الصحف العالمية اليوم.. جرينلاند تشعل صراعا فى الكونجرس بين دعم خطط ترامب ومعارضتها.. BBC تتهرب من دعوى التشهير بالرئيس دونالد.. بريطانيا تتحدى ظل روسيا بـ «قوانين خاصة».. والفنتانيل سلاح واشنطن الجديد بالمكسيك

الثلاثاء، 13 يناير 2026 02:00 م
الصحف العالمية اليوم.. جرينلاند تشعل صراعا فى الكونجرس بين دعم خطط ترامب ومعارضتها.. BBC تتهرب من دعوى التشهير بالرئيس دونالد.. بريطانيا تتحدى ظل روسيا بـ «قوانين خاصة».. والفنتانيل سلاح واشنطن الجديد بالمكسيك ترامب وستارمر

كتبت: ريم عبد الحميد – فاطمة شوقي – نهال أبو السعود

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا منها، واشنطن تفتح باب الدبلوماسية مع إيران وترامب يلوح بخيارات متعددة، رئيس وزراء بريطانيا يوجه انذا أخير لايلون ماسك قبل التدخل لحظر جروك، وأوروبا تشهد موجة جليد قاتلة.

 

الصحف الأمريكية:

جرينلاند تشعل صراعًا داخل الكونجرس الأمريكى

 

جرينلاند

 

انتقلت المعركة السياسية فى الولايات المتحدة حول الاستحواذ على جزيرة جرينلاند التابعة للدنمارك إلى قلب الكونجرس الأمريكى، حيث قدم الجمهوريون والديمقراطيون مشروعات قوانين متضاربة بين دعم مساعى ترامب للسيطرة على الجزيرة ومحاولة لعرقلته.

وبحسب ما ذكرت صحيفة ذا هيل، فقد قدم النائب الجمهورى راندى فاين، مشروع قانون لجعل جرينلاند الولاية الـ 51 فى الولايات المتحدة، وذلك بعد جهود ترامب الأخيرة للاستحواذ عليها.

وأعلن مكتب النائب الجمهوري عن ولاية فلوريدا، في بيان صحفي، عن تقديمه مشروع قانون يحمل عنوان «قانون ضم جرينلاند ومنحها صفة الولاية"، أمس الاثنين. وتشمل أهداف مشروع القانون، بحسب نصه، تمكين «ضم جرينلاند ومنحها صفة الولاية لاحقاً».

وقال فاين إن جرينلاند ليست موقعًا نائيًا يمكننا تجاهله، بل هي مورد حيوي للأمن القومي، موضحاً أن من يسيطر على جرينلاند يسيطر على ممرات الشحن الرئيسية في القطب الشمالي وعلى البنية الأمنية التي تحمي الولايات المتحدة. وأضاف إنه لا يمكن لأمريكا أن تترك هذا المستقبل في أيدي أنظمة وصفها بأنها «تحتقر قيمنا وتسعى لتقويض أمننا».

وينص مشروع القانون على أن الرئيس ترامب «مخوّل باتخاذ ما يلزم من خطوات، بما في ذلك السعي للدخول في مفاوضات مع مملكة الدنمارك، لضم جرينلاند أو الاستيلاء عليها بأي شكل آخر كإقليم تابع للولايات المتحدة».

ورداً على ذلك، قدم نائب ديمقراطى فى مجلس النواب مشروع قانون مضاد لمنع ترامب من تنفيذ تهديداته سواء بشراء جرينلاند أو الاستحواذ عليها بالقوة، بحسب ما ذكر موقع أكسيوس.

وأشار الموقع إلى أن نائب كاليفورنيا الديمقراطى جيمى جوميز قدم مشروع «حماية سيادة جرينلاند»، مكون من ثلاث صفحات، والذي يحظر استخدام أي تمويل فيدرالى لتمويل طموحات ترامب فى جرينلاند.

وحظر مشروع القانون استخدام الأموال لتسهيل «غزو جرينلاند أو ضمها أو شرائها أو أي شكل آخر من أشكال الاستحواذ عليها» من قبل حكومة الولايات المتحدة.

كما يمنع تمويل زيادة عدد القوات الأمريكية في الجزيرة أو حملات التأثير الشعبي الرامية إلى حشد تأييد شعب جرينلاند للاستيلاء الأمريكي عليها.


 

السجن 200 شهر لبحار أمريكى سابق أدين بالتجسس للصين..تفاصيل

 

أُدين بحار سابق في البحرية الأمريكية بالتجسس لصالح الصين، وحُكم عليه بالسجن 200 شهر يوم الاثنين، وفقًا لما أعلنه مسؤولون.

في بيان صدر يوم الاثنين، ونشره موقع أكسيوس، فقد قال نائب المدعي العام تود بلانش إن جينتشاو وي، وهو بحار في الخدمة الفعلية بالبحرية الأمريكية، «خان بلاده وعرّض الأمن القومي للولايات المتحدة للخطر» ببيعه أسرارًا عسكرية لضابط مخابرات صيني.

وكان قد ألقى القبض على وى البالغ من العمر 25 عامًا، والمعروف أيضًا باسم باتريك وي، عام 2023 أثناء عمله كفني ميكانيكي على متن سفينة الإنزال البرمائي "يو إس إس إسكس" في قاعدة سان دييجو البحرية بولاية كاليفورنيا.

كان وي يحمل تصريحًا أمنيًا أمريكيًا، وكان بإمكانه الوصول إلى معلومات حساسة تتعلق بالدفاع الوطني حول أسلحة السفينة وأنظمة الدفع وتحلية المياه. وذكر المدعون أن ضابط مخابرات صينيًا جند المواطن الأمريكي المجنس، المولود في الصين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتلقى 12 ألف دولار على مدى 18 شهرًا مقابل بيع أسرار البحرية.

وفى أغسطس الماضى، تمت إدانة وى بتهمة التجسس وخمس تهم أخرى تتعلق ببيع أسرار عسكرية أثناء خدمته الفعلية، بينما تمت تبرئته من تهمة واحدة تتعلق بتزوير الجنسية.

وذكر أكسيوس أن هناك بحار آخر تم إلقاء القبض عليه في نفس وقت وي، حُكم عليه في عام 2024 بالسجن 27 شهرًا بعد إقراره بالذنب في التآمر مع ضابط مخابرات صيني وتلقي رشوة.

وقال مساعد المدعي العام للأمن القومي، جون آيزنبرج، في بيان له، أن وي "استهزأ" بالالتزامات التي قطعها على نفسه عند انضمامه إلى البحرية عندما «اختار تعريض أمتنا وأفراد قواتنا المسلحة للخطر ببيعه أسرارًا عسكرية أمريكية" من أجل "ربح شخصي».

وأضاف آيزنبرج أن الحكم الصادر بحقه «يعكس التزامنا بضمان أن يدفع من يبيعون أسرار أمتنا ثمنًا باهظًا لخيانتهم».

 

بعد التهديد العسكرى..واشنطن تفتح باب الدبلوماسية مع إيران وترامب يلوح بخيارات متعددة

 

ترامب

بعد أيام من تصعيد حدة الخطاب الأمريكى بشأن توجيه ضربة لإيران، بدأ الحديث عن إمكانية إحياء المسار الدبلوماسى، مع الاحتفاظ فى الوقت نفسه بكافة الخيارات العسكرية المطروحة.

وقال مسؤولون أمريكيون، أمس الاثنين، إن الرئيس دونالد ترامب يدرس خيارات دبلوماسية للتعامل مع إيران، فى الوقت الذى يدرس فيه أيضًا إمكانية شنّ هجوم جوى لـ «ردع قادتها عن قتل مزيد من المتظاهرين»، على حد قولهم. وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الضربات الجوية تُعد أحد الخيارات المطروحة، لكنها أكدت أن «الدبلوماسية تظل الخيار الأول دائمًا بالنسبة للرئيس».

وزعمت ليفيت أن الرسائل التى تصل إلى واشنطن سرًا من النظام الإيرانى تختلف عن تصريحاته العلنية، مشيرة إلى أن الرئيس ترامب يهتم بدراسة هذه الرسائل بعناية.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن هذا يعنى أن الرسائل الخاصة التى تلقتها الإدارة الأمريكية كانت أقل حدة من الرسائل العلنية «العدائية» للحكومة الإيرانية تجاه الولايات المتحدة، منذ تهديدات ترامب الأولى بشنّ هجوم جديد.

وكان ترامب قد قال للصحفيين، مساء يوم الأحد، إن إيران تجاوزت الخط الأحمر، بعدما صرّح فى وقت سابق من هذا الشهر بأنه سيتدخل لدعم المتظاهرين إذا استخدمت الحكومة الإيرانية القوة المميتة ضدهم.

وأضاف ترامب: «يبدو أن هناك أشخاصًا قُتلوا ممن لم يكن من المفترض قتلهم. هؤلاء عنيفون، ويمكنكم تسميتهم قادة، لا أعلم إن كانوا قادة حقًا. أعتقد أنهم يحكمون بالعنف، لكننا ننظر إلى الأمر بجدية بالغة، والجيش ينظر فيه أيضًا، وهناك عدة خيارات مطروحة».

وفى اليوم التالى، وجّه ترامب تهديدًا جديدًا، قائلًا فى منشور على وسائل التواصل الاجتماعى إن الولايات المتحدة ستفرض رسومًا جمركية بنسبة 25% على جميع المعاملات التجارية التى تُجريها الدول التى تربطها علاقات تجارية مع إيران. ولا يزال من غير الواضح كيف أو ما إذا كان سيتم تطبيق هذا الإجراء.

ولفتت نيويورك تايمز إلى أن الهند وتركيا ودول الشرق الأوسط، فضلًا عن الصين، التى تُعد أكبر مستورد للنفط الإيرانى، قد تتأثر بهذا القرار. غير أن ترامب والزعيم الصينى، شى جين بينج، اتفقا على هدنة تجارية فى خريف العام الماضى، ويسعى الرئيس الأمريكى إلى الحفاظ على استقرار العلاقات لضمان انعقاد القمة المقررة فى أبريل المقبل مع شى فى بكين.


الصحف البريطانية:

 

بريطانيا تتحدي اسطول الظل الروسي بـ «قوانين خاصة» .. تفاصيل

من المحتمل ان تستولي القوات الخاصة البريطانية على سفن اسطول الظل الروسي بعد تقارير كشفت ان الحكومة البريطانية حددت أسس قانونية جديدة للمداهمات.

وفقا لصحيفة التايمز، قد يستهدف الجنود ناقلات النفط غير القانونية في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك بعد أيام من دعم المملكة المتحدة لعملية أمريكية للاستيلاء على ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي.

وأكد مصدر دفاعي للتايمز أن خيارات الاستيلاء على سفن أخرى قيد الدراسة ولم يحدد إطار زمني للعمليات المحتملة، ولكن من المرجح أن تقود وحدة العمليات البحرية الخاصة (SBS) المداهمات، ويأتي ذلك وسط تزايد المخاوف بشأن حالة القوات المسلحة البريطانية المنهكة في مواجهة التهديدات المتزايدة من روسيا والصين، على الرغم من وعود رئيس الوزراء المتكررة بجعل بريطانيا جاهزة للقتال.

وأفادت التقارير بأن المسؤولين حددوا أسس قانونية بموجب قانون العقوبات وغسل الأموال (2018) تسمح للجنود البريطانيين بمداهمة ناقلات النفط واحتجازها.

ينص القانون البحري على وجوب تسجيل السفن في دولة أو إقليم محدد ورفع علمه إذا لم تلتزم السفينة بذلك، فقد تُعتبر عديمة الجنسية، وهو شرط يجب إثباته لكي تتمكن المملكة المتحدة من مصادرة السفينة.

الأسبوع الماضي، قدمت القوات المسلحة البريطانية الدعم في عملية الاستيلاء على سفينة مارينيرا، وهي سفينة مرتبطة بفنزويلا كانت تعرف سابقا باسم بيلا-1، أثناء إبحارها شمالًا وشرقًا عبر المياه بين أيسلندا واسكتلندا.

وقال مسئول ان المملكة المتحدة دعمت العملية بناء على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كجزء من الجهود العالمية الرامية إلى مكافحة أنشطة الالتفاف على العقوبات والشحن غير المرخص، وأبلغ وزير الدفاع جون هيلي أعضاء البرلمان أن للسفينة تاريخًا مشبوهًا وأنها جزء من محور روسي إيراني للالتفاف على العقوبات، والذي يغذي الإرهاب والصراع والمعاناة من الشرق الأوسط إلى أوكرانيا

وقال إن عملية الاحتجاز كانت مبررة قانونيًا، وإن ناقلة النفط كانت بلا جنسية وترفع علم زورًا عند اعتراضها، قبل أن تغير اسمها وتحاول رفع العلم الروسي.

 

بعد تحريف خطابه.. «بي بي سي» تتهرب من تعويض الـ 10 مليارات دولار لـ ترامب بـ 5 دفاعات

 

دونالد ترامب

تحاول هيئة الإذاعة البريطانية اسقاط دعوى التشهير التي رفعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وطالب فيها بتعويض يصل الى 10 مليارات دولار امريكي بسبب تحريف خطاب له في احد البرامج الوثائقية التي تبثها الشبكة تحت عنوان بانوراما، وفقا لما جاء في وثائق المحكمة الرسمية.

اشارت صحيفة الجارديان الى ان BBC واجهت انتقادات حادة بعد بث حلقة من سلسلة الأفلام الوثائقية الاستقصائية تضمنت مقطعًا معدلًا من خطاب ترامب أمام حشد جماهيري في 6 يناير 2021، والذي يزعم أنه أوحى بأنه شجع أنصاره على اقتحام مبنى الكابيتول في واشنطن العاصمة.

في المقاطع المعدلة في حلقة بانوراما قال ترامب للحشد: سنتوجه سيرًا على الأقدام إلى مبنى الكابيتول، وسأكون هناك معكم، وسنقاتل. سنقاتل بشراسة، وقد اقتطعت هذه الكلمات من أجزاء من خطابه يفصل بينها ما يقارب الساعة.

وبحسب الوثائق الرسمية، ستقدم هيئة الإذاعة البريطانية طلبًا لرفض الدعوى، مدعية أن محكمة فلوريدا تفتقر إلى الاختصاص القضائي الشخصي عليها، وأن مكان انعقاد المحكمة غير مناسب، وأن ترامب لم يقدم دعوى كافية، وستدفع المؤسسة بأنها لم تنتج أو تبث الفيلم الوثائقي في فلوريدا، وأن ادعاء ترامب بأن الفيلم كان متاحًا في الولايات المتحدة على منصة البث BritBox غير صحيح.

وقال محامو الهيئة في وثائق المحكمة: بمجرد النقر على الرابط الذي يستشهد به المدعي في هذه النقطة، يتضح أنه غير موجود على BritBox، كما ستدعي هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن ترامب لم يقدم ادعاءً معقولًا بنشرها الفيلم الوثائقي بنية خبيثة، وهو ما يشترط على المسؤولين إثباته عند رفع دعوى تشهير في الولايات المتحدة.

يطالب ترامب بتعويضات قدرها 5 مليارات دولار أمريكي عن كل تهمة من تهمتين، مدعيًا أن هيئة الإذاعة البريطانية قد شهرت به وأنها انتهكت قانون فلوريدا للممارسات التجارية الخادعة وغير العادلة، وبينما أقرت BBC سابقًا بأن التحرير كان خطأً في التقدير واعتذرت لترامب، إلا أنها أصرت على عدم وجود أساس قانوني لدعوى التشهير.


 

سيطر على «جروك» او سنفعل.. إنذار أخير من ستارمر لـ ايلون ماسك.. اعرف القصة

وجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إنذارا نهائيا للملياردير الأمريكي ايلون ماسك، معلنا ان حكومته ستتخذ إجراءات سريعة للتصدي لتجاوزات أداة الذكاء الاصطناعي جروك على منصة اكس، وفقا لصحيفة الاندبندنت.

خلال الاجتماع الأسبوعي لحزب العمال، كشف ستارمر عن نواياه في اليوم نفسه الذي بدأت فيه هيئة تنظيم الاتصالات أوفكوم تحقيقًا في منصة إكس المملوكة لـ ايلون ماسك، بعد استخدام جروك لإنشاء صور جنسية لنساء وأطفال.

وقال كير أمام أعضاء البرلمان: إن تصرفات جروك وإكس مقززة ومخزية للغاية إن حماية مستخدميها المسيئين، بدلًا من حماية النساء والأطفال الذين يتعرضون للإساءة، يظهر خللًا واضحًا في الأولويات، وأضاف: لذا، دعوني أكون واضحًا تمامًا، لن نقبل بهذا، لأنه مهما بلغ العالم من عدم استقرار وتعقيد، ستظل هذه الحكومة ملتزمة بقيمها. سندافع عن المستضعفين في وجه الأقوياء.

وفي رسالة مباشرة إلى مالك المنصة، ماسك، أضاف: إذا لم تستطع X السيطرة على Grok، فسنفعل ذلك نحن - وسنفعل ذلك بسرعة، لأنه إذا ربحتم من الضرر والإساءة، فإنكم تفقدون حقكم في التنظيم الذاتي.

وفي رد سابق على تهديدات الوزراء، اتهم ماسك الحكومة بأنها فاشية وتسعى إلى تقييد حرية التعبير ورداً على منشور على X يدعي أن المملكة المتحدة تعتقل أشخاصاً بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من أي دولة أخرى في العالم، كتب ماسك: الفاشية الحقيقية هي اعتقال آلاف الأشخاص بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفقا لصحيفة الاندبندنت، من المرجح أن تشعل الخطوة حربًا تجارية مع الولايات المتحدة، حيث اتهمت شخصيات بارزة في إدارة ترامب، بمن فيهم نائب الرئيس جيه دي فانس، المملكة المتحدة بالاعتداء على حرية التعبير، وفي الوقت نفسه عارض حلفاء ماسك في بريطانية حظر جروك وفي مقدمتهم زعيم حزب الإصلاح نايجل فاراج.

 


الصحف الإيطالية والإسبانية

 

خطوة تاريخية.. بابا الفاتيكان يلتقي ماريا كورينا ماتشادو لمناقشة فنزويلا

 

بابا الفاتيكان

التقى بابا الفاتيكان، لاون 14 ، مع زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام ، فى جلسة خاصة داخل الفاتيكان ، فى خطوة تاريخية أثارت اهتماما دوليا واسعا ، حسبما قال موقع الفاتيكان نيوز.

وأشار الموقع إلى أن اللقاء، الذي لم يكن مدرجًا في جدول مواعيد البابا الرسمي، أُعلن لاحقًا في النشرة اليومية للفاتيكان،  دون الكشف عن التفاصيل الدقيقة للمحادثة، لكن المصادر تشير إلى أن النقاش تناول الوضع السياسي والأمني في فنزويلا وسبل حماية حقوق الإنسان والحريات المدنية.

تأتي هذه الزيارة في إطار جولة دولية لماتشادو تشمل أوروبا والولايات المتحدة، بعد اختفائها عن الأنظار لمدة تزيد على 11 شهرًا قبل حضورها لاستلام جائزة نوبل للسلام في النرويج. وتستهدف جولتها تعزيز حضور المعارضة الفنزويلية على الساحة الدولية ولفت الانتباه إلى الأزمة السياسية والاقتصادية المستمرة في بلادها.

وأعرب بابا الفاتيكان ، عن قلقه العميق حيال الوضع في فنزويلا، داعيًا إلى الحفاظ على استقلالية البلاد وحماية حقوق المواطنين، ويأتي اللقاء بعد أيام من العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وإحضاره إلى نيويورك لمواجهة تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات.

من المتوقع أن تواصل ماتشادو جدول أعمالها الدبلوماسي هذا الأسبوع، بما في ذلك اجتماع محتمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتعزيز الدعم الدولي للمعارضة الفنزويلية.

يعتبر هذا اللقاء بين البابا وزعيمة المعارضة خطوة رمزية مهمة على صعيد الدبلوماسية العالمية والدعم الإنساني، ويعكس الدور المتنامي للكنيسة الكاثوليكية في متابعة الأزمات السياسية والإنسانية في أمريكا اللاتينية.

 


ثلوج قاتلة وطرق زلقة.. أوروبا فى مواجهة موجة الجليد الأسوأ

تشهد عدة دول أوروبية منذ أيام موجة قوية من الجليد والطقس القارس، أسفرت عن حوادث مميتة واضطرابات واسعة في حركة النقل، وسط تحذيرات رسمية من استمرار المخاطر خلال الأيام المقبلة. وأدت الطرق الزلقة الناتجة عن تراكم الثلوج وانخفاض درجات الحرارة إلى ارتفاع ملحوظ في حوادث السير، خاصة على الطرق السريعة والمناطق الريفية.

في فرنسا وألمانيا وبلجيكا، أعلنت السلطات عن وقوع حوادث تصادم وانزلاق مركبات أسفرت عن سقوط ضحايا وإصابات خطيرة، بينما اضطرت فرق الطوارئ للتدخل في ظروف صعبة بسبب تجمد الطرق وضعف الرؤية. كما سجلت حالات وفاة غير مباشرة نتيجة انخفاض الحرارة، خصوصًا بين كبار السن والمشردين، حسبما قالت صحيفة لابانجورديا الإسبانية.

شهدت مقاطعة إيدا-فيرو في إستونيا، لحظة من الذعر بين السياح عند انفصال كتلة ضخمة من الجليد عن شلال فالاستي المتجمد، أحد أبرز المعالم الطبيعية في البلاد، وقع الانهيار بشكل مفاجئ خلال ثوانٍ، ما جعل الحاضرين يحاولون الابتعاد بسرعة، بينما تمكن بعضهم من تسجيل لحظات ما قبل الانهيار بهواتفهم المحمولة.

وأشارت صحيفة انفوباى الأرجنتينية إلى أنه على الرغم من حجم الكتلة المتساقطة وخطورة الحدث، لم تُسجل أي إصابات أو خسائر بشرية، بحسب السلطات المحلية. وأكدت فرق الطوارئ أن السياح كانوا في موقع آمن نسبيًا لحظة الانهيار، وأن الوضع تحت السيطرة

وفي شمال ووسط أوروبا، تسببت موجة الجليد في شلل جزئي لحركة النقل العام، حيث تعطلت القطارات في بعض المناطق، وأُلغيت مئات الرحلات الجوية بسبب تجمد المدرجات ونقص سوائل إزالة الجليد. وأكدت شركات الطيران أن عودة الحركة لطبيعتها ستتم تدريجيًا، وفق تطورات الطقس.

من جهتها، أصدرت هيئات الأرصاد الجوية في عدد من الدول تحذيرات برتقالية وصفراء، داعية المواطنين إلى تجنب السفر غير الضروري، واستخدام الإطارات الشتوية، والالتزام بالسرعات المحددة. كما طالبت السلطات المحلية السائقين بتوخي أقصى درجات الحذر، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر حيث يزداد خطر الجليد غير المرئي.

وتشير التوقعات إلى أن موجة الصقيع قد تستمر عدة أيام، مع احتمال تجدد تساقط الثلوج في بعض المناطق، ما يرفع منسوب القلق بشأن وقوع مزيد من الحوادث. وبينما تواصل فرق الطوارئ عملها على مدار الساعة، تبقى السلامة الفردية والالتزام بالإرشادات الرسمية العامل الحاسم لتقليل الخسائر البشرية في ظل هذا الطقس القاسي.

 

 

الفنتانيل سلاح سياسى..هل تستغله واشنطن لتبرير تصعيد عسكري فى المكسيك؟

 

الفنتانيل

تتحول أزمة الفنتانيل فى الخطاب السياسي الأمريكي من ملف صحي داخلي إلى أداة ضغط خارجي، تُلقى بتبعاتها الثقيلة على المكسيك، وكأنها المتهم الوحيد في واحدة من أعقد أزمات الولايات المتحدة الاجتماعية والأمنية. فمن منظور مكسيكو سيتى، لا تمثل هذه الأزمة مجرد حرب على المخدرات، بل محاولة لإعادة تصدير الفشل الأمريكى فى احتواء الإدمان نحو الجار الجنوبى.

تقر الحكومة المكسيكية بدورها في مواجهة تهريب المخدرات، وقدمت بالفعل تنازلات كبيرة، من تسليم قادة كارتلات وتعزيز الرقابة الحدودية، إلى التعاون الاستخباراتي مع واشنطن. إلا أن الرئيسة كلوديا شينباوم ترى أن التركيز الأمريكي الحصري على المكسيك يتجاهل جوهر المشكلة: الطلب الهائل داخل الولايات المتحدة نفسها.

فالفنتانيل لا يعبر الحدود وحده، بل يجد سوقًا جاهزة، ونظامًا صحيًا يعاني، ومجتمعًا أمريكيًا يعيش أزمة إدمان ممتدة منذ سنوات، ورغم ذلك، نادرًا ما يعترف الخطاب السياسي الأمريكي بمسؤوليته عن انتشار الوصفات الطبية الأفيونية سابقًا، أو ضعف الرقابة على شبكات التوزيع الداخلية حاليًا.

الأكثر إثارة للقلق من وجهة نظر المكسيك هو استخدام أزمة الفنتانيل لتبرير تصعيد عسكري. فتصنيف الكارتلات كـ«منظمات إرهابية» لا يُنظر إليه كمجرد توصيف قانوني، بل كخطوة تمهيدية تمنح واشنطن غطاءً للتدخل الأحادي، وهو ما تعتبره المكسيك تهديدًا مباشرًا لسيادتها.

وتضيف المكسيك إلى دفاعها نقطة شديدة الحساسية، تهريب السلاح من الولايات المتحدة إلى أراضيها، فالكارتلات، في نظر مكسيكو سيتي، لا تُسلّح نفسها محليًا، بل تحصل على أسلحتها من السوق الأمريكية، وهو ملف تتجنبه واشنطن عمدًا في نقاشاتها.

في المحصلة، ترى المكسيك أن ورقة الفنتانيل تحولت من قضية صحية مشتركة إلى أداة سياسية غير متوازنة، تستخدم لتكريس ضغط أحادي، بدل البحث عن حل ثنائي يعالج الجذور الحقيقية للأزمة على جانبي الحدود.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة