لماذا كان النبى ﷺ يكثر من الصيام فى شهر شعبان؟.. أمين الفتوى يجيب

الخميس، 22 يناير 2026 05:59 م
الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

رامى محيى الدين

قال الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن شهر شعبان هو الشهر الذي تُرفع فيه الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى، ولذلك كان النبي ﷺ يكثر من الصيام فيه، كما ورد في مسند الإمام أحمد عن أسامة بن زيد رضي الله عنه، حين سأل النبي ﷺ عن صيامه في هذا الشهر.

شهر يغفل عنه الناس وعبادته عظيمة الأجر

وأوضح أمين الفتوى، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن الحكمة الأولى من إكثار النبي ﷺ من الصيام في شعبان ترجع إلى أن الناس غالبًا ما يغفلون عنه، كونه يقع بين شهرين عظيمين هما رجب ورمضان، مؤكدًا أن العبادة في وقت الغفلة لها ثواب عظيم عند الله، وأن الانشغال بما هو مشهور لا ينبغي أن يؤدي إلى التفريط في فضائل عظيمة لا يعرفها الكثيرون.

«فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم»

وأضاف الشيخ محمد كمال أن الحكمة الثانية من صيام النبي ﷺ في شعبان تتضح في قوله ﷺ: «فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم»، موضحًا أن النبي ﷺ كان يحرص على أن تُرفع أعماله في أفضل حال، وشبّه ذلك بالموظف الذي يعلم أن تقريره سيرفع إلى المدير، فيجتهد في إتقانه، وكذلك المؤمن يسعى لإتقان عباداته لتُرفع أعماله في أحسن صورة.

شعبان تمهيد روحي لاستقبال رمضان

وأكد أمين الفتوى أن شهر شعبان يعد مرحلة تمهيدية لشهر رمضان، حيث يساعد على تدريب النفس على الصيام وقيام الليل وقراءة القرآن الكريم، حتى يكون الجسد والروح مستعدين لاستقبال الشهر الفضيل، الذي يغفر الله فيه لمن صامه إيمانًا واحتسابًا ما تقدم من ذنبه.

نصيحة لمن لا يستطيع الصيام

وشدد الشيخ محمد كمال على أهمية اغتنام شهر شعبان في الطاعات، موضحًا أن من كان قادرًا على الصيام فليصمه اقتداءً بالنبي ﷺ، ومن لم يستطع فليتقرب إلى الله بالاستغفار وقراءة القرآن وسائر الأعمال الصالحة، مؤكدًا أن الطاعات في هذه الأيام المباركة ترفع درجات الإنسان وتقرّبه من رحمة الله سبحانه وتعالى.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة