رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم الإثنين، العديد من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: مسئول يكشف حقيقة المليار دولار لـ«مجلس غزة» وترامب يصفه بحل جريء لصراعات العالم.. ماكرون يعلن إرسال 400 طن مساعدات إنسانية فرنسية عاجلة إلى القطاع.
الصحف الأمريكية:
مسئول يكشف حقيقة المليار دولار لـ«مجلس غزة».. وترامب: حل جريء لصراعات العالم
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجلس سلام غزة بأنه بوصفه هيئة دولية لحفظ السلام حول العالم ودعا العديد من الدول إلى الانضمام، بعضوية تتجاوز مدتها الثلاث سنوات، وأعلنت 14 دولة تلقيها دعوات للانضمام للهيئة.
ومع الإعلان، تناولت وسائل الإعلام أخبارا مفاداها أنه من المقرر دفع مليار دولار مقابل عضوية مجلس سلام غزة وهو ما نفاه البيت الأبيض، وأوضحه مسئول أمريكي تحدث لشبكة سي ان ان، قائلا إن المساهمة بمليار دولار في المجلس، تضمن عضوية دائمة بدلاً من عضوية لمدة ثلاث سنوات لا تتطلب أي مساهمة مالية، موضحا أنه لن تكون هناك رواتب باهظة أو تضخم إداري هائل كالتي تعاني منها العديد من المنظمات الدولية الأخرى.
وبجسب التقرير، أعلنت دولتان بالفعل، هما المجر وفيتنام، قبول دعوة ترامب، التي أرسلت نهاية الأسبوع الماضي، وقال الرئيس الامريكي في دعوته: المجلس سيشرع في نهج جديد وجريء لحل النزاعات العالمية.
وبحسب ميثاق المجلس، تتمثل مهمته في تعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الموثوق والقانوني، وتأمين سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاعات، إضافة إلى الاضطلاع بمهام بناء السلام، وفق القانون الدول ومن المتوقع أن يجتمع المجلس للتصويت مرة واحدة على الأقل سنوياً، على أن تمول نفقاته من خلال مساهمات طوعية من الدول الأعضاء أو من مصادر أخرى.
ويؤكد دونالد ترامب في دعوات الانضمام إلى المجلس، الحاجة إلى ما يصفه بـهيئة دولية أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام، وينتقد النهج الذي يكرس الاعتماد الدائم، ويؤسس الأزمات، بدلاً من قيادة الشعوب إلى تجاوزها، ما اثار تكهنات بان الرئيس الأمريكي يسعي لإنشاء بديلا لمجلس الأمن.
ومن المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة قائمتها الرسمية لأعضاء المجلس خلال الأيام المقبلة، على الأرجح أثناء اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، وسيشرف أعضاء المجلس على الخطوات التالية في خطة غزة انتقال وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، إلى مرحلته الثانية وتشمل تشكيل لجنة فلسطينية جديدة في غزة، ونشر قوة استقرار دولية، وإعادة إعمار القطاع الذي دمرته الحرب.
رسوم على الناتو وتوتر مع لندن.. ترامب يتجه إلى دافوس بتهديدات جديدة لحلفائه
يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الى منتدى دافوس الاقتصادي ظلالا أكثر دراماتيكية من المعتاد، حيث مهد لزيارته لسويسرا من خلال اثارة التوترات في الاتحاد الأوروبي والناتو بسلسلة جديدة من الرسوم الجمركية المرتبطة بطموحاته بشأن الاستحواذ على جرينلاند ما ينتهك الاتفاقات التي سبق ان ابرمها مع بريطانيا والأوروبيين.
وفقا لوكالة بلومبرج، أشعل تهديد ترامب الذي أطلقه على تروث سوشيال الأسبوع الماضي حول جرينلاند والتعريفات الجمركية التوترات ودفع الأوروبيين إلى إجراءات انتقامية كانوا يتجنبونها حتى الآن ودعا قادة الاتحاد الأوروبي إلى قمة طارئة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، في حين شدد مساعدو ترامب على موقفهم خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت، في مقابلة : أعتقد أن الأوروبيين سيفهمون أن أفضل نتيجة هي أن تحافظ الولايات المتحدة على السيطرة على جرينلاند أو تحصل عليها، وأضاف أن السيطرة الامريكية المباشرة على إقليم تلتزم الولايات المتحدة أصلاً بالدفاع عنه ستعزز الردع وتابع: نحن أقوى دولة في العالم. الأوروبيون يظهرون ضعفاً، والولايات المتحدة تظهر قوة
وتأتي الزيارة في وقت يحول ترتمب اهتمام الولايات المتحدة بعيداً عن أنظمتها وتحالفاتها متعددة الأطراف طويلة الأمد، باتجاه تجمعات بديلة، من بينها مجلس السلام الذي بدأ يتشكل بتفويض أوسع يثير قلق قادة عالميين آخرين.
وتعد هذه الزيارة الثالثة لترامب إلى دافوس بصفته رئيساً، وتأتي بعد أن خاطب التجمع افتراضياً العام الماضي بعد أيام قليلة من بدء ولايته الثانية.
وفي هذه الجولة، من المقرر أن يكشف الرئيس الامريكي تفاصيل مبادرته بشأن الإسكان وتكاليف المعيشة، في إطار سعيه لتعزيز دعمه قبل انتخابات التجديد النصفي هذا العام، ومع ذلك، فإن تصعيده الأخير بشأن جرينلاند يقوض هدنة تجارية هشة كانت سادت بين واشنطن والعواصم الأوروبية في أعقاب الاتفاقات مع الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة العام الماضي.
ويهدد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على المملكة المتحدة وسبع دول أوروبية الشهر المقبل كورقة ضغط بشأن جرينلاند.
بعد أزمة جرينلاند.. أوروبا تهدد ترامب بـ «بازوكا تجارية».. اعرف القصة
أثار تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض ضرائب على 8 من حلفاء الناتو لإجبارهم على ابرام اتفاق بشأن جرينلاند ردود فعل عنيفة عبر المحيط الأطلسي ما يهدد اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي التي وصفها ترامب ذات مرة بأنها أكبر صفقة على الإطلاق.

وفقا لموقع أكسيوس، تسبب تركيز ترامب على الجزيرة الأكبر في العالم لأخطر التهديدات الاقتصادية الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية، في اختبار لمدى قدرة التحالف الذي أبرم بعد الحرب على الصمود حيث هدد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% اعتبارًا من 1 فبراير على فرنسا وألمانيا وبريطانيا وهولندا والدنمارك والنرويج والسويد وفنلندا حتى تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق لشراء جرينلاند وسترتفع الرسوم إلى 25% في يونيو.
ووردت تقارير تفيد بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وآخرين دعوا الاتحاد الأوروبي إلى تفعيل آلية مكافحة الإكراه، وهي أداة لم تستخدم من قبل حتى عام 2023، والتي تقيد وصول الشركات الأمريكية إلى السوق الأوروبية الموحدة.
ووصف بيرند لانج، رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي، التهديد بالتعريفات الجمركية بأنه غير مقبول، وفي منشور على موقع اكس كتب: خطاً أحمر قد تم تجاوزه، كما دعا إلى استخدام أداة مكافحة الإكراه، والتي تعرف شعبياً باسم بازوكا التجارة الأوروبية.
اشارت صحيفة نيويورك تايمز الى ان استخدام «بازوكا» قد يؤدي إلى تصعيد حاد في التوترات، وينذر بتصعيد التوترات على جبهات أخرى، مثل الحرب في أوكرانيا، مشيرة الى انها مجموعة أدوات قانونية أوروبية معتمدة للرد على الابتزاز الاقتصادي بإجراءات خاصة قد تعيق وصول بعض الولايات الأمريكية إلى أسواق الاتحاد الأوروبي أو تفرض قيودًا على الصادرات، ضمن قائمة أوسع من التدابير المضادة المحتملة.
وحذر دان هاميلتون، وهو زميل غير مقيم في معهد بروكينجز، من أن استخدام بازوكا التجارة، التي قد تُعلق تراخيص الشركات الأمريكية أو تفرض ضرائب على الخدمات الأمريكية، قد يستغرق من الاتحاد الأوروبي شهورًا لتنفيذه.
واستخدم قادة السويد وألمانيا والنرويج وهولندا جميعًا الكلمة نفسها لوصف تهديدات ترامب: الابتزاز، وأصدرت الدول الثماني المستهدفة بيانا مشتركا جاء فيه: سنواصل الوقوف صفًا واحدًا ومنسقًا في ردنا
وفي الوقت الذي يلوح فيه ترامب إلى أن الولايات المتحدة بحاجة إلى جرينلاند للتصدي للتهديدات الصينية والروسية، فإن استراتيجيته الجمركية قد أتاحت فرصًا للصين في ظل سعي الدول لإدارة التداعيات التجارية الانتقامية.
الصحف البريطانية:
«لم تعد مكانا آمنا».. واشنطن تدرس منح اللجوء لليهود من المملكة المتحدة
صرح روبرت جارسون، محامي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لصحيفة «تليجراف» البريطانية بأنه ناقش منح اللجوء لمن يغادرون المملكة المتحدة بسبب معاداة السامية.
وأوضح جارسون للصحيفة أنه أجرى محادثات مع وزارة الخارجية الأمريكية بشأن منح اللجوء لليهود البريطانيين الذين يغادرون المملكة المتحدة بسبب تصاعد معاداة السامية.
ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب صحيفة الجارديان للتعليق.
وقال جارسون، البالغ من العمر 49 عامًا، إنه يشعر بأن المملكة المتحدة «لم تعد مكانًا آمنًا لليهود». وأضاف أن الأحداث الأخيرة - وتحديدًا الهجوم على كنيس يهودي في مانشستر، وما وصفه بانتشار معاداة السامية عقب الحرب فى غزة - دفعته إلى الاعتقاد بأنه ينبغي منح اليهود البريطانيين خيار اللجوء في الولايات المتحدة.
ويرى بعض مؤيدي إسرائيل في المملكة المتحدة أن المظاهرات الحاشدة التي اندلعت هناك احتجاجًا على الرد الإسرائيلي على هجوم غزة عام 2023، والذي أسفر عن مقتل عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين، مدفوعة بمعاداة السامية، وفقا لصحيفة «الجارديان».
وفي مقابلة تلفزيونية أمريكية أواخر عام 2023، وصف جارسون نفسه المتظاهرين في نيويورك ولوس أنجلوس الذين عارضوا الرد الإسرائيلي بـ«الحشود المتجولة»، واتهمهم بـ«التظاهر بالتظاهر» لترديد «هتافات معادية للسامية تطالب بسفك دماء اليهود».
وفي مقابلة جديدة مع صحيفة تليجراف، قال جارسون إنه لا يرى «مستقبلًا» لليهود في المملكة المتحدة، وحمّل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر جزءًا كبيرًا من المسئولية، متهمًا إياه بالسماح لمعاداة السامية بالتفاقم.
وقال جارسون، المحامي البريطاني السابق الذي مارس مهنته في لندن قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة عام 2008، لصحيفة تليجراف: «لم تعد المملكة المتحدة مكانًا آمنًا لليهود. لقد تحدثتُ مع وزارة الخارجية الأمريكية بشأن ما إذا كان ينبغي على الرئيس منح اليهود البريطانيين حق اللجوء في الولايات المتحدة».
وأضاف أن هذا المقترح جذاب لأن «اليهود مجتمع ذو مستوى تعليمي عالٍ». وقال جارسون: «إنهم شعب يتحدث الإنجليزية كلغة أم، ومتعلم، ونسبة المجرمين فيه منخفضة».
وأضاف: «عندما أنظر إلى وضع اليهود في بريطانيا، وإلى التغيرات الديموغرافية، لا أعتقد - وقد ناقشتُ هذا الأمر مع مسؤولين في إدارة ترامب - أن هناك مستقبلًا لليهود في المملكة المتحدة.»
بعد سنوات من انتقاده..زعيم إصلاح بريطانيا يتوجه إلى دافوس..وترامب كلمة السر
لطالما سخر نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح البريطاني من التجمع السنوي في دافوس، واصفًا إياه بأنه اجتماع متغطرس ومتآمر لأعداء الدولة القومية. لكن هذا الأسبوع، سيلتقي فاراج بنفسه بـ«العولميين» الذين لطالما هاجمهم، وفقا لصحيفة «الجارديان» البريطانية.

وقالت الصحيفة إن برنامج فاراج في منتجع التزلج السويسري لا يزال غير واضح، رغم أن نائبه في حزب الإصلاح البريطاني، ريتشارد تايس، صرح يوم الأحد بأنه يأمل أن تتاح لفاراج فرصة التحدث مع دونالد ترامب، الذي سيحضر أيضًا هذا الحدث الذي ينظمه المنتدى الاقتصادي العالمي.
وأوضحت الصحيفة أنه يبدو من المنطقي من نواحٍ عديدة، أن يتوجه سياسيٌّ يُتوقع أن يُشكّل حزبه الحكومة البريطانية المقبلة إلى دافوس، نظرًا لفرص التواصل الواسعة التي يُتيحها هذا الحدث الذي يرتاده قادة العالم - ومن بينهم راشيل ريفز هذا العام - والمصرفيون والممولون وغيرهم.
وصرح تايس لبي بي سي بأن نية فاراج، الذي يُصوّر ترامب كصديقٍ له، هي استغلال هذا الحدث لإبلاغ الرئيس بمخاوفه من تهديد الولايات المتحدة بفرض تعريفات جمركية على المملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى في إطار مساعيها لضم جرينلاند.
وأضاف تايس: «دعونا نأمل أن تُتاح لهما فرصةٌ للتحدث؛ فكلاهما سيكون لديه جدول أعمال مزدحم للغاية بلا شك، ولكن في هذا السياق، يُمكن للصداقة الحقيقية أن تُبرز أهمية قول: «انظر، نحن نفهم ما تحاول تحقيقه؛ هذه ليست الطريقة الصحيحة».
مع ذلك، يُعدّ هذا منبرًا غير متوقع لفاراج، الذي لطالما اعتبر المنتدى الاقتصادي العالمي وحفله السنوي الباذخ تجسيدًا لما يراه استيلاءً نخبويًا على السياسة من قِبل طبقة عازمة على محو الدول القومية باسم «العولمة».
وقد أثارت خطابات فاراج حول هذه المواضيع في الماضي انتقادات من جماعات، من بينها مجلس نواب اليهود البريطانيين، الذين قالوا إن نقاشه حول مؤامرات مزعومة من قِبل المصرفيين لإنشاء حكومة عالمية انحرف أحيانًا إلى منحى مرتبط بنظريات المؤامرة المعادية للسامية.
وينفي فاراج أي نية من هذا القبيل، لكنه انتقد بشدة مؤخرًا حضور دافوس. ففي عام 2023، وصف كير ستارمر بأنه و«عولمي متطرف، يقضي وقته مع أصدقائه في المنتدى الاقتصادي العالمي».
وقبل ثلاث سنوات، وصف فاراج، في فيديو عن دافوس، المنتدى بأنه مكان تُتخذ فيه قرارات «تخضع للاتحاد الأوروبى»، واصفًا الحضور بأنهم «أشخاص يقررون مستقبلنا في منتجعات التزلج السويسرية».
وقال: «جميع حجج العولمة كانت حاضرة في دافوس على مدى الخمسين عامًا الماضية أو أكثر"، مضيفًا أنه "لا مكان للفرد العادي، ولا مكان للدولة القومية".
الصحف الإيطالية والإسبانية
400 طن.. ماكرون يعلن إرسال مساعدات إنسانية فرنسية عاجلة إلى غزة
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن إرسال سفينة محملة بمساعدات إنسانية فرنسية إلى قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى دعم السكان الفلسطينيين الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية بالغة القسوة في ظل استمرار العدوان والحصار.

وأوضح ماكرون، في منشور على حسابه الرسمي بمنصة «X »، أن سفينة شحن انطلقت من ميناء لوهافر شمالي فرنسا، في إطار جهد إنساني منسق لإيصال المساعدات إلى غزة، مشيرًا إلى أن العملية نُفذت بالتعاون مع وزارة الخارجية الفرنسية، ومؤسسة الشحن البحري «CMA CGM»، وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن الشحنة الإنسانية تبلغ قرابة 400 طن، وتتضمن مواد غذائية أساسية تهدف إلى مواجهة النقص الحاد في الغذاء، خصوصًا بين الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية متزايد داخل القطاع. وأضافت أن المساعدات يُنتظر أن تصل إلى غزة خلال نحو عشرة أيام، في حال سارت الإجراءات اللوجستية وفق المخطط.
ويعاني قطاع غزة من أزمة إنسانية غير مسبوقة، نتيجة الدمار الواسع الذي خلفته العمليات العسكرية الأخيرة، إلى جانب القيود المشددة المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية. وتشير تقارير أممية إلى أن احتياجات السكان تفوق بكثير حجم المساعدات التي تصل فعليًا، ما يزيد من معاناة المدنيين، خاصة الأطفال والمرضى وكبار السن.
وأكدت باريس، في أكثر من مناسبة، ضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعت إلى احترام القانون الدولي الإنساني وضمان حماية المدنيين. وتأتي هذه الخطوة الفرنسية في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لتحسين الأوضاع الإنسانية في غزة، وسط تحذيرات من تفاقم الكارثة إذا استمر النقص في الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب.
ملك إسبانيا يعبر عن حزنه إثر حادث القطار المأساوى ومصرع 39 شخصا
استيقظت إسبانيا على وقع الحزن بعد الحادث المأساوي الذي وقع في محطة آدموز بقرطبة، حيث أدى تصادم قطارين وسقوط بعض العربات عن منحدر يزيد عن 4 أمتار إلى وفاة 39 شخصًا وإصابة أكثر من 100 آخرين في حصيلة أولية.

وعقب معرفة الحادث، نشر الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا رسالة عبر منصات X وإنستجرام يعبران فيها عن أحر التعازي لأسر الضحايا وأمانيهما بالشفاء العاجل للمصابين، رغم تواجدهما في أثينا لحضور جنازة الأميرة إيرين، عمة الملك، وأشار القصر الملكي إلى أن جدول الملكين قد يشهد تعديلات مستقبلية تشمل لقاءات مع فرق الطوارئ أو زيارة المصابين في المستشفيات.
الحادث وقع للقطار Iryo 6189 الذي انطلق من محطة مالاجا ماريا ثامبرانو ، وكان على متنه حوالي 300 مسافر، واصطدم بالعربات الأخيرة للقطار Alvia القادم من أتوشا باتجاه هويلفا، وأسفر الاصطدام عن خروج العربات الأولى من القطار الثاني عن القضبان. حتى الآن، تم علاج 122 راكبًا في مستشفيات مختلفةمع إدخال 48 منهم، بعضهم في وحدة العناية المركزة في مستشفى الملكة صوفيا الجامعي بقرطبة.
على الرغم من مأساوية الحدث، استمر الملكان في حضور مراسم جنازة الأميرة إيرين، برفقة الأميرة ليونور والأميرة صوفيا، بالإضافة إلى غالبية أفراد العائلة المالكة اليونانية، مع متابعة دقيقة للتطورات الإنسانية والعملية في حادث القطار.
والحادث ناتج حتى الآن عن خروج قطار فائقة السرعة عن السكة ثم اصطدامه بقطار آخر في الاتجاه المعاكس، والسبب الدقيق لما جعل القطار الأول يخرج عن السكة لا يزال مجهولًا ويجري التحقيق فيه.
أوروبا تغرق في الشيخوخة.. الوفيات تتفوق على الولادات في 20 دولة
تواجه أوروبا أكبر أزمة ديموجرافية منذ الحرب العالمية الثانية، حيث تجاوزت الوفيات الولادات في 20 من أصل 27 دولة في الاتحاد الأوروبي، لتدخل القارة مرحلة «الشيخوخة السريعة» التي تهدد الاقتصاد والقوة العاملة.
فرنسا
فرنسا التى كانت لفترة طويلة استثناءً بفضل سياساتها العائلية، سجلت أخيرًا 645 ألف ولادة مقابل 651 ألف وفاة، لأول مرة منذ 65 عامًا، معدل الخصوبة بلغ 1,56 طفل لكل امرأة، الأدنى منذ 1942، فيما تشير الإحصاءات إلى أن 22% من السكان فوق 65 عامًا، أي نسبة مماثلة للأطفال دون 20 عامًا.
إسبانيا
إسبانيا تعيش هذه الأزمة منذ 2017، مع 318 ألف ولادة مقابل 436 ألف وفاة، ومعدل خصوبة متدنٍ جدًا يبلغ 1,10 طفل لكل امرأة. ومع ذلك، لا يزال عدد السكان يرتفع قليلًا، بفضل الهجرة، التي أصبحت المنقذ الوحيد لمواجهة الانكماش السكاني.
الدول الكبرى الأخرى ليست بأفضل حال:
ألمانيا: 330,641 وفاة أكثر من الولادات في 2024.
إيطاليا: 15 عامًا متواصلة من انخفاض الولادات، وأعلى نسبة شيخوخة في الاتحاد الأوروبي.
بولندا: أسوأ ديناميكية ديموجرافية منذ قرنين، مع معدل خصوبة 1,1 طفل لكل امرأة.
حتى المملكة المتحدة، التي تحافظ على رصيد طبيعي إيجابي (+16,239)، تتوقع الدراسات تحولها إلى سلبي قبل 2030 إذا استمر انخفاض معدل الولادات.