-
قيادي فلسطيني: وقف إطلاق النار بغزة جاء بفضل جهود مصر وتوجيهات الرئيس السيسي
-
أسامة الفرا: نثمّن الجهود المصرية في إنجاز التوافق الفلسطيني حول إدارة غزة
-
قيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: الجهود المصرية تحمي غزة من الإبادة
-
أسامة الفرا: التوصل لتشكيل لجنة التكنوقراط مهم للغاية لوقف العدوان
-
مصطفى البرغوثي: الموقف المصري الحازم منع التهجير وأفشل المخططات الإسرائيلية
-
قيادي بالجبهة الشعبية: التوافق الفلسطيني في القاهرة أمل حقيقي لشعب غزة
-
مصطفى البرغوثي: اجتماع القاهرة مهم لدعم الجهود المصرية لتشكيل لجنة لإدارة غزة
-
عضو المكتب السياسى لحماس: الفصائل الفلسطينية تدعم لجنة إدارة قطاع غزة
-
عضو المكتب السياسي لحماس: مستعدون لتسليم إدارة شؤون غزة للجنة التكنوقراط
وجهت الفصائل الفلسطينية، الشكر للدولة المصرية على جهودها المستمرة في دعم القضية الفلسطينية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، مشيدة بالدور المصري في دفع مسار السلام وحماية الحقوق الفلسطينية على المستويين الإقليمي والدولي.
بدوره، قال محمد الهندي نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، إنّ المسائل المشتركة بين الفصائل الفلسطينية كثيرة، حيث جرت مناقشة جهود الوسطاء -وبخاصة مصر- في اجتماعات القاهرة من أجل الوصول إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، مثمنا جهود مصر في دعم القضية الفلسطينية.
لجنة تكنوقراط
وأضاف الهندي، في لقاء خاص مع الإعلامي أحمد أبو زيد عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "بالنسبة إلى لجنة التكنوقراط فقد جرى التوصل إلى اتفاق بخصوصها من خلال جهود مصر والوسطاء، ونتمنى أن تكون هذه اللجنة مدخلا للمرحلة الثانية".
وتابع: "عنوان المرحلة الثانية هو الإغاثة والإعمار والانسحاب من قطاع غزة، وهذه المسائل كبيرة وتحتاج إلى جهود واسعة".
وأكد: "تعودنا ألا تلتزم إسرائيل بتعهداتها في المرحلة الأولى، وهناك حاجة إلى جهود أكبر في المرحلة الثانية لإلزام الجانب الإسرائيلي على وقف هذا الدمار".
رسائل شكر لمصر
وقال سمير أبو مدللة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إنّ الفصائل الفلسطينية عبّرت بشكل عام عن شكرها لجهود جمهورية مصر العربية في تثبيت لجنة التكنوقراط بالتنسيق مع الجانب الأمريكي، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل تطوراً مهماً في مسار المرحلة الحالية.
وأضاف أنّ الفصائل الفلسطينية رحبت بلجنة التكنوقراط، وأكدت استعدادها لتقديم كل أشكال الدعم اللازمة لها خلال الفترة المقبلة، بما يمكّنها من شق طريقها في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، لا سيما في ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية وتلبية احتياجات النازحين.
وتابع، أنّ مهام اللجنة تشمل أيضاً استكمال أو البدء بعملية إعادة الإعمار، مؤكداً أن الخطوة التالية تتمثل في الدعوة إلى عقد مؤتمر خاص بإعمار قطاع غزة، تعمل مصر جاهدة على تنظيمه خلال المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن ما جرى تثبيته في هذه المرحلة هو لجنة التكنوقراط وتوفير الدعم الكامل لها من جميع الأطراف الفلسطينية الموجودة في القاهرة.
أسماء لجنة إدارة غزة
وأعلن طلال ناجي الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة، عن التوافق على تشكيل لجنة العمل المجتمعي في قطاع غزة، موضحاً أنه جرى الاتفاق على أسمائها بشكل كامل، ومن المقرر الإعلان عنها رسمياً اليوم، سواء في القاهرة أو من خلال جامعة الدول العربية.
وأضاف، أنّ هناك 3 حلقات تنظيمية تم التوافق عليها، تتمثل أولاً في مجلس السلم العالمي، وثانياً في مكتب تنفيذي يعمل تحت سقف هذا المجلس، ويرأسه المبعوث الدولي ملادينوف، على أن يُعلن عن هذا المكتب التنفيذي أيضاً خلال اليوم نفسه، وثالثاً لجنة العمل المجتمعي أو الإدارة المجتمعية في غزة، التي تم التوافق على أسمائها وستباشر أعمالها في القطاع اعتباراً من الغد.
تخفيف المعاناة الإنسانية
وأكد ناجي أن الأولوية الأساسية في المرحلة المقبلة تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع العدوان الإسرائيلي وخرق اتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى إغاثة أهالي قطاع غزة، والعمل على فتح معبر رفح في الاتجاهين، بما يساهم في تخفيف المعاناة الإنسانية عن السكان.
وقال طلال ناجي الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة، إنّ الوصول إلى ختام المرحلة الانتقالية من اتفاق وقف إطلاق النار يمثل خطوة مهمة، معرباً عن ارتياحه للتوصل إلى هذه النتيجة التي تعني إنهاء المرحلة الأولى من الاتفاق ووقف حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
انتهاء المرحلة الأولى والبدء في المرحلة الثانية
وأضاف في لقاء خاص مع الإعلامية إيمان الحويزي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الإعلان الرسمي عن انتهاء المرحلة الأولى والبدء في المرحلة الثانية يحمل دلالات بالغة الأهمية، إذ تتضمن هذه المرحلة إعادة الإعمار، وتأمين احتياجات أهالي غزة، بما يشمل توفير المساكن والغذاء، والعمل على تثبيت مقومات الحياة الكريمة للسكان الذين تعرضوا لظروف قاسية خلال الفترة الماضية.
وأشار ناجي إلى أن من أبرز نتائج هذه المرحلة فتح معبر رفح في الاتجاهين، بما يتيح الدخول والخروج لأهالي غزة، سواء للمقيمين خارج القطاع أو للذين اضطروا للنزوح خارجه، إضافة إلى تسهيل حركة من هم داخل غزة، وتأمين الحاجات الإنسانية الأساسية من الغذاء ووسائل الإغاثة والخيام والكرفانات، في ظل الظروف الجوية القاسية من أمطار شديدة وعواصف تسببت بدمار الخيام ووفاة عدد من الأطفال والنساء والرجال.
الدور المصري في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في غزة
وأكد ناجي أن ما تم التوصل إليه جاء بفضل الجهد الكبير الذي بذلته جمهورية مصر العربية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتوجيهاته الكريمة، مثمناً الدور المصري في الوصول إلى هذه النتائج التي تخفف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال أسامة الفرا القيادي بالتيار الديمقراطي الإصلاحي الفلسطيني، إنّ التوافق الفلسطيني الذي جرى التوصل إليه بشأن تشكيل لجنة التكنوقراط يُعد خطوة بالغة الأهمية في هذه المرحلة، مثمنًا الجهود الكبيرة التي بذلتها جمهورية مصر العربية من أجل إنجاز هذا التوافق.
لجنة تكنوقراط لإدارة الشأن الفلسطيني في قطاع غزة
وأوضح، أن تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة الشأن الفلسطيني في قطاع غزة جاء انسجامًا مع ما ورد في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكذلك مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وأضاف في لقاء خاص مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ التوافق الفلسطيني على لجنة التكنوقراط يمثل خطوة محورية لتثبيت وقف إطلاق النار، ووقف العدوان الإسرائيلي على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأشار إلى أن هذه اللجنة تضطلع بدور أساسي في إدارة المرحلة المقبلة، بما يسهم في توفير حالة من الاستقرار، وتهيئة الظروف اللازمة لمعالجة الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يعاني منها سكان القطاع.
إعادة إعمار قطاع غزة
وتابع، أنّ لجنة التكنوقراط ستوفر الأرضية المناسبة لعملية إعادة إعمار قطاع غزة، مشيرًا إلى أن دورها يتمثل في تهيئة البيئة الميدانية والظروف العملية لإنجاح الإعمار.
ولفت إلى أن عملية إعادة الإعمار الشاملة تتطلب جهدًا دوليًا واسعًا، سواء على مستوى التمويل أو التنفيذ، نظرًا لضخامة حجم الدمار الذي لحق بالقطاع، والذي يقدَّر بأن إعادة إعماره تحتاج إلى ما يقارب 80 مليار دولار.
وأضاف أن عملية الإعمار لا يمكن أن تبدأ دون إنجاز خطوات تمهيدية أساسية، في مقدمتها إزالة الأنقاض ومخلفات المباني المدمرة، والتي تُقدَّر بنحو 70 مليون طن.
تعاون وثيق بين الفصائل الفلسطينية
وشدد على أن هذا التحدي يتطلب تعاونًا وثيقًا بين الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الوطنية الفلسطينية والمجتمع الدولي، من أجل دفع عجلة إعادة الإعمار قدمًا، وتوفير مقومات الحياة الكريمة لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال حسام بدران عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إنّ اجتماعات الفصائل والقوى الفلسطينية المنعقدة في القاهرة تأتي في إطار متابعة القضايا المرتبطة بهموم الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الأوضاع في قطاع غزة، وضرورة الاستمرار في الخطوات والمراحل المتعلقة بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف، أن انعقاد هذه اللقاءات على أرض مصر يعكس أهمية الدور المصري في جمع الفصائل الفلسطينية ومتابعة الملفات الوطنية الحساسة.
وتابع، أنّ النقاشات ركزت بشكل أساسي على ملف تشكيل اللجنة الإدارية، أو لجنة التكنوقراط، المكلّفة بإدارة شؤون قطاع غزة.
وأشار إلى أن هذا الملف جرى بحثه في مرات سابقة، إلا أن الاجتماعات الحالية شهدت تقدمًا ملموسًا وخطوات واضحة، بفضل الجهود المصرية، وبالتعاون مع الوسطاء القطريين والأتراك.
دعم ومساندة تشكيل لجنة التكنوقراط
وأكد بدران أن الفصائل الفلسطينية شددت خلال الاجتماعات على ضرورة دعم ومساندة تشكيل لجنة التكنوقراط، معتبرًا أن الوقت قد حان لتتولى هذه اللجنة مسؤولياتها في إدارة قطاع غزة.
وأوضح أن حركة حماس أبدت استعدادها الكامل لتسليم جميع ما يتعلق بإدارة شؤون القطاع إلى اللجنة في أقرب فرصة ممكنة.
وذكر، أن حركة حماس أكدت التزامها بأن تكون داعمة ومساندة لعمل لجنة التكنوقراط، بما يمكنها من أداء دورها المطلوب خلال هذه المرحلة، في إطار السعي لتثبيت وقف إطلاق النار، وتلبية احتياجات سكان قطاع غزة، وتعزيز الاستقرار في المرحلة المقبلة.
وقال حسام بدران عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إنّ لجنة التكنوقراط المقرر أن تتولى إدارة شؤون قطاع غزة تواجه تحديات كبيرة في ظل الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع.
وأوضح أن النقاشات الأخيرة بين الفصائل الفلسطينية أفضت إلى الوصول لخطوات متقدمة وعملية، حيث انتقل البحث من الإطار العام إلى مناقشة طبيعة تشكيل اللجنة والمهام المنوطة بكل عضو من أعضائها.
مكونات الشعب الفلسطيني
وأضاف، أنّ الفصائل الفلسطينية، إلى جانب مكونات الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، تدعم وتساند عمل لجنة التكنوقراط.
وشدد على الاستعداد لتقديم كل ما يلزم لضمان نجاحها في أداء مهامها، مشيرًا إلى أن هناك حرصًا على توفير ترتيبات وتشكيلات داعمة على الأرض داخل القطاع، بما يسهم في تعزيز ثقة المواطنين، ويمنحهم شعورًا بحدوث تغيير حقيقي في إدارة هذا الملف.
وتابع، أنّ النقاش شمل أيضًا الأسماء المرشحة لعضوية اللجنة، مبينًا أنه جرى التوافق عليها فصائليًا، وأن حركة حماس والفصائل الفلسطينية كانت واضحة منذ البداية في موقفها الداعم لأي تركيبة تضم شخصيات فلسطينية وطنية تتمتع بالنزاهة والكفاءة المهنية.
لا توجد إشكالية تتعلق بالأسماء
وأكد أنه لا توجد إشكالية تتعلق بالأسماء، طالما توافرت فيها المعايير الوطنية والمهنية المطلوبة لإدارة شؤون قطاع غزة في هذه المرحلة.
وقال مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية، إنّ لقاءات الفصائل الفلسطينية في القاهرة مهمة جدًا وهي تتكرر الآن لدعم الجهود المصرية والفلسطينية المشتركة، لضمان احترام وقف إطلاق النار الذي تم إقراره، وإلزام إسرائيل باحترامه وبوقف الاعتداءات الجارية على الفلسطينيين في غزة وكذلك في الضفة الغربية.
وأضاف: ولكن أيضاً هذه الاجتماعات مهمة من حيث التطبيق الفعلي لقرار وقف إطلاق النار بالمراحل المختلفة.
وتابع: هذه المرة.. هذا الاجتماع يعتبر في غاية الأهمية لأنه يمثل نقطة تحول نحو البدء في المرحلة الثانية التي حاول نتنياهو أن يطيل إلى أقصى درجة ممكنة فترة عدم الدخول إليها، والآن نحن عملياً دخلنا في هذه المرحلة.
دعم الجهود المصرية لتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة
وأردف: والاجتماع هذا مهم لأنه دعم الجهود المصرية لتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة، من أهل غزة، وبحيث تدار غزة من أهلها، وهذا الاجتماع طبعاً له أهمية كبرى في دعم هذه الجهود وفي وضعها موضع التطبيق.
وأشاد مروان عبد العال القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بالدور المؤثر الذي تقوم به مصر في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن القاهرة ستظل عنصرًا محوريًا في دعم الجهود الفلسطينية، خصوصًا فيما يتعلق بإدارة قطاع غزة وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.
وأوضح عبد العال أن الدعم يجب أن يكون متعدد المستويات، يشمل الإطار الدولي والفلسطيني الداخلي والمجتمع المدني الفلسطيني، لضمان نجاح اللجنة التكنوقراطية التي ستتولى إدارة شؤون قطاع غزة.
خطوة مهمة نحو توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الشقاق
وأضاف، أنّ اختيار الأسماء والكفاءات لإدارة اللجنة يمثل خطوة مهمة نحو توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء حالة الشقاق والانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستحظى بدعم شامل من كل الأطراف الفلسطينية.
وأكد أن الدور المصري كان محوريًا في هذا السياق، نظرًا لحياديته وثقة الفصائل في قدرته على التعامل مع الجميع من نفس المنطلق، دون تمييز بين طرف وآخر.
وتابع، أنّ هذا التوافق الفلسطيني في القاهرة وبداية عمل اللجنة يمثل بداية أمل حقيقي للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار الدعم الدولي والفلسطيني لضمان استقرار القطاع، وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار، وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وذكر، أن هذه الخطوة ليست مجرد إجراء إداري، بل خطوة استراتيجية لبناء مستقبل أفضل للشعب الفلسطيني وإعادة اللحمة الوطنية بين مختلف الفصائل.
المبادرة الوطنية الفلسطينية
وقال مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية، إنّه يتم التركيز في هذه المرحلة على ضمان استمرار وقف إطلاق النار ووقف التعديات التي تجري، وضمان تشكيل اللجنة وأن تبدأ فعلياً بالعمل لضمان وصول المساعدات بشكل كافٍ إلى قطاع غزة ونضمن البدء بعملية إعادة الإعمار.
وأضاف، أنّ الأمر الجوهري سياسياً في هذا الذي يجري أنه يمثل دعم صمود وبقاء الشعب الفلسطيني وإفشال مؤامرة التطهير العرقي التي كانت الهدف المركزي للعدوان على الشعب الفلسطيني منذ اللحظة الأولى، والتي أُفشلت بسبب الموقف المصري الحازم الرافض للتهجير، وتُفشل الآن بفضل هذه الجهود التي تجري لدعم بقاء وصمود الناس في الظروف القاسية والصعبة التي يعيشون بها.
وتابع: "وأنا أضيف إلى ذلك أنه كان في أيضاً ذكر وحديث عما يجري في الضفة الغربية ومحاولات فرض هذا التوسع الاستيطاني الخطير وجرائم إرهاب المستوطنين، وأهمية أن يجري التصدي لكل ذلك لحماية أيضاً صمود وبقاء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية أيضًا".
وحول أبرز التحديات، قال: "أنا برأيي أهم عقبة كانت وما زالت الموقف الإسرائيلي، الذي حاول أن يعطل ويؤخر الدخول في المرحلة الثانية، والآن نحن ندخل في هذه المرحلة لأن المجتمع الدولي حسم أمره في هذا الاتجاه ولم تعد إسرائيل قادرة على وقف ذلك".
عقبات قد تضعها إسرائيل أمام اللجنة
وأردف: "ولكن أكثر ما نخشاه العقبات التي قد تضعها إسرائيل في وجه عمل اللجنة، وفي وجه ما نقوم به من جهد لكي يكون هذا العمل عمل فلسطيني من أهل غزة ولصالح أهل غزة".
وقال أسامة الفرا القيادي بالتيار الديمقراطي الإصلاحي الفلسطيني، إنّ ما جرى التوصل إليه اليوم من توافق فلسطيني حول لجنة التكنوقراط التي ستدير قطاع غزة مهم جدا، موضحًا، أن كل الفصائل أبدت استعدادها وإسنادها لعمل هذه اللجنة، وهذا أيضاً مهم لنا ولشعبنا في هذه الظروف المهمة.
وحول الظروف التي يتعين توفيرها من جانب الفصائل الفلسطينية والتي ربما يكون قد جرى التطرق إليها لتهيئة الظروف للجنة التكنوقراط التي ستُعنى بإدارة الشؤون داخل قطاع غزة، أو حتى على مستوى تهيئة الظروف التوافقية بين هذه الفصائل، قال الفرا في لقاء خاص مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ ما تم الاتفاق عليه اليوم بين الفصائل الفلسطينية يتفق عليه الكل الفلسطيني؛ من حيث ضرورة إعطاء كل الفرصة الكاملة للجنة التكنوقراط من أجل تسلم مهامها الكبيرة في إدارة الشأن في كل الشأن الفلسطيني المتعلق بقطاع غزة.
وتابع: أيضاً القيام بتسهيل هذه المهمات من خلال إزالة أي عراقيل يمكن أن تعوق عمل هذه اللجنة، وأعتقد أن الإرادة التي سمعناها اليوم من قبل كل الفصائل الفلسطينية من أجل تسهيل عمل لجنة التكنوقراط هو الذي يعطينا بارقة أمل بأن هذه اللجنة يمكن أن تقلع في عملها وأن تقوم بمهامها وواجباتها تجاه أبناء شعبنا في المرحلة القادمة".
وحول ما قصده بوجود توافق بين الفصائل لتيسير عمل هذه اللجنة في إدارة شؤون قطاع غزة، قال: "تم الاتفاق ما بين الفصائل الفلسطينية على أسماء أعضاء اللجنة من جهة، وأن تقوم كل الجهات الموجودة على أرض الواقع بتسليم كافة الصلاحيات إلى هذه اللجنة وتسليم المؤسسات المختلفة كافة للجنة إدارة الشأن الفلسطيني بشكل عام".
الفصائل تشكر الرئيس عبد الفتاح السيسي
وجه مروان عبد العال القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الشكر لمصر والرئيس عبد الفتاح السيسي وجهاز المخابرات بسبب الجهود التي بذلوها في دعم القضية الفلسطينية.
وأضاف في لقاء خاص مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الجهود كانت حاسمة في درء المخاطر وحماية أهالي قطاع غزة من الهجمات ومحاولات الإبادة.
وتابع، العال أن اللقاءات الأخيرة بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة أسفرت عن توافق واضح لدعم تشكيل اللجنة التكنوقراطية لإدارة قطاع غزة، والتي تضم كفاءات فلسطينية محلية، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية من تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بدأت فعليًا بهذه الخطوة.
وتابع، أنّ الطريق أمام اللجنة لن يكون سهلاً، بسبب محاولات بعض الجهات المعادية لعرقلة عملها، خاصة تلك التي تهدف إلى التطهير العرقي والتهجير، مشددًا، على أن الفصائل الفلسطينية مصممة على مواجهة هذه التحديات والعمل على إزالة المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن الهدف من هذه المرحلة هو إعادة الأمل للشعب الفلسطيني في غزة وتأمين إدارة وطنية مسؤولة عن القطاع تضع مصلحة المواطنين في المقام الأول.