قالت صحيفة «الجارديان» البريطانية إنه من شبه المؤكد أن تتم الموافقة الرسمية الأسبوع المقبل على مجمع السفارة الصينية الجديد الضخم في شرق لندن، على الرغم من تجدد المخاوف بين نواب حزب العمال بشأن المخاطر الأمنية المحتملة.
واعتبرت الصحيفة أن من شأن الموافقة على بناء السفارة العملاقة في رويال مينت كورت بالقرب من جسر البرج أن تُحسّن العلاقات قبل زيارة كير ستارمر إلى الصين، والمتوقعة في نهاية يناير، لكن المسئولين يؤكدون عدم وجود أي تدخل سياسي في عملية التخطيط.
وستكون هذه خطوة مثيرة للجدل، حيث أعرب عدد من نواب حزب العمال عن قلقهم في مجلس العموم يوم الثلاثاء بشأن خطط المجمع، الذي يمتد على مساحة 20 ألف متر مربع.
ردًا على سؤال عاجل من وزيرة الداخلية في حكومة الظل، أليسيا كيرنز، قال وزير التخطيط، ماثيو بينيكوك، الذي تتولى وزارته مسؤولية هذه العملية، إنه لا يستطيع التعليق على ما وصفه بأنه إجراء «شبه قضائي».
وحصلت كيرنز على هذا السؤال بعد تقرير نشرته صحيفة «ديلي تليجراف» كشف عن مخططات غير منقحة للسفارة تُظهر شبكة تضم أكثر من 200 غرفة تحت الأرض، إحداها بجوار كابلات اتصالات تنقل المعلومات إلى مدينة لندن.
وقال بينيكوك إنه سيتم تقييم أي معلومات جديدة، ولكن من المتوقع أن تُمنح السفارة الموافقة النهائية الأسبوع المقبل بعد إجراء مشاورات نهائية. ويُفهم أن جهاز الأمن الداخلي (MI5) لا يُبدي أي مخاوف أمنية بشأن المشروع، كما كشفت صحيفة الجارديان العام الماضي.