منصة تاريخية وإشادات واسعة.. ثلاث نائبات يترأسن الجلسة الافتتاحية للبرلمان لأول مرة.. القومى للمرأة يصفه بالحدث بالتاريخي.. ومحمود فوزي: نموذج لترسيخ قيم المساواة،.. ونواب: لقطة مضيئة وتحول في مسار تمكين المرأة

الإثنين، 12 يناير 2026 11:58 م
منصة تاريخية وإشادات واسعة.. ثلاث نائبات يترأسن الجلسة الافتتاحية للبرلمان لأول مرة.. القومى للمرأة يصفه بالحدث بالتاريخي.. ومحمود فوزي: نموذج لترسيخ قيم المساواة،.. ونواب: لقطة مضيئة وتحول في مسار تمكين المرأة ترأس الـثلاث نائبات للجلسة الافتتاحية

كتب كامل كامل – محمود العمرى

شهدت الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثالث لمجلس النواب، واقعة غير مسبوقة في تاريخ الحياة البرلمانية المصرية، حيث تصدّرت ثلاث نائبات منصة المجلس لإدارة الجلسة، في مشهد حظي بإشادات واسعة من الأوساط السياسية والشخصيات العامة، واعتُبر تجسيدًا عمليًا لتكافؤ الفرص وترسيخ قيم المساواة.

النائبة عبلة الهواري أكبر الأعضاء سنًا

وترأست الجلسة النائبة عبلة الهواري، أكبر الأعضاء سنًا، والبالغة من العمر 79 عامًا، وذلك وفقًا لأحكام اللائحة الدستورية لحين انتخاب رئيس المجلس وهيئة المكتب، فيما عاونتها في إدارة الجلسة أصغر عضوين بالمجلس، وهما النائبة سامية الحديدي والنائبة سجى هندي، وكلتاهما تبلغ من العمر 25 عامًا، لتقود ثلاث نائبات منصة المجلس في مشهد يعكس تصاعد الحضور النسائي داخل المؤسسة التشريعية.وفي هذا السياق، أكد المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، أن الجلسة الأولى لانعقاد الفصل التشريعي الثالث شهدت واقعة لم تعرفها البرلمانات المصرية على مدار أكثر من 150 عامًا، مشيرًا إلى أن تصدر ثلاث نائبات منصة المجلس يعكس تطور المجتمع المصري وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة.

محمود فوزى: البرلمان بات نموذجًا لغياب التمييز
 

وأوضح فوزي، خلال مداخلة هاتفية مع قناة «إكسترا نيوز»، أن البرلمان بات نموذجًا لغياب التمييز وترسيخ قيم المساواة، لافتًا إلى أن الجمع بين الخبرة التي تمثلها النائبة عبلة الهواري وحيوية النائبتين المعاونتين يحمل رسائل إيجابية تعكس ملامح الجمهورية الجديدة القائمة على العدالة والمشاركة المتساوية.

وأشار وزير الشؤون النيابية إلى أن مجلس النواب بتشكيله الجديد يضم ممثلين عن 15 حزبًا سياسيًا، إلى جانب أكثر من 100 نائب مستقل، بما يعكس تنوع المشهد السياسي واحترام إرادة الناخبين، مؤكدًا أن الحكومة ستتعامل مع جميع النواب على قدم المساواة، دون تفرقة بين أغلبية ومعارضة أو بين حزبيين ومستقلين، بما يدعم التعاون الجاد والبنّاء لخدمة العمل التشريعي.

المجلس القومى للمرأة : مشهد تاريخى
 

من جانبه، أشاد المجلس القومي للمرأة، برئاسة المستشارة أمل عمار، بالمشهد الذي وصفه بـ«التاريخي»، مؤكدًا أن إدارة ثلاث نائبات للجلسة الافتتاحية تمثل علامة فارقة في مسيرة تمكين المرأة المصرية سياسيًا وتشريعيًا.

وقالت المستشارة أمل عمار، في بيان، إن هذا المشهد سيظل محفورًا في ذاكرة الوطن، ويعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها المرأة المصرية في مواقع صنع القرار، بفضل دعم القيادة السياسية وإيمان الدولة بأهمية المشاركة المتكافئة بين الجنسين.

وأعربت رئيسة المجلس القومي للمرأة عن فخرها بما اعتبرته تتويجًا لمسيرة طويلة من نضال المرأة المصرية، ورسالة واضحة تؤكد أن المرأة شريك أساسي في بناء الدولة وصياغة مستقبلها، ومكوّن أصيل في مسارات التنمية وصنع السياسات العامة.


فيما أكد أكد النائب محمد سليم، عضو مجلس النواب، أن تولي ثلاث نائبات مسؤولية إدارة الجلسة الافتتاحية للمجلس يمثل مشهدًا برلمانيًا لافتًا يعكس تطورًا نوعيًا في حضور المرأة داخل الحياة النيابية، ويجسد ما تحقق من خطوات جادة على طريق تمكين المرأة المصرية.


وأوضح سليم أن هذا المشهد لم يكن مجرد لفتة رمزية، بل رسالة واضحة تؤكد أن المرأة أصبحت عنصرًا أساسيًا في منظومة العمل التشريعي، وقادرة على إدارة أهم الاستحقاقات البرلمانية بكفاءة واقتدار، بما يعكس نضج التجربة الديمقراطية المصرية.


وأشار عضو مجلس النواب إلى أن مشاركة المرأة في مواقع القيادة داخل البرلمان تؤكد إيمان الدولة بأهمية توسيع قاعدة المشاركة السياسية، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، بما يضمن تمثيلًا أكثر توازنًا يعبر عن مختلف فئات المجتمع.


واختتم النائب محمد سليم تصريحاته بالتأكيد على أن هذا المشهد الإيجابي يبعث برسائل طمأنة وثقة في مستقبل العمل النيابي، ويشجع المزيد من السيدات على الانخراط في العمل العام والمشاركة الفعالة في صناعة القرار.

كما أشاد تامر عبد الحميد، عضو مجلس الشيوخ بالمشهد التاريخي الذي شهده مجلس النواب اليوم، والمتمثل في جلوس 3 سيدات على منصة البرلمان لقيادة الجلسة الافتتاحية، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الحياة النيابية المصرية.

وأكد النائب أن هذا المشهد لم يكن مجرد إجراء بروتوكولي، بل رسالة واضحة تعكس ما وصلت إليه المرأة المصرية من مكانة وثقة وقدرة على القيادة والمشاركة الفاعلة في صناعة القرار الوطني، بفضل إرادة سياسية واعية آمنت بدور المرأة كشريك أصيل في بناء الدولة الحديثة.


وأوضح عبد الحميد أن هذا المشهد المشرف يجسد تطورًا حقيقيًا في الممارسة الديمقراطية، ويعكس تحولًا عميقًا في الثقافة البرلمانية المصرية التي باتت تقوم على الكفاءة والاستحقاق دون تمييز.

واختتم النائب تصريحه بالتأكيد على أن هذا اليوم سيظل علامة مضيئة في تاريخ البرلمان المصري، ودافعًا قويًا لمزيد من التمكين والمشاركة للمرأة في مختلف مواقع المسؤولية، بما يعزز من قوة الدولة وتماسكها ويعبر عن روح الجمهورية الجديدة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة