أكد الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن صدور بيان الفصائل والقوى الفلسطينية من القاهرة يمثل إشادة دولية وإقليمية مستحقة بالدور المصري التاريخي والمقدر في دعم القضية الفلسطينية، مشدداً على أن توقيت هذا البيان يعكس نجاح الدولة المصرية في جمع الشمل الفلسطيني للانطلاق نحو مرحلة جديدة من الاستقرار.
تثمين الدور المصري والقيادة السياسية
أوضح هشام عبد العزيز، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية إكسترا نيوز، أن القيادة السياسية المصرية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بذلت جهوداً مضنية ومخلصة منذ بداية الأزمة في أكتوبر الماضي، حيث استغلت مصر ثقلها الإقليمي والدولي لتكون ظهيراً قوياً للشعب الفلسطيني، وحجراً عثرة أمام كافة المخططات التي استهدفت تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير سكان غزة.
توحيد الصف الفلسطيني بادرة أمل
وأشار هشام عبد العزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة إلى أن رعاية الرئيس السيسي لاجتماع الفصائل في القاهرة تمثل دلالة سياسية قوية على أن مصر هي "الوجهة والقبلة" للحل، معتبراً أن نجاح مصر في تحقيق توافق بين مختلف القوى الفلسطينية يعد بادرة أمل حقيقية لحلحلة الأزمة، وخطوة استراتيجية للأمام تمنح قوة دفع قوية للمفاوضات الرامية للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
تطلعات المرحلة الثانية وإعادة إعمار غزة
وعن توقعاته للمرحلة المقبلة، أعرب الدكتور هشام عبد العزيز عن أمله في أن تشهد المرحلة الثانية تنفيذاً دقيقاً لما تم الاتفاق عليه، بما يشمل إنهاء حالة الحرب بشكل نهائي، والبدء في دخول معدات إعادة الإعمار، وتدشين إدارة مدنية مستقرة لقطاع غزة، مؤكداً أن الشعب المصري يثمن وقوف مؤسسات الدولة خلف الحقوق الفلسطينية المشروعة حتى إقامة دولتهم المستقلة.