قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية رياضية لمتابعة الأحداث التي جرت خلال مواجهة السنغال والمغرب في نهائي كأس الأمم الافريقية التي أقيمت أمس الأحد على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله.
وشهد نهائي البطولة أجواءً مشحونة، بعدما كاد اعتراض لاعبي السنغال على احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي أن يؤدي إلى إنهاء اللقاء قبل اكتماله، في مشهد غير مسبوق بالبطولة.
وعلى الرغم من التوتر والجدل، نجح المنتخب السنغالي في حسم اللقب القاري، عقب فوزه الدرامي على المغرب بهدف دون مقابل، في المباراة النهائية التي أُقيمت مساء الأحد على ملعب الأمير مولاي عبدالله.
وجاء هدف التتويج القاتل بتوقيع باب جاي في الدقيقة 94 من الشوط الإضافي الأول، بعدما أطلق تسديدة قوية عجز الحارس ياسين بونو عن إيقافها، ليمنح بلاده اللقب الثاني في تاريخها.
وشملت التغطية، التأكيد على أن ملف واقعة نهائي كأس الأمم الإفريقية أحيل بالكامل إلى لجنة الانضباط بالاتحاد من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد كل من تسبب في هذا الأمر.
وتنتظر لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم تقرر أحمد مجاهد مراقب المباراة بجانب تقرير الحكم لإعلان عقوبات قوية على الفريق السنغالي ومديره الفني بعد الانسحاب المؤقت من الملعب اعتراضا على التحكيم.
إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يُخفِ استياءه الشديد هو الآخر من الأحداث التي شهدتها نهاية اللقاء، مؤكداً إدانته القاطعة لما وصفه بـ«المشاهد غير المقبولة» داخل أرضية الملعب وفى المدرجات. وقال: «ندين بشدة تصرفات بعض المشجعين، وكذلك بعض لاعبي المنتخب السنغالي وأعضاء الجهاز الفني، مغادرة الملعب بهذه الطريقة أمر مرفوض، والعنف لا يمكن التسامح معه في كرة القدم».
وشدد رئيس الاتحاد الدولي على ضرورة احترام قرارات الحكام في جميع الظروف، داخل الملعب وخارجه، مؤكداً أن التنافس يجب أن يبقى دائماً فى إطار قوانين اللعبة وروحها، محذراً من أن أي خروج عن ذلك «يهدد جوهر كرة القدم وقيمها».
كما حمّل إنفانتينو الفرق واللاعبين مسؤولية تقديم نموذج يُحتذى به، سواء للجماهير الحاضرة في المدرجات أو للملايين من المتابعين حول العالم، مضيفاً: «المشاهد المؤسفة التي شهدناها يجب إدانتها بشكل واضح، ولا يجب أن تتكرر أبداً. لا مكان لها في كرة القدم».
واختتم إنفانتينو رسالته بالتأكيد على ثقته فى أن الهيئات التأديبية المختصة داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ستتخذ الإجراءات اللازمة، بما يضمن حماية صورة اللعبة والحفاظ على مبادئها الأساسية