة فحسب، بل ترتبط أيضًا بـ العنف والفساد وغسيل الأموال وتدمير البيئة.
وتأتي هذه العملية بعد تحقيق دام عامًا، بدأ في 2024 عندما اكتشفت الشرطة البولندية شبكة تستورد كميات كبيرة من المواد الكيميائية القانونية، وتعيد توجيهها إلى مختبرات لصناعة المخدرات في أوروبا.