تستعد النرويج لاستخراج وقود أحفورى بمليارات الجنيهات الإسترلينية من بحر الشمال مع إعادة فتح حقول النفط والغاز المعطلة القريبة من المياه البريطانية.
تطور تكنولوجى يعيد تشغيل الحقول المغلقة
وبحسب صحيفة تليجراف .. أفاد تقرير صادر عن وكالة حكومية نرويجية أن التحسينات التكنولوجية تعني إمكانية إعادة فتح الحقول المغلقة التي كان يُعتقد سابقًا أن استخراج النفط منها مكلف للغاية.
ويمثل هذا تناقضًا صارخًا مع موقف بريطانيا، حيث حظر وزير الطاقة آنذاك، إد ميليباند، عمليات التنقيب الجديدة عن النفط والغاز في عام 2024.
وقال خبراء إن نجاح النرويج في استكشاف النفط والغاز جعل بريطانيا تبدو كجارة "متخلفة"، وأضافوا أن ذلك سيزيد من اعتماد المملكة المتحدة على الواردات الخارجية.
وقالت النرويج إن الخطة ستساعدها على الحفاظ على مستويات عالية من إنتاج النفط والغاز لعقد أو أكثر، حيث ارتفع إنتاج البلاد إلى أعلى مستوى له في 16 عامًا العام الماضي.
إعادة تشغيل حقول قرب المياه البريطانية
وتشمل الحقول المغلقة المُقرر إعادة تشغيلها أجزاءً من محمية إيكوفيسك في الجزء الجنوبي من قطاع بحر الشمال النرويجي، بالقرب من المياه البريطانية.. لطالما أكد خبراء الصناعة أن العديد من الحقول البريطانية المغلقة قد تُنتج ثروات مماثلة.
وذكر تقرير صادر عن المديرية النرويجية للموارد البحرية، وهي وكالة حكومية، ما يلي: أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار الإنتاج عند مستويات عالية هو أن الحقول تُنتج لفترة أطول مما كان مُخططًا له في الأصل، وذلك بفضل التكنولوجيا الجديدة والمُحسّنة التي سمحت لنا بتحسين فهمنا لباطن الأرض باستمرار.
ووفقا للصحيفة ...ساهمت مشاريع التطوير الجديدة، وحفر المزيد من آبار الإنتاج، والاستكشاف في المنطقة المحيطة في تمديد عمر معظم الحقول... يُنتج عدد من الحقول ما بين 10 و30 عامًا أطول مما كان مُخططًا له في الأصل.