بعد التهديد العسكرى..

واشنطن تفتح باب الدبلوماسية مع إيران وترامب يلوح بخيارات متعددة

الثلاثاء، 13 يناير 2026 10:16 ص
واشنطن تفتح باب الدبلوماسية مع إيران وترامب يلوح بخيارات متعددة الرئيس الامريكى دونالد ترامب

0:00 / 0:00
كتبت: ريم عبد الحميد

بعد أيام من تصعيد حدة الخطاب الأمريكى بشأن توجيه ضربة لإيران، بدأ الحديث عن إمكانية إحياء المسار الدبلوماسى، مع الاحتفاظ فى الوقت نفسه بكافة الخيارات العسكرية المطروحة.

وقال مسؤولون أمريكيون، أمس الاثنين، إن الرئيس دونالد ترامب يدرس خيارات دبلوماسية للتعامل مع إيران، فى الوقت الذى يدرس فيه أيضًا إمكانية شنّ هجوم جوى لـ «ردع قادتها عن قتل مزيد من المتظاهرين»، على حد قولهم.

وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الضربات الجوية تُعد أحد الخيارات المطروحة، لكنها أكدت أن «الدبلوماسية تظل الخيار الأول دائمًا بالنسبة للرئيس».

وزعمت ليفيت أن الرسائل التى تصل إلى واشنطن سرًا من النظام الإيرانى تختلف عن تصريحاته العلنية، مشيرة إلى أن الرئيس ترامب يهتم بدراسة هذه الرسائل بعناية.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن هذا يعنى أن الرسائل الخاصة التى تلقتها الإدارة الأمريكية كانت أقل حدة من الرسائل العلنية «العدائية» للحكومة الإيرانية تجاه الولايات المتحدة، منذ تهديدات ترامب الأولى بشنّ هجوم جديد.

ترامب: إيران تجاوزت الخط الأحمر

وكان ترامب قد قال للصحفيين، مساء يوم الأحد، إن إيران تجاوزت الخط الأحمر، بعدما صرّح فى وقت سابق من هذا الشهر بأنه سيتدخل لدعم المتظاهرين إذا استخدمت الحكومة الإيرانية القوة المميتة ضدهم.

وأضاف ترامب: «يبدو أن هناك أشخاصًا قُتلوا ممن لم يكن من المفترض قتلهم. هؤلاء عنيفون، ويمكنكم تسميتهم قادة، لا أعلم إن كانوا قادة حقًا. أعتقد أنهم يحكمون بالعنف، لكننا ننظر إلى الأمر بجدية بالغة، والجيش ينظر فيه أيضًا، وهناك عدة خيارات مطروحة».

التهديد بفرض رسوم جمركية على شركاء إيران التجاريين

وفى اليوم التالى، وجّه ترامب تهديدًا جديدًا، قائلًا فى منشور على وسائل التواصل الاجتماعى إن الولايات المتحدة ستفرض رسومًا جمركية بنسبة 25% على جميع المعاملات التجارية التى تُجريها الدول التى تربطها علاقات تجارية مع إيران. ولا يزال من غير الواضح كيف أو ما إذا كان سيتم تطبيق هذا الإجراء.

ولفتت نيويورك تايمز إلى أن الهند وتركيا ودول الشرق الأوسط، فضلًا عن الصين، التى تُعد أكبر مستورد للنفط الإيرانى، قد تتأثر بهذا القرار. غير أن ترامب والزعيم الصينى، شى جين بينج، اتفقا على هدنة تجارية فى خريف العام الماضى، ويسعى الرئيس الأمريكى إلى الحفاظ على استقرار العلاقات لضمان انعقاد القمة المقررة فى أبريل المقبل مع شى فى بكين.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة