من تاجر لبناني إلى خزان أسرار مادورو.. إقالة أليكس صعب يثير الجدل

الإثنين، 19 يناير 2026 11:02 ص
من تاجر لبناني إلى خزان أسرار مادورو.. إقالة أليكس صعب يثير الجدل نيكولاس مادورو - رئيس فنزويلا

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

لم يكن اسم أليكس صعب مجرد تفصيلة عابرة في مشهد فنزويلا السياسي، بل تحول خلال سنوات قليلة إلى أحد أخطر وأقوى رجال الظل داخل نظام نيكولاس مادورو، قبل أن تأتي لحظة السقوط التي أعادته فجأة إلى واجهة الأخبار الدولية.

وقررت رئيسة فنزويلا ، ديلسى رودريجيز ، إقالة أليكس صعب  من منصبه ، وهو ما أثار جدلا كبيرا ، وذلك لأهمية صعب بالنسبة للحكومة الفنزويلية ، ولكن يرى الخبراء أنه مع إقالته من منصبه، ليس قرارًا إداريًا عاديًا، بل محاولة لقطع الخيوط التي تربط المال بالسلطة، وإعادة رسم خريطة النفوذ داخل فنزويلا، في مرحلة ما بعد مادورو.

 

خزان أسرار مادورو

صعد صعب، رجل الأعمال الكولومبي، اللبناني الأصل، من عالم التجارة إلى قلب السلطة في كراكاس، ليصبح بحسب تقارير غربية، الخزان المالي والأسرار الاقتصادية للنظام، والرجل الذي أوكلت إليه مهمة تأمين الغذاء والسلع في زمن العقوبات، مهما كان الثمن.

وأشارت صحيفة الكوميرثيو إلى أن أخطر ما ميز مسيرته لم يكن ثراؤه، بل الدور المزدوج الذي لعبه: واجهة رسمية بصفة وزير صناعة، وفي الوقت نفسه مهندس شبكة استيراد عملاقة لبرنامج CLAP الغذائي، الذي أطعم ملايين الفنزويليين، لكنه فتح الباب أمام اتهامات فساد بمئات الملايين من الدولارات.

 

حلقة الوصل بين فنزويلا والشرق الأوسط واوروبا 

الغموض يحيط بعلاقاته الخارجية، إذ تشير تقارير إلى أن صعب كان حلقة الوصل بين فنزويلا ودول في الشرق الأوسط وأوروبا، مستفيدًا من جذوره اللبنانية وشبكة علاقاته العابرة للحدود، في محاولة للالتفاف على العقوبات الدولية.

 

2020.. التحول الأخطر فى قصته

التحوّل الأخطر في قصته جاء عام 2020، حين اعتُقل في الرأس الأخضر بطلب من واشنطن، في رسالة واضحة بأن الولايات المتحدة تعتبره هدفًا استراتيجيًا لا مجرد رجل أعمال، وبعد معركة قانونية طويلة، نُقل إلى أمريكا، ثم أُفرج عنه في صفقة تبادل سجناء عام 2023، ما عزز صورته كرجل أكبر من مجرد متهم.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة