أكدت وزارة الصحة والسكان، أنه في إطار استراتيجيتها للتطوير المستمر للبنية التحتية الطبية وتحديث الأجهزة التشخيصية، عن تعزيز قدرات التشخيص الطبي في عدد من المستشفيات من خلال برنامج متكامل لتطوير وتشغيل أجهزة الأشعة التشخيصية تم رفع كفاءة وتشغيل 12 جهاز أشعة عمليات مما يعزز من كفاءة العمل داخل غرف العمليات ويدعم دقة التشخيص الطبي.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان أنه تم إجراء أعمال التطوير وفق أحدث المعايير الفنية للشركة المصنعة، مما يضمن استمرارية التشغيل الأمثل لهذه الأجهزة المتطورة، وتابع : تساهم الوحدات الخاصة بالتشخيص عن بعد في الحصول على الخدمات التشخيصية اللازمة ، من خلال التطبيقات الحديثة ، في وجود طبيب وسيط بالوحدة، مع ربط الوحدات بالمستشفيات ومراكز العلاج الرئيسية لتقديم الاستشارات الطبية للمرضى.
وتابع: لدينا 150 وحدة تشخيصية عن بعد كمرحلة أولى من أصل 300 وحدة من المقرر تشغيلهم تباعاً، وذلك تحت مظلة نظام تشغيلي موحد، يتيح تبادل البيانات الشخصية الخاصة بالمريض بين شبكة المجالس الطبية ، والمبادرة الرئاسية للتشخيص الطبي عن بعد، فضلاً عن ربطهم بالوحدات التشخيصية التي تم تنفيذها.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه سيتم زيادة عدد وحدات التشخيص عن بعد على مستوى محافظات الجمهورية، خاصةً بالمناطق النائية والمحرومة والمترامية الأطراف، لضمان وصول خدمات التشخيص الطبي بكفاءة للمرضى والحصول على الخدمات التشخيصية المتقدمة، وتحويلهم الفوري إلى المستشفيات لتلقي الخدمات الطبية اللازمة لحالتهم الصحية، وذلك ضمن استراتيجية الوزارة لضمان استدامة العمل ضمن المنظومة كما أن الوحداث التشخيصية المتنقلة التي تمثل نموذج مصغر للوحدات التشخيصية بكافة الأجهزة التشخيصية حيث تحتوى على ( جهاز رسم قلب، سماعة إلكترونية، سونار، منظار أنف وأذن، منظار عين، منظار جلد، أجهزة قياس الضغط والسكر والحرارة)، لافتاً إلى توجيه الوزير بإدراج الوحدات التشخيصية المتنقلة ضمن التجهيز النمطي لسيارت القوافل الطبية التي تجوب قرى محافظات الجمهورية، وذلك ضمن استراتيجية الوزارة للارتقاء بالخدمات الطبية المقدمة للمواطنين. الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان أهمية التوسع في تقديم الخدمات الصحية المتكاملة للمرضى، وضمان استدامة العمل ضمن مبادرة التشخيص الطبي عن بعد ، وتحقيق المستهدف منها في خدمة المواطنين خاصةً في المناطق النائية، دون تحمل مشقة الانتقال.
وأوضح الدكتور محمد فوزي، مستشار وزير الصحة لشؤون الأشعة، أن الوزارة تنفذ خطة قومية لتطوير أقسام الأشعة على مستوى الجمهورية، لضمان تطبيق المعايير الفنية العالمية في صيانة وتشغيل الأجهزة التشخيصية.
وأضاف أن الوزارة تعمل على منظومة متكاملة لاستدامة تشغيل الأجهزة الطبية من خلال برامج الصيانة الدورية والتعاون المستمر، بما يحقق الاستفادة المثلى من التقنيات الطبية الحديثة.
وتابع : المشروع ضمن برنامج أوسع يشمل تنفيذ برامج رفع كفاءة للأجهزة الطبية التشخيصية، والتعاون التقني وتأهيل الكوادر الفنية على أحدث التقنيات، إلى جانب تطوير برامج الصيانة الوقائية لضمان استدامة التشغيل وفق معايير المصنعين، واستكمل نسعى لتحقيق التحول الرقمي والطبي المتكامل، وضمان تقديم خدمات صحية متطورة تلبي احتياجات المواطنين في جميع المنشآت الصحية.
وتابع : نستهدف ضمان استمرارية وجودة خدمات التشخيص الطبي بجميع محافظات الجمهورية مشيرا إلي أن وحدات الأشعة المتنقلة قدمت خدمات الفحص والتشخيص لـ26 ألفًا و700 مريضًا، مع تقديم الدعم الفني واللوجستي لـ15 مستشفى تابعة للوزارة في عدد من المحافظات، لتوفير الخدمات اللازمة وتخفيف عبء انتقال المرضى إلى أماكن أبعد.
أكد أن هذه الجهود جزء من خطة شاملة لتطوير منظومة الأشعة، ودعم المستشفيات الحكومية بأحدث النظم التشخيصية، مما ينعكس إيجابًا على سرعة ودقة التشخيص وجودة الرعاية الصحية مشيرا إلي نجاح المشروع القومي للتشخيص «عن بُعد» في إصدار 111 آلاف و500 تقرير أشعة، مما يدعم المستشفيات بتقارير دقيقة ويرفع كفاءة استغلال الكوادر المتخصصة على مستوى الجمهورية.
وقال الدكتور محمد فوزي، مستشار الوزير لشؤون الأشعة والمشرف على الإدارة العامة للأشعة، إن الوزارة ركزت على بناء القدرات البشرية من خلال تنفيذ 21 برنامجًا تدريبيًا متخصصًا للأطباء وفنيي الأشعة، شملت الرنين المغناطيسي، والأشعة المقطعية، والموجات فوق الصوتية، والوقاية من الإشعاع، وإدارة الجودة، بإجمالي 343 متدربًا، للارتقاء بالمستوى المهني وتحسين جودة الخدمات التشخيصية المقدمة للمواطنين.