الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يعلن بدء المرحلة الثانية من إتفاق غزة، ويحذر حماس من عدم تسليم سلاحها، وقوات قسد تمنع المدنيين من الخروج عبر الممرات الإنسانية فى شرق حلب، ورئيسة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو تلتقى بالرئيس الأمريكى دونالد ترامب.
قسد تمنع المدنيين من الخروج عبر الممرات الإنسانية شرق حلب
نقلت وكالة سانا عن السلطات المحلية في دير حافر تأكيدها أن قوات سوريا الديمقراطية تمنع المدنيين من الخروج عبر الممرات الإنسانية التي خصصها الجيش السوري شرق حلب. وقالت إدارة منطقة دير حافر، إن تنظيم قسد يمنع خروج المدنيين من داخل مدينة دير حافر شرقي حلب عبر الممر الإنساني الذي أعلنت عنه هيئة العمليات في الجيش العربي السوري. ولفتت الوكالة إلى انتشار فرق الدفاع المدني السوري في قرية حميمة استعدادا لاستقبال العائلات التي ستخرج عبر الممر الإنساني من مناطق دير حافر ومسكنة شرقي حلب.
من جهة أخرى، نقلت سانا عن إدارة منطقة منبج تأكيدها افتتاح ثلاثة مراكز إيواء في منبج وهي: جامع الفتح، الصناعة، الشرعية، وذلك في إطار الإجراءات المتخذة لاستقبال الأهالي القادمين عبر الممر الإنساني من المناطق التي ستشهد عمليات عسكرية دقيقة ينفذها الجيش العربي السوري لتحريرها من تنظيم قسد.
في المقابل، أفاد المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، إن معمل السكر في دير حافر بريف حلب الشرقي تعرض لقصف مدفعي عنيف نفذته فصائل دمشق، حيث انهالت عدد من قذائف المدفعية على بناء المعمل، متسببة بدمار واسع وأضرار مادية كبيرة في الموقع.
ولفت المركز إلى أن أجواء دير حافر ومسكنة شرقي حلب تشهد تحليقا مكثفا للطيران المسير التركي من طراز بيرقدار، بالتزامن مع تحركات مشبوهة لمجموعات مسلحة تابعة لفصائل دمشق في محيط المدينتين، ترافقها إطلاق نار بالأسلحة الرشاشة. ونقل المركز عن قسد تأكيدها أن قواتها تتابع التطورات ميدانيا عن كثب، وتتعامل مع المستجدات وفق ما تقتضيه الضرورة.

الرئيس السورى أحمد الشرع
الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يمهد لتحول كبير فى قطاع غزة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدخول رسميا في المرحلة التالية من خطة السلام في غزة، مؤكدا دعمه لحكومة التكنوقراط الفلسطينية الوطنية وللجنة إدارة القطاع خلال المرحلة الانتقالية.
جانب من حفل تخريج 230 طالبا وطالبة في كلية الطب بمستشفى الشفاء، الذي تعرض للدمار جراء العدوان الإسرائيلي على مدينة غزة.
وجاء ذلك في بيان مطول أصدره ترامب بصفته "رئيس مجلس السلام"، وهو إطار يقوده ضمن مبادراته السياسية، حيث أشاد بالقادة الفلسطينيين الجدد في غزة، واصفا إياهم بأنهم "ملتزمون التزاما راسخا بمستقبل سلمي".
وقال ترامب إن وقف إطلاق النار أتاح لفريقه إيصال "مستويات قياسية وغير مسبوقة" من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيرا إلى أن هذه المساعدات وصلت إلى المدنيين "بسرعة ونطاق تاريخيين"، وأضاف: "حتى الأمم المتحدة أقرت بأن ما تحقق إنجاز غير مسبوق، وقد مهدت هذه النتائج الطريق للمرحلة التالية".
وفيما يتعلق بإدارة القطاع، أكد ترامب دعمه لحكومة تكنوقراط فلسطينية تم تعيينها مؤخرا، تعمل بدعم من ممثل سام لمجلس السلام، لتولي حكم غزة خلال المرحلة الانتقالية، معتبرا أن هذه القيادة "تسعى بجدية إلى مستقبل سلمي".
وفي المقابل، وجه الرئيس الأمريكي رسالة مباشرة إلى حركة حماس، مطالبا إياها بالوفاء "الفوري" بالتزاماتها، وعلى رأسها إعادة رفات آخر أسير إسرائيلي، والبدء دون تأخير في عملية نزع السلاح بشكل كامل.
وكشف ترامب عن خطة قال إنها تحظى بدعم مصر وتركيا وقطر، وتهدف إلى التوصل إلى "اتفاق شامل" مع حماس لنزع السلاح، يشمل تسليم جميع الأسلحة وتفكيك الأنفاق في قطاع غزة. وأضاف: "كما قلت سابقا، يمكن لحماس أن تفعل ذلك بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة".
وختم بيانه بالقول: "لقد عانى أهل غزة بما فيه الكفاية. الوقت الآن مناسب"، مرددا شعاره المعروف: "السلام من خلال القوة".
ويأتي هذا الإعلان في ظل حراك إقليمي ودولي مكثف يتعلق بترتيبات "اليوم التالي" للحرب على غزة، وسط محاولات لإعادة تنظيم إدارة القطاع وتحديد مستقبل سلاح المقاومة، في وقت لا تزال فيه الأوضاع الإنسانية والمعيشية في غزة شديدة التعقيد.
جاء البيان المفصل للرئيس الأأمريكي بعد لحظات من منشور له على تروث سوشيال قال فيه "إنه لشرف عظيم لي أن أعلن أنه تم تشكيل مجلس السلام.. سيتم الإعلان عن أعضاء المجلس قريبا، ولكن يمكنني القول على وجه اليقين أنه أعظم وأرقى مجلس تم تجميعه على الإطلاق في أي وقت وفي أي مكان".
الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب
زعيمة المعارضة الفنزويلية تلتقى ترامب وتهديه ميدالية جائزة نوبل للسلام
اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، الخميس، في لقاء بالغ الأهمية قد يؤثر على طريقة واشنطن في تشكيل المستقبل السياسي للدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وكان اللقاء على مأدبة غداء، وهو أول لقاء يجمع بينهما وجهاً لوجه، وبعد مغادرتها البيت الأبيض قالت ماتشادو للصحافيين إن اللقاء كان "رائعاً"، ولم تعلق بخلاف ذلك على مضمون المحادثة، التي بدا أنها استمرت أكثر من ساعة بقليل.
وأضافت أنها قدّمت ميدالية جائزة نوبل للسلام إلى الرئيس الأمريكي، فيما نقلت شبكة CNN عن مصدر مطّلع أن ماتشادو تركت "الميدالية" في البيت الأبيض، لتصبح حالياً في حوزة ترامب، ما يشير إلى أنه سيحتفظ بالميدالية.
وبينما كانت الزيارة جارية، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، إن ترامب كان يتطلع إلى لقاء ماتشادو، لكنه متمسك بتقييمه "الواقعي"، بأنها لا تحظى حالياً بالدعم اللازم لقيادة البلاد على المدى القصير.
وتتنافس ماتشادو، التي فرت من فنزويلا في عملية هروب جريئة بطريق البحر في ديسمبر، على كسب تأييد ترامب مع أعضاء الحكومة الفنزويلية، وتسعى لضمان أن يكون لها دور في حكم البلاد في المستقبل.
وبعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي حكم البلاد لفترة طويلة، في عملية خاطفة هذا الشهر، أعرب عدد من شخصيات المعارضة وأبناء الشتات الفنزويلي والسياسيين في أنحاء الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية عن أملهم في أن تبدأ فنزويلا عملية التحول الديمقراطي.
وقالت ليفيت للصحافيين خلال إفادة أثناء انعقاد الاجتماع "أعلم أن الرئيس كان يتطلع إلى هذا الاجتماع، وكان يتوقع أن يكون نقاشاً جيداً وإيجابياً مع السيدة ماتشادو، التي تعد حقاً صوتاً قوياً وشجاعاً لكثيرين من أبناء الشعب الفنزويلي".
وأضافت "لذا فإن الرئيس يتطلع إلى التحدث معها عن الحقائق على الأرض في البلاد وما يحدث فيها".
ويقول ترامب إنه يركز على إعادة بناء فنزويلا، اقتصادياً، وضمان وصول الولايات المتحدة إلى نفط البلاد. وفي اليوم التالي لعملية الثالث من يناير، أعرب عن شكوكه في أن ماتشادو تحظى بالدعم اللازم للعودة إلى البلاد والحكم، وقال للصحافيين "إنها لا تحظى بالدعم داخل البلاد أو بالاحترام فيها".
وكان ترامب قد أشاد في عدة مناسبات بديلسي رودريجيز، القائمة بأعمال الرئيس الفنزويلي، وقال لرويترز في مقابلة الأربعاء إن "التعامل معها جيد جداً".
وكان أحد المواضيع المحتملة للنقاش في اجتماع البيت الأبيض، الخميس، أيضاً هو جائزة نوبل للسلام، التي مُنحت لماتشادو الشهر الماضي، بعد أن سعى ترامب لفترة طويلة للحصول عليها.
وكانت ماتشادو قد أشارت إلى أنها ستقدم الجائزة للرئيس الأمريكي لأنه خلع مادورو، لكن معهد نوبل النرويجي قال إن الجائزة لا يمكن نقلها أو تقاسمها أو إلغاؤها.
ورداً على سؤال، الأربعاء، عما إذا كان يريد من ماتشادو أن تقدم له الجائزة، قال ترامب لـ"رويترز": "لا، لم أقل ذلك.. لقد فازت بجائزة نوبل للسلام".
وأضاف: "إنها امرأة لطيفة للغاية.. أعتقد أننا سنتحدث فقط عن الأساسيات".
الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو
جوتيريش: الأمم المتحدة ملتزمة بالسلام في غزة وأوكرانيا والسودان
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن الأمم المتحدة "ملتزمة التزاما تاما بقضية السلام في غزة وأوكرانيا والسودان، وفي مناطق أبعد من ذلك، ولا تكل في تقديم المساعدات المنقذة للحياة لمن هم في أمس الحاجة إليها".
جاء هذا في كلمة ألقاها جوتيريش، الخميس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول أولويات عام 2026، بحسب بيان نشرته المنظمة الدولية، مؤكدا ضرورة العمل دون كلل لتحقيق السلام بين الأمم، مشيرا إلى أن العالم يعاني من "انقسامات جيوسياسية مدمرة، وانتهاكات صارخة للقانون الدولي".
وأوضح أنه رحب ببدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، التي أعلنتها الولايات المتحدة، مؤكدا مجددا ضرورة استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار، وتمهيد الطريق نحو حل الدولتين بشكل نهائي وفقا للقانون الدولي.
وفيما يتعلق بأوكرانيا، شدد الأمين العام على ضرورة عدم إدخار أي جهد لوقف القتال وتحقيق سلام عادل ودائم يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وبشأن السودان، حث جوتيريش الأطراف المعنية على الاتفاق على وقف فوري للأعمال العدائية، واستئناف المحادثات للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وعملية سياسية شاملة وجامعة بقيادة سودانية، مع التأكيد على ضرورة حماية المدنيين.
وقال جوتيريش إنه "من اليمن إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، ومن هايتي إلى منطقة الساحل إلى ميانمار، وفي جميع أنحاء العالم، يجب ألا نتخلى أبدا عن السعي لتحقيق السلام".
وأشار إلى أن الأمم المتحدة بادرت بالمساهمة في صياغة الحوار العالمي حول الذكاء الاصطناعي، مؤكدا ضرورة أن تخدم هذه التقنيات الإنسانية وتصون كرامة الإنسان.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش