أكد رئيس وزراء لبنان نواف سلام أن الدولة ماضية قدمًا في شمال نهر الليطاني؛ موضحًا أن هذا يشكل المرحلة الثانية من الخطة التى قدمها الجيش إلى مجلس الوزراء، والتي رحب بها مجلس الوزراء فى حينه.
أضاف سلام : في الخامس من أغسطس قررنا حصر السلاح؛ إنها لحظة تاريخية، إذ إنه على الرغم من الظروف الصعبة جدًا، تمكّنا من استعادة سيادة الدولة على جنوب لبنان."
وما نشهده اليوم في الجنوب، إن لم يكن حربًا شاملة، فهو حرب استنزاف من طرف واحد. إسرائيل تنفذ اعتداءات شبه يومية، وأحيانًا أكثر من مرة في اليوم الواحد. كما أنها لا تزال تحتل أجزاء من الجنوب، أي ما يُعرف بالنقاط الخمس. نحن نعمل على حشد المجتمع الدولي، ونستخدم كل الوسائل الدبلوماسية والسياسية للضغط على إسرائيل كي تلتزم بما وافقت عليه في إعلان وقف الأعمال العدائية، وتنسحب بالكامل من لبنان."
من جهة ثانية أوضح نواف سلام أن سياسة حكومته تقوم على ركيزتين أساسيتين ؛ الأولى هي إعادة بناء مؤسسات الدولة من خلال الإصلاحات، بدءًا بالإصلاحات المالية من دون أن تقتصر عليها، وقال سلام: لقد أقرينا قانونًا بالغ الأهمية لتعزيز السلطة القضائية، واعتمدنا آلية جديدة لتعيينات موظفي الدولة. وللمرة الأولى منذ سنوات، قمنا بتعيين هيئات ناظمة في قطاعات أساسية مثل الكهرباء والاتصالات والطيران.
أما الركيزة الثانية في سياسة الحكومة فهي استعادة احتكار الدولة للسلاح. وكانت رسالتي هنا أنه للمرة الأولى منذ عام 1969، أي منذ أكثر من خمسين عامًا، باتت الدولة اللبنانية تملك سيطرة كاملة، عملياتية، على المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني."
وعلى صعيد آخر؛ أكد سلام أن الحكومة هى من سيشرف على الانتخابات ، ولضمان الحياد لن يترشح لهذه الانتخابات، مؤكدا أن من يرغب في الترشح من الوزراء عليه مغادرة الحكومة.