يحتفل اليوم الجمعة 2 يناير، النجم حسن الرداد بعيد ميلاده، هذا النجم الذي لا يحب الضجيج بقدر ما يحب الاستمرار، ففي مسيرته لا يمكننا الحديث عن قفزات مفاجئة، بل عن خطوات ثابتة ومحسوبة صنعت له حضورًا مختلفتً وثابتًا مما جعله محبوباً لدى شريحة كبيرة من الجمهور.
فلو عدنا للوراء وتذكرنا بداياته ظهوره الأول، نجد أننا عرفناه من مسلسل الدالي، بطولة الراحل نور الشريف والذي دفع فيه النجم نور الشريف بدفعة من الشباب الموهوب وكان الرداد واحداً من هؤلاء الشباب المحظوظين، ثم بعد ذلك عرف عنه خفة ظله الطبيعية، وقد أعمالاً كوميدية لم يفرض فيها الضحك على المشاهد، بل كانت تصل إليه بسلاسة، فالرداد كان دائما حاضرًا، يعرف متى يتقدم خطوة، ومتى يترك المساحة للعمل نفسه ليتكلم عنه.
ارتباط اسم حسن الرداد بالكوميديا
ارتبط اسم حسن الرداد بالكوميديا الاجتماعية الخفيفة، تلك التي تضحكك لأنك ترى نفسك فيها، حيث قدم نموذج للبطل القريب من الناس، ابن البيت المصري، الذي يتورط في مواقف يومية بسيطة تتحول إلى مفارقات كوميدية ذكية.
حسن الرداد في السينما
في السينما، شارك حسن الرداد في أفلام جماهيرية اعتمدت على الإيقاع السريع والكوميديا المباشرة، بينما في الدراما التلفزيونية منح نفسه مساحة أطول للتعبير، وبناء الشخصية على مهل، هذا التوازن منحه قدرة على الاستمرار، دون أن يرتبط بنمط واحد يستهلكه سريعًا، فلم يكن همه إثبات البطولة بقدر ما كان حريصًا على أن يكون جزءًا من عمل ناجح، وهو اختيار يبدو بسيطًا، لكنه في الحقيقة يحتاج وعيًا فنيًا.
حسن الرداد حافظ على علاقة مستقرة مع جمهوره
واليوم ونحن نهنئه بعيد ميلاده، ونؤكد له أنه ممثل اختار أن ينمو طبيعيًا، لا أن يحترق سريعًا، حافظ على علاقة مستقرة مع جمهوره، تقوم على القبول لا الانبهار المؤقت، قد لا يكون الأكثر صخبًا في الساحة، لكنه بالتأكيد واحد من الأكثر حضورًا.