عثرت الشرطة الإكوادوروية ، في حادثة مأساوية جديدة، على 6 جثث محترقة فى مقاطعة سانتا إيلينا الساحلية جنوب غرب البلاد ، وذلك بعد واقعة العثور على 5 رؤوس بشرية ، مما يعكس استمرار تصاعد العنف الذى يعصف بالبلاد فى ظل تفشى الجريمة المنظمة، حسبما قالت صحيفة انفوباى الأرجنتينية.
جثث محترقة لـ 6 شباب مختفين
وأشارت الصحيفة إلى أن المسئوليين أكدوا أنه تم العثور على الجثث فى مختبرات الطب الشرعى فى سانت إيلينا حيث يتم التعرف عليها فى حين أنه يشتبه أن الضحايا هم 6 شبان اختفوا فى 3 يناير خلال رحلة بالدرجات النارية من مقاطعة جواياس المجاورة.
وأشار ويليام رييس، رئيس الشرطة في المقاطعة، أكد أن الشرطة عثرت على إحدى الدراجات النارية التي كانت تخص الضحايا ما ساعد فى تحديد موقع الجثث كما صرحت روزا هوليجين شقيقة أحد الضحايا بأن القتلة ربما أقدموا على قتلهم فى نفس اليوم الذى تم اختطافهم فيه.
وأشارت الصحيفة إلى أن تزامن هذا العثور مع استمرار حالات الطوارئ العسكرية فى مناطق عدة من البلاد ، حيث تكافح السلطات الإكوادورية للحد من القتلى نتيجة الاشتباكات المسلحة بين عصابات الجريمة المنظمة.
تعتبر الإكوادور واحدة من أكثر الدول تأثراً بتجارة المخدرات في أمريكا اللاتينية، حيث أغلق عام 2025 بمعدل قياسي من القتل بلغ نحو 52 جريمة قتل لكل 100,000 نسمة.