أكد أشرف أبو النصر، أمين الأمانة المركزية للتنمية والتواصل مع المستثمرين بحزب حماة الوطن، أن إعلام تنظيم الإخوان الإرهابي، يعتمد على أجندة ممنهجة لهدم مفهوم الدولة الوطنية، من خلال تشويه دور مؤسساتها الشرعية وبث الشكوك حول قدرتها على حماية شعوبها، موضحا أن هذا الإعلام يستهدف الجيوش الوطنية وأجهزة الدولة بخطاب تحريضي منظم، يسعى إلى كسر الثقة بين المواطن ومؤسساته، تمهيدًا لإضعاف الدولة من الداخل وخدمة مشروعات الفوضى.
استغلال الأزمات الإقليمية
وأشار أبوالنصر، في بيان له، إلى أن إعلام الإخوان يستغل الأزمات الإقليمية في عدد من الدول العربية، مثل السودان واليمن والصومال، لتأجيج الفتن وتحويل الصراعات الداخلية إلى أدوات سياسية تخدم مصالح ضيقة، مضيفا أن هذا الإعلام يتعمد تضخيم الخلافات وتجاهل أي جهود للتهدئة أو الحلول السياسية، بما يسهم في زرع العداء بين الشعوب العربية بدلًا من دعم الاستقرار والتكامل الإقليمي.
وأوضح أمين التنمية بحزب حماة الوطن، أن الحملات الإعلامية الممنهجة لا تتوقف عند الدول المنكوبة فقط، بل تمتد لاستهداف الدول الكبرى والمحورية في المنطقة، التي تلعب دورًا رئيسيًا في دعم الاستقرار الإقليمي، مؤكدا أن هذه الحملات تقوم على التشكيك المتعمد في مواقف الدول الوطنية المستقرة، ومحاولة خلق رأي عام معادٍ لها، بهدف ضرب توازن المنطقة وإضعاف ركائز الأمن القومي العربي.
الاعتماد على مصادر خاصة ومراقبين دون توثيق
وشدد أبو النصر، على خطورة الإعلام الموجه الذي يعتمد على مصادر مجهلة مثل “مصادر خاصة” أو “مراقبين”، دون أي سند مهني أو معلومات موثقة، موضحا أن هذه الآلية تُستخدم كأداة رئيسية لنشر الشائعات وتأجيج الصراعات، فضلًا عن تعميق الانقسامات المجتمعية وبث الكراهية، بما يهدد السلم الاجتماعي داخل الدول العربية.
واختتم القيادي بحزب حماة الوطن تصريحاته بالتأكيد على أن أخطر ما يقدمه إعلام الإخوان هو تزييف الوعي وتضليل الرأي العام العربي، من خلال انتقاء الأخبار وتوجيه العناوين لخدمة أهداف سياسية محددة. وأشار إلى أن هذا الإعلام يتعمد تجاهل الحقائق الميدانية، ويعتمد على سردية أحادية تصنع “بطلًا” و“عدوًا” وفقًا للمصلحة، داعيًا إلى تعزيز الوعي الإعلامي ودعم الصحافة المهنية كخط دفاع أساسي في مواجهة التضليل.