في لفتة تجسد أسمى معاني التعايش والتآخي الإنساني، توجه أمين مفتاح كنيسة القيامة في القدس الشريف بخالص الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل من أجل الشفاء العاجل لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

أمين مفتاح كنيسة القيامة بالقدس يرفع الدعاء لشفاء قداسة البابا
دعوات من قلب القدس
أعرب أمين المفتاح عن تمنياته الصادقة بأن يمن الله على قداسة البابا بالصحة التامة، قائلاً: "نسأل الله أن يلبسه ثوب العافية، وأن يمده بالقوة، وأن يعيده سالماً إلى مهامه الروحية والإنسانية". وأكد في رسالته أن هذه الدعوات تأتي تقديراً لما يقدمه قداسة البابا من خدمة للقيم السامية التي تجمع البشرية على المحبة والسلام.
رمزية المكان والحدث
تأتي هذه الدعوات من مدينة القدس، "مدينة التعايش والإيمان"، لترسل رسالة تضامن قوية من قلب أقدس المواقع المسيحية في العالم. وقد شدد أمين المفتاح في دعائه على قيمة البابا تواضروس الثاني كرمز للحكمة والاعتدال، متمنياً أن يحفظه الله ويديم عليه الصحة والعافية.
صدى روحي وإنساني
لاقت هذه المبادرة تقديراً كبيراً في الأوساط الكنسية والشعبية، كونها تعكس عمق الروابط التي تربط حراس المقدسات في القدس بالقيادات الروحية الكبرى، وتؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه الشخصيات المقدسية في تعزيز روح الإخاء بين أبناء الأديان المختلفة.