قدم تليفزيون «اليوم السابع» تغطية إخبارية استعرضت أحدث تطورات الأوضاع داخل الجمهورية الإيرانية، حيث سادت حالة من الهدوء الحذر أعقبت موجة احتجاجات واسعة أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، إلى جانب تنفيذ السلطات الإيرانية حملات اعتقال جماعية بدعوى إثارة الفتنة والشغب، والتجاوب مع ما وصفته بمطالب خارجية صادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى المعارضة التي يقودها محمد رضا بهلوي.
وفي هذا السياق، تراجعت احتمالات توجيه ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران، بالتزامن مع توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تبني خطاب أقل تصعيداً، مشيدا بقرار طهران وقف تنفيذ أحكام الإعدام.
استمرار المظاهرات فى إيران
وأشارت التغطية التي قدمها الزميل أحمد العدل، إلى أنه ومع استمرار المظاهرات، كشف نشطاء إيرانيون في مجال الحقوق الرقمية عن مخاوف متزايدة من توجه السلطات الإيرانية نحو الانفصال الدائم عن شبكة الإنترنت العالمية، في خطوة تهدف إلى فرض مزيد من الرقابة والسيطرة، بحيث يقتصر الوصول إلى الإنترنت على أفراد خضعوا لفحص وموافقة مسبقة من قبل النظام.
وأكد علي خامنئي، قائد الثورة في إيران ، أنّ الشعب الإيراني قصم ظهر الفتنة، مضيفاً أن «الشعب قال الكلمة النهائية عبر وحدته» وصف في كلمة له بمناسبة المبعث النبوي الشريف، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«المجرم» بسبب ما وصفه بـ «ألحقه من الخسائر والأضرار والافتراءات التي وجّهها للشعب الإيراني».
خامنئي يهاجم الولايات المتحدة
وأوضح علي خامنئي، أن الولايات المتحدة دعمت الفتنة في إيران كمقدمة لعمل أكبر كانت تريد تنفيذه، وشدد على أنّ الفتنة الأخيرة كانت أمريكية، وهدف الولايات المتحدة هو ابتلاع إيران، مؤكداً أنّ هذه الفتنة أُخمِدت على أيدي الناس والمسؤولين والعناصر الواعية، بحسب وصفه.
وأضاف أنّ «خصوصية هذه الفتنة عما سبقها من الفتن في البلاد أن الرئيس الأمريكي تدخل فيها شخصياً وهدّد، وشجع مثيري الفتنة ودعمهم»، مؤكدا «أنّ الأمريكيين لا يستطيعون تحمّل وجود بلد بهذه الخصائص في هذا الموقع الجغرافي الحساس، وبهذه الإمكانات وهذا التقدّم العلمي والتكنولوجي».
وأشار علي خامنئي، إلى أنّه منذ بداية الثورة وحتى اليوم والأعداء يفكرون بإعادة إيران إلى هيمنتهم العسكرية والسياسية والاقتصادية، وأكد قائلاً: «هذا هو الهدف وهذه هي سياسة أمريكا».
وأوضح مرشد الثورة في إيران، أنه تم اعتقال عدد كبير من متزعمي وقادة أعمال الشغب والتخريب المجرمين، بحسب وصفه للمعتقلين، وأضاف في هذا السياق: «لا نقود البلاد إلى حرب ولكن لن نتهاون مع المجرمين في الداخل».