كشفت تقارير صحفية إسبانية عن آخر تطورات مفاوضات نادي برشلونة مع المهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي لتجديد عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي.
وقالت صحيفة سبورت الكتالونية إن نادي برشلونة لا ينوي إجبار مهاجمه البولندي على الرحيل من طرف واحد، مفضلًا ترك مستقبله بين يديه، مع وضع النادي خطة واضحة يجب على اللاعب قبولها إذا رغب في إكمال السنة المتبقية من عقده، وذلك بناءً على الظروف الاقتصادية والرياضية التي تواجه المشروع.
شروط برشلونة لتجديد عقد ليفاندوفسكي
ووضع نادي برشلونة شرطين أمام ليفاندوفسكي الأول هو قبول تولي دور رياضي جديد داخل النادي، نظرًا لسنه وتطور الفريق، بالإضافة إلى تقبل دور مختلف بوقت لعب أقل.
وأضافت الصحيفة أن البارسا يعتبر المهاجم البولندي إضافة قيّمة للفريق، لكن مكانته كلاعب أساسي لا غنى عنه في كل دقيقة من الموسم ستتحول إلى لاعب استراتيجي يتكيف مع متطلبات الهيكل التنافسي الجديد.
فيما جاء الشرط الثاني وهو ما وصفته الصحيفة بأنه الجانب الأكثر تعقيدًا في المفاوضات في بنود العقد حاليًا وهو الراتب والذي يمثل عبئًا على ميزانية النادي بحوالي 26 مليون يورو إجماليًا، ويرى مجلس الإدارة أنه لضمان استمرارية وجوده في ظل الظروف المالية الراهنة، يجب على المهاجم قبول عقد وراتب يتناسبان مع دوره الجديد الثانوي، عمليًا، يُترجم هذا إلى طلب تخفيض راتبه إلى النصف تقريبًا، وهو اقتراح لاقى بالفعل مقاومة مبدئية من وكلاء اللاعب، الذي لا يرغب حاليًا في تقديم مثل هذه التضحية المالية الكبيرة.
ليفاندوفسكي يحدد مصيره
واختتمت الصحيفة تقريرها بأنه على الرغم من هذه الصعوبات المالية، لا يزال ليفاندوفسكي يحظى بتقدير كبير على الصعيدين الشخصي والمهني، ويؤكد برشلونة أن المهاجم البولندي يُعدّ ركيزة أساسية في الفريق لما يُظهره من التزام وتفانٍ يُحتذى بهما من قِبل اللاعبين الشباب.
كما تُعدّ احترافية ليفاندوفسكي وقدرته على تسجيل الأهداف باستمرار من الأسباب التي تدفع برشلونة إلى الرغبة في الإبقاء عليه، شريطة أن تكون الشروط المالية مُرضية، والآن، القرار بيد المهاجم، وعليه أن يُقرر ما إذا كان سيتأقلم مع هذه الظروف الجديدة أم سيبحث عن انتقال يُتيح له الحفاظ على وضعه المالي والرياضي الحالي خارج برشلونة.