ترامب يصنف أفرع جماعة الإخوان فى مصر ولبنان والأردن بالإرهابية وفرض عقوبات على أعضائها.. خطوة تاريخية تدعم الجهود المصرية والدولية.. خبراء: قرار يعكس دور الرئيس السيسي فى مواجهة الإرهاب.. وضربة قاصمة للجماعة

الثلاثاء، 13 يناير 2026 09:00 م
ترامب يصنف أفرع جماعة الإخوان فى مصر ولبنان والأردن بالإرهابية وفرض عقوبات على أعضائها.. خطوة تاريخية تدعم الجهود المصرية والدولية.. خبراء: قرار يعكس دور الرئيس السيسي فى مواجهة الإرهاب.. وضربة قاصمة للجماعة الاخوان الارهابية

كامل كامل – سمر سلامة – محمود العمرى

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً تصنيف أفرع جماعة الإخوان في الشرق الأوسط ضمن قوائم الإرهاب، مع فرض عقوبات على أعضائها. القرار شمل فروع الجماعة في لبنان والأردن ومصر، حيث اعتبرت الولايات المتحدة أن هذه الفروع تشكل تهديدًا لأمنها ومصالحها، مع التأكيد على استخدام جميع الأدوات لمنعها من ممارسة الإرهاب أو دعمه. في هذا السياق يؤكد برلمانيون أن قرار إدارة ترامب بتصنيف الإخوان جماعة إرهابية انتصارًا للرؤية المصرية.

 

تصنيف أمريكا للإخوان منظمة إرهابية اعتراف دولي بطبيعة الجماعة التخريبية

وأكدت سحر صدقى عضو مجلس النواب، أن خطوة الخارجية الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية تمثل خطوة بالغة الأهمية في مسار الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة الإرهاب والإرهابيين ومكافحة محاولات زعزعة الاستقرار التي تقوم بها فروع هذا التنظيم، مشيرة إلى أن هذا التصنيف ليس مجرد إجراء شكلي، بل هو اعتراف دولي صريح بالطبيعة التخريبية للجماعة، وبأعمال العنف والإرهاب التي ارتكبها عناصرها على مدار السنوات الماضية، سواء داخل مصر أو في الخارج.

 

الإخوان تعتمد على العنف والتحريض والاضطراب السياسي

وأشارت سحر في تصريح صحفي إلى أن الجماعة منذ تأسيسها كانت تعتمد على أساليب العنف والتحريض والاضطراب السياسي كأدوات لتحقيق أهدافها، مؤكدة أن فشلها في بناء قاعدة شعبية حقيقية دفعها للجوء إلى هذه السياسات التخريبية، لافتة إلى أن تصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة يعزز الجهود المصرية والدولية للحد من قدرتها على التمويل والتحرك، ويضع قيودا حقيقية على شبكاتها الداخلية والخارجية، ما يحد من قدرتها على تنفيذ عمليات عنف أو استغلال الشباب والأجيال الجديدة في أنشطة مشبوهة تهدد الأمن والاستقرار.

وأكدت سحر أن هذه الخطوة تمثل أيضا دعما لسياسات الدولة المصرية في مكافحة الفكر المتطرف، مشيرة إلى أن مصر كانت وما زالت في طليعة الدول التي تواجه الإرهاب بكافة أشكاله، سواء التنظيمي أو الفكري أو المالي، وأن التصنيف الأمريكي يعكس التوافق الدولي على أن حماية الأمن والاستقرار الداخلي والمجتمعي يجب أن تكون أولوية مشتركة.

وأضافت سحر صدقى أن المجتمع الدولي بحاجة لمواصلة التعاون لتجفيف منابع الإرهاب وتجفيف مصادر تمويل الجماعات المتطرفة، مؤكدة أن هذا القرار يشكل رسالة واضحة لكل من يسعى لاستغلال الدين أو السياسة في خدمة أهداف إرهابية، بأن المجتمع الدولي يقف بحزم ضد محاولات زعزعة الاستقرار وإثارة العنف والفوضى.

وشددت سحر على أن هذه الخطوة التاريخية تأتي في إطار منظومة متكاملة لمكافحة الإرهاب عالميا، وتؤكد على أن مواجهة الجماعات الإرهابية تتطلب تنسيقا دائما بين الدول، ومعالجة شاملة لأسباب التطرف، بما يضمن أمن شعوبها واستقرار مؤسساتها، ويعزز الجهود الوطنية والدولية في مواجهة الإرهاب.

 

قرار تصنيف الإخوان جماعة إرهابية يدعم جهود مواجهة الإرهاب

قال تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل، إن إعلان إدارة ترامب إدراج جماعة الإخوان على قوائم التنظيمات الإرهابية يمثل خطوة مهمة وضرورية تعكس الحقائق الراهنة بشأن أنشطة الجماعة وتأثيرها السلبي على الأمن والاستقرار.


وأضاف مطر: «الإخوان تجاوزت دورها السياسى، وأصبحت تهدد الدول والمنظمات، وتغذي التطرف باسم الدين، لذلك كان من الواجب تصنيفها كمنظمة إرهابية».

وأكد مطر أن هذا القرار يدعم كل الجهود الرامية لمواجهة التطرف والإرهاب، ويعطى رسالة واضحة بأن المجتمع الدولى لن يتهاون مع أى تنظيم يستغل الدين لأهداف سياسية وإيديولوجية تهدد الأمن القومي.

وختم مطر تصريحه قائلاً: «نتطلع إلى أن تحذو دول أخرى حذو الإدارة الأمريكية، وتتخذ مواقف واضحة ضد جماعات الإرهاب، لضمان حماية شعوبنا واستقرار منطقتنا».

 

تصنيف الإخوان جماعة إرهابية يعكس دور الرئيس السيسي فى مواجهة الإرهاب

أشاد المهندس ياسر قورة، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، بالقرار الأمريكي الأخير الذى صنف تنظيم الإخوان فى مصر ولبنان والأردن كمنظمات إرهابية، واصفًا القرار بأنه تأكيد دولى على خطورة التنظيم ودوره السلبى فى زعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وأشار قورة، فى بيان له، إلى أن هذا القرار يأتي في إطار نجاح جهود الرئيس عبد الفتاح السيسى المستمرة منذ 30 يونيو لمكافحة الإرهاب والتطرف، ومواقفه الثابتة ضد الإخوان، حتى فى مواجهة الدول الداعمة لهم، ما اضطر تلك الدول في النهاية للاعتراف بالإخوان كتنظيم إرهابي، معتبرًا هذا خطوة مهمة تعكس نجاح مصر وموقفها أمام العالم.

وأكد نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، أن القرار الأمريكى يتوافق مع السياسة الرسمية لمصر والمجتمع الدولي في مواجهة الجماعات الإرهابية، ويساهم فى الحد من تمويل الإخوان وأنشطتهم المشبوهة، ويقضى على ملاذاتهم فى الخارج، مضيفًا أن التنظيم استغل على مدار سنوات عناصره لإشاعة الفوضى ونشر أفكار متطرفة تهدد استقرار المجتمعات.

وشدد قورة على أن هذه الخطوة تعكس أهمية التنسيق الدولى لمكافحة الإرهاب والتصدى للتنظيمات التى تروج للعنف والفوضى، داعيًا الدول الأخرى إلى اتخاذ مواقف مماثلة لتضييق الخناق على التنظيمات الإرهابية وتمكين الحكومات من حماية شعوبها.

وأوضح المهندس ياسر قورة، أن التصنيف الأمريكى سيسمح بتجميد الأصول ومراقبة تحركات التنظيمات الإرهابية بشكل أكبر، بما يدعم الاستقرار الإقليمي ويعزز جهود مكافحة الإرهاب على المستوى الدولى، معربًا عن أمله فى استمرار هذه الجهود بشكل فعال ومتسق.

واختتم قورة بيانه بالتأكيد على أن مصر بقيادة الرئيس السيسى ستظل فى طليعة الدول التى تواجه الإرهاب والتطرف، بالتعاون مع المجتمع الدولي، لضمان أمن واستقرار المواطنين وحماية المنطقة من أى محاولات لزعزعة السلم السياسى والاقتصادى.

 

قرار واشنطن ضربة قاصمة للإخوان

قال إبراهيم ربيع، القيادي الإخواني المنشق والخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، إن قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصنيف أفرع جماعة الإخوان في مصر ولبنان والأردن على قوائم الإرهاب يمثل تحولًا نوعيًا في التعامل الدولي مع التنظيم، ويعكس إدراكًا متأخرًا لكنه حاسم لخطورة الجماعة وأذرعها العابرة للحدود.

وأوضح ربيع أن القرار الأمريكي لا يستهدف كيانات شكلية، بل يضرب في صميم البنية التنظيمية والمالية للجماعة، خاصة أن تصنيف الفرع اللبناني كمنظمة إرهابية أجنبية يجرم أي دعم مادي أو لوجستي له، ويفتح الباب أمام ملاحقات قانونية واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وأضاف أن إدراج الفرعين المصري والأردني كمنظمات إرهابية عالمية مصنفة خصيصًا يعني تجفيف منابع التمويل، وتقييد حركة القيادات والعناصر المرتبطة بهما، وهو ما يضعف قدرة الجماعة على إعادة إنتاج نفسها أو استخدام واجهات سياسية وإعلامية كما اعتادت في السابق.

وأشار ربيع إلى أن جماعة الإخوان تعتمد تاريخيًا على استراتيجية التغلغل الناعم داخل المجتمعات، مستغلّة شعارات دينية وإنسانية، لكن هذا القرار يفضح طبيعتها الحقيقية كتنظيم عقائدي يمارس العنف ويغذي التطرف.

وأكد أن الخطوة الأمريكية ستشجع دولًا أوروبية أخرى على اتخاذ إجراءات مماثلة، خاصة في ظل ما تكشفه الأجهزة الأمنية من ارتباطات بين الإخوان وشبكات تمويل مشبوهة، لافتًا إلى أن مصر ستكون من أكثر الدول ترحيبًا بالقرار لما يمثله من اعتراف دولي بصحة موقفها منذ سنوات.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة