كشفت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية نسخة من ميثاق مجلس السلام في غزة ، تنص على أن المجلس سيعمل على ضمان سلام دائم في المناطق المتضررة أو المهددة بالصراع، وليس غزة فقط، كما دعا إلى هيئة دولية أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام، وهو ما اعتبره المراقبون على نطاق واسع انتقادًا لدور الأمم المتحدة التقليدي.
وبحسب النسخة التي اطلعت عليها الصحيفة الأمريكية، يمنح الميثاق ترامب صلاحيات شخصية واسعة فبالإضافة إلى حق النقض (الفيتو)، سيتمكن ترامب من تسمية خليفته كما سيخول له إصدار قرارات أو توجيهات أخرى لتنفيذ مهمة المجلس وتضم قائمة المدعوين بريطانيا والأردن وروسيا وغيرها، وأعلنت عدة دول انضمامها علنًا، من بينها قادة مصر وبيلاروسيا والإمارات والمجر
وتري نيويورك تايمز أن الميثاق المقترح بدأ يُثير انقسامًا بين العديد من حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين القدامى فقد أشار مسؤولون من فرنسا والسويد والنرويج إلى أنهم لن ينضموا إلى الهيئة في الوقت الراهن.
وبحسب الميثاق، يمكن للدول الانضمام مجانًا خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر المجلس ولكن للحصول على مقعد دائم، يتعين على الدولة دفع أكثر من مليار دولار خلال السنة الأولى لتمويل عمليات الهيئة وليس من الواضح عدد الدول المدعوة إن وجدت المستعدة لدفع هذا المبلغ.
كيف سيعمل مجلس السلام في غزة؟
ليس من الواضح مدى الرقابة التي سيمارسها مجلس سلام غزة، أو إلى متى لكن تم بالفعل تشكيل لجنتين فرعيتين تابعتين للمجلس لتنفيذ خطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب لغزة.
إحداهما هي المجلس التنفيذي لغزة، المكلف بالإشراف على إعادة إعمار القطاع المدمر وسيشرف هذا المجلس على عمل هيئة من التكنوقراط الفلسطينيين، المكلفين بإدارة الخدمات العامة في غزة. مع ذلك، لا يضم المجلس أي فلسطينيين.
عين البيت الأبيض جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، والمبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف في مجلس غزة. ويضم المجلس أيضاً مسؤولين مصريين
مصر و7 دول عربية وإسلامية ضمن المجلس
وكانت 8 دول عربية وإسلامية في مقدمتها مصر رحبت بالدعوة التي تم توجيهها إلى قادة دولهم من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، للانضمام إلى مجلس السلام.
وأعلن وزراء خارجية قطر، وتركيا، والاردن، وإندونيسيا، وباكستان ، والسعودية، والإمارات القرار المشترك لدولهم بالانضمام إلى مجلس السلام وسوف تقوم كل دولة بتوقيع وثائق الانضمام وفقًا لإجراءاتها القانونية ذات الصلة وغيرها من الإجراءات اللازمة، بما في ذلك جمهورية مصر العربية وجمهورية باكستان الإسلامية والإمارات العربية المتحدة، الذين أعلنوا انضمامهم مسبقاً.
ويجدد الوزراء التأكيد على دعم دولهم لجهود السلام التي يقودها الرئيس ترامب، وتأكيد التزام دولهم بدعم تنفيذ مهمة مجلس السلام بوصفها هيئة انتقالية كما وردت في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، والرامية إلى تثبيت وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو السلام العادل والدائم المستند إلى تلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقا للقانون الدولي، بما يمهّد لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.