الصحف العالمية: سيناريوهات ترامب في إيران تشمل أسلحة إلكترونية وضربات نوعية.. ثلوج أوروبا تغلق المدارس وآلاف الطلاب يتحولون للتعليم عن بُعد.. وزير دفاع بريطانيا أوشك على الموت فى أوكرانيا بسبب هجوم روسى

الإثنين، 12 يناير 2026 02:10 م
الصحف العالمية: سيناريوهات ترامب في إيران تشمل أسلحة إلكترونية وضربات نوعية.. ثلوج أوروبا تغلق المدارس وآلاف الطلاب يتحولون للتعليم عن بُعد.. وزير دفاع بريطانيا أوشك على الموت فى أوكرانيا بسبب هجوم روسى الرئيس الامريكى دونالد ترامب

كتبت: رباب فتحى – فاطمة شوقى – نهال أبو السعود

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم الإثنين، العديد من القضايا والتقارير فى مقدمتها: سيناريوهات ترامب في إيران تشمل أسلحة إلكترونية وضربات نوعية، وزير دفاع بريطانيا أوشك على الموت فى أوكرانيا بسبب هجوم روسى

الصحف الأمريكية:

أسلحة الكترونية وضربات نوعية.. وول ستريت ترصد سيناريوهات ترامب في إيران

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة تكثف خططها الاحترازية لأي إجراء محتمل ضد إيران، حيث من المقرر أن يتلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إحاطة رسمية من كبار المسؤولين يوم الثلاثاء تتناول مجموعة من الاستجابات العسكرية والإلكترونية والاقتصادية لحملة طهران على الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

من المتوقع أن يضم الاجتماع وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين ويؤكد المسؤولون أن المداولات لا تزال في مراحلها الأولى، وأنه لا يُتوقع اتخاذ أي قرارات نهائية هذا الأسبوع.

وأشار التقرير الى ان الخيارات قيد الدراسة تشمل توسيع العقوبات المفروضة على القيادة الإيرانية وأجهزتها الأمنية، ونشر اسلحة إلكترونية سرية ضد البنية التحتية العسكرية والمدنية، والنظر في شن ضربات عسكرية محدودة ويتضمن اقتراح آخر إرسال محطات إنترنت عبر الأقمار الصناعية ستارلينك إلى إيران لمساعدة المتظاهرين على تجاوز عمليات قطع الإنترنت التي فرضتها الحكومة مؤخراً.

تأتي المناقشات وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتصاعد حدة الخطاب من جانب ترامب، الذي حذر طهران من استخدام القوة ضد المتظاهرين، وقال إن الولايات المتحدة مستعدة للتدخل في حال سقوط قتلى من المتظاهرين، ورد المسؤولون الإيرانيون بالتهديد بشن هجمات على القواعد العسكرية الأمريكية في حال تدخل واشنطن، ورغم اللهجة الحادة، لم يقم البنتاجون بإعادة نشر قواته تحسباً لضربات محتملة.

وفي تصريحات سابقة، لوح ترامب بإمكانية اللجوء إلى عمل عسكري ضد إيران، مشيرا إلى أنه تجري دراسة بعض الخيارات التي وصفها بـالقوية جدا، وقال إنه يدرس إمكانية القيام بعمل عسكري ضد إيران مضيفا أنه على تواصل مع زعماء المعارضة الإيرانية.

وأضاف ترامب: يبدو أنهم بدأوا يتجاوزون الخطوط الحمراء.. ويبدو أن هناك قتلى لم يكن من المفترض قتلهم هؤلاء عنيفون إن سميناهم قادة، فلا أدري إن كانوا قادة أم مجرد أشخاص يحكمون بالعنف.. لكننا ننظر في الأمر بجدية بالغة، والجيش ينظر فيه أيضاً وندرس خيارات قوية للغاية وسنتخذ قراراً

وأوضح ترامب أن القيادة الإيرانية تواصلت معه سعيا للتفاوض وإنه يجري الإعداد لاجتماع، وقال: قادة إيران ارادوا التفاوض.. اعتقد انهم سئموا من الضربات التي تعرضوا لها من قبل الولايات المتحدة.. إيران ترغب فعلا في التفاوض، قد نلتقي بهم يتم ترتيب هذا الاجتماع، ولكن قد نضطر للتصرف قبل هذا الاجتماع نتيجة ما يحدث.
 

واشنطن تحقق مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي.. وترامب: لا أعرف شيئا عن هذا
 

تحقق وزارة العدل الامريكية جنائيا مع رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول حول تجديد المقر الرئيسي للمركزي الأمريكي في واشنطن وما إذا كان كذب على الكونجرس بشأن حجم المشروع.

وفقا لمصادر لصحيفة نيويورك تايمز، تضمن التحقيق تحليل تصريحات جيروم باول العلنية وفحص سجلات الإنفاق، وتم الموافقة عليه في نوفمبر من مدعية واشنطن جانين بيرو، الحليفة القديمة للرئيس دونالد ترامب، وأشار التقرير الي ان كلفة تجديد مبنيين تاريخيين تابعين للاحتياطي الفيدرالي في ناشونال مول ارتفعت إلى 2.5 مليار دولار، ونفى باول أمام الكونجرس أن تكون المبالغة في الفخامة والميزات الفاخرة سبب ذلك.

وفي بيان علني نادر صدر مساء أمس، وصف باول التحقيق بأنه اعتداء صارخ على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي عن السياسة وقال باول إن الاحتياطي الفيدرالي تلقى الجمعة، مذكرات استدعاء من هيئة محلفين كبرى، بما يهدد بتوجيه اتهام جنائي.

واعتبر باول في بيانه أن التحقيق هو ذريعة للضغط على الاحتياطي الفيدرالي بشأن سياسة أسعار الفائدة وأضاف في مقطع فيديو أصدره الاحتياطي الفيدرالي: لا أحد، وبالتأكيد ليس رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، فوق القانون لكن هذا الإجراء غير المسبوق يجب النظر إليه في السياق الأوسع لتهديدات الإدارة والضغط المستمر

وتابع: "هذا التهديد الجديد لا يتعلق بشهادتي في يونيو الماضي، ولا بتجديد مباني الاحتياطي الفيدرالي. ولا يتعلق بدور الكونجرس الرقابي فقد بذل الاحتياطي الفيدرالي، عبر الشهادات وغيرها من الإفصاحات العامة، كل جهد لإبقاء الكونجرس على اطلاع بمشروع التجديد

وختم قائلا: هذه ذرائع التهديد بتوجيه اتهامات جنائية هو نتيجة لقيام الاحتياطي الفيدرالي بتحديد أسعار الفائدة استناداً إلى أفضل تقييم لدينا لما يخدم المصلحة العامة، بدلاً من اتباع تفضيلات الرئيس، وقال أيضاً إن الأمر يتعلق بما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيتمكن من الاستمرار في تحديد أسعار الفائدة استناداً إلى الأدلة والظروف الاقتصادية، أم أن السياسة النقدية ستدار بدلاً من ذلك عبر ضغط أو ترهيب سياسي.

وعلى الجانب الاخر، امتنع المتحدث باسم وزارة العدل، تشاد جيلمارتن، عن التعليق على التحقيق، لكنه صرّح بأن المدعي العام يريد إعطاء الأولوية للتحقيق في أي إساءة استخدام لأموال دافعي الضرائب

وفي مقابلة مع شبكة NBC News يوم الأحد، نفى ترامب علمه بالتحقيق، قائلاً: لا أعرف شيئاً عنه، لكنه بالتأكيد ليس بارعاً في إدارة الاحتياطي الفيدرالي، وليس بارعاً في بناء المباني.

التحقيق هو أحدث الحلقات من الخلاف الطويل بين ترامب وباول، الذي هاجمه الرئيس مراراً لرفضه الاستجابة لمطالبه بخفض أسعار الفائدة بشكل كبير.

 

«قائم بأعمال رئيس فنزويلا» .. ترامب يثير جدل بصورة AI جديدة

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورة لصفحته من موسوعة ويكيبيديا، في منشور مثير للجدل على منصته تروث سوشيال يبدو انها معدلة بالذكاء الاصطناعي تصفه بانه القائم بأعمال رئيس فنزويلا، فيما يعتبر أحدث خطوة في التصعيد الأمريكي ضد كاراكاس.

يسعي ترامب لإعادة تشكيل المشهد السياسي والاقتصادي في فنزويلا، عقب العملية التي انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وما تبعها من حديث متزايد عن دور واشنطن في إدارة المرحلة الانتقالية ودفع شركات امريكية للاستثمار النفط الفنزويلي.

وقبل مشاركته الصورة بدقائق قال دونالد ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية ، إنه قد يستبعد شركة إكسون موبيل من مساعيه لدفع الشركات الامريكية إلى الاستثمار في فنزويلا، وذلك بعد أن وصف الرئيس التنفيذي لعملاق النفط، البلاد بأنها غير قابلة للاستثمار

وأضاف ترامب: أميل على الأرجح إلى إبقاء إكسون خارج الأمر. لم يعجبني ردهم. إنهم يتلاعبون كثيراً

كان الرئيس التنفيذي لشركة إكسون، دارين وودز، قال خلال اجتماع الجمعة في البيت الأبيض مع ترامب إن الشركة صودرت أصولها مرتين في فنزويلا مع توجه البلاد نحو التأميم خلال العقود الماضية، وأضاف: لذا يمكنكم تخيل أن العودة للمرة الثالثة ستتطلب تغييرات كبيرة مقارنة بما شهدناه تاريخياً وما هو قائم حالياً

وتسعى إدارة ترامب إلى أن تلعب الشركات الأميركية دوراً رئيسياً في إحياء إنتاج النفط في فنزويلا، عقب العملية في كاراكاس التي أدت إلى اعتقال الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو وبينما يتصور ترامب أن تنفق شركات امريكية وغيرها ما يصل إلى 100 مليار دولار في فنزويلا، تبدو إكسون وغيرها من عمالقة النفط أكثر حذراً بشأن العودة للاستثمار في البلاد.

 

هل يتعرض الرجال البيض للاضطهاد في أمريكا؟ .. ترامب يجيب

في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انه يعتقد ان سياسات الحماية التي تم إقرارها خلال حقبة الحقوق المدنية أدت الى معاملة سيئة للغاية للبيض، وأكد على دعمه لما اعرب عنه نائبه جيه دي فانس ومسئولين اخرين خلال الأسابيع الأخيرة حيث طالبوا الرجال البيض بتقديم شكاوي فيدرالية رسمية الى لجنه تكافؤ فرص العمل.

وعندما سئل عما إذا كانت الحماية التي بدأت في ستينيات القرن الماضي، والتي جاءت استجابة لإقرار قانون الحقوق المدنية أدت إلى تمييز ضد الرجال البيض، قال ترامب إنه يعتقد أن الكثير من الناس عوملوا معاملة سيئة للغاية

وأضاف: عومل البيض معاملة سيئة للغاية، حيث حققوا نجاحًا باهرًا ولم يُدعوا للالتحاق بالجامعات، في إشارة واضحة إلى سياسة التمييز الإيجابي في قبول الطلاب بالجامعات، وتابع: لذا أقول، من هذا المنطلق، أعتقد أنه كان أمرًا غير عادل في بعض الحالات.

وأضاف: أعتقد أنه في الوقت نفسه، حقق بعض الإنجازات الرائعة، لكنه أضرّ بالكثيرين أناس يستحقون الالتحاق بالجامعة أو الحصول على وظيفة، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك. لذا، كان الأمر تمييزًا عكسيًا.

تري نيويورك تايمز ان تصريحات ترامب بمثابة تلخيص صريح لسياسات إدارته والتي تقوم على الاعتقاد بأن البيض هم الضحايا الحقيقيون للتمييز في أمريكا، فخلال حملته الرئاسية، استغل ترامب ردة الفعل السياسية على حركة حياة السود مهمة وغيرها من الاحتجاجات، قائلاً إن هناك شعورًا واضحًا بالعداء للبيض في هذا البلد، وانضم إلى قاعدته الشعبية في إدانة ما اعتبره سياسات صحوة.

أصدرت رئيسة اللجنة، أندريا لوكاس، رسالة فيديو مؤثرة الشهر الماضي، أكدت فيها على الموقف الجديد للجنة، وقالت لوكاس في الفيديو المنشور على موقع X: هل أنت رجل أبيض تعرضت للتمييز في العمل بسبب عرقك أو جنسك؟ قد يكون لك الحق في المطالبة بتعويض مالي بموجب قوانين الحقوق المدنية الفيدرالية. تواصل مع لجنة تكافؤ فرص العمل في أقرب وقت ممكن. عادةً ما تكون المهل الزمنية لتقديم الشكاوى صارمة.

وأضافت: تلتزم لجنة تكافؤ فرص العمل بتحديد جميع أشكال التمييز العنصري والجنسي، والتصدي لها، والقضاء عليها، بما في ذلك التمييز ضد المتقدمين للوظائف والموظفين من الذكور البيض.

حظيت تغريدة لوكاس بدعم من ستيفن ميلر، كبير مستشاري ترامب للشؤون الداخلية، وجيه دي فانس، الذي شارك الفيديو ضمن سلسلة تغريدات انتقد فيها مبادرات التنوع والإنصاف والشمول الشهر الماضي.

الصحف البريطانية
انخفاض معدل جرائم القتل فى لندن لأدنى مستوى منذ عقد..ورسالة من العمدة لترامب

انخفض معدل جرائم القتل في لندن إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عقد، حيث صرحت شرطة العاصمة ورئيس بلديتها بأنها الآن من أكثر المدن أمانًا في العالم الغربي، وفقا لصحيفة «الجارديان» البريطانية.

 

 

وتأتي هذه الأ رقام في الوقت الذي ينتقد فيه اليمين المتطرف المدينة بسبب مشكلة الجريمة، آملين في تحقيق مكاسب سياسية من خلال تصديق هذه الادعاءات.

وفي عام 2025، سجلت شرطة العاصمة 97 جريمة قتل في لندن، بانخفاض عن 153 جريمة في عام 2019، وانخفاض عن 109 جرائم في عام 2024.

أما فيما يتعلق بالاتجاهات طويلة المدى، فقد بلغ عدد جرائم القتل قبل عقد من الزمن 120 جريمة. في عام 2005، سُجّلت 181 جريمة قتل، بينما بلغ عدد الجرائم ذروته في هذا القرن بـ 216 جريمة في عام 2003.

وانخفضت جرائم قتل من هم دون سن الخامسة والعشرين انخفاضًا ملحوظًا، حيث سُجّلت 18 جريمة في عام 2025 مقارنةً بذروة بلغت 69 جريمة في عام 2017.

ويقول مسئولون في الشرطة وعمدة لندن إن نهجًا مزدوجًا، يتمثل في عمل أكثر ذكاءً وتركيزًا من جانب الضباط، وجهود أكبر من جانب العاملين في مجال توجيه الشباب، قد أحدث هذا التغيير.

وصرح عمدة لندن، صادق خان، بأن نهج «الصحة العامة» الذي تبناه لمكافحة العنف، مثل جرائم الطعن بالسكاكين، يُؤتي ثماره: تُظهر الأدلة أن معدلات جرائم العنف أقل نسبيًا في لندن مقارنةً بأي مدينة أخرى في المملكة المتحدة.

وأضاف أن: الأدلة تُقدّم صورة مختلفة عما يُريد سياسيون مثل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب وحزب الإصلاح والمحافظين إيهامكم به. نحن ليبراليون ومتنوعون، وناجحون أيضا.

قال خان إن معالجة أسباب الجرائم العنيفة الخطيرة، مثل آثار الفقر وانعدام الفرص، كانت أساسية، وكذلك عمل وحدة الحد من العنف التي تغطي لندن والتي أُنشئت عام 2019، والتي تبنت نهجًا طويل الأمد.

ويُفيد موظفوها المتمركزون في مراكز الشرطة، والذين يتحدثون مع الشباب بعد إلقاء القبض عليهم، بنسبة نجاح تصل إلى 90%في إبعادهم عن الجريمة.

ويأتي انخفاض عدد جرائم القتل على الرغم من ارتفاع عدد سكان لندن إلى 9.1 مليون نسمة مقارنةً بـ 8.1 مليون نسمة عام 2010. وبالتالي، انخفضت احتمالية التعرض لجريمة قتل، ووفقًا لإحصاءات شرطة العاصمة، بلغ عدد جرائم القتل في لندن عام 2025، 101 جريمة لكل 100 ألف نسمة، مقارنةً بـ 3.2 في برلين، و2.9 في بروكسل، و1.6 في باريس.

ووفقًا للإحصاءات، تُعد لندن أكثر أمانًا من العديد من المدن الكبرى في أمريكا الشمالية، إن لم يكن جميعها، حيث يبلغ معدل جرائم القتل فيها جزءًا ضئيلاً من معدل جرائم القتل فيها. في نيويورك، يبلغ معدل جرائم القتل 2.8 لكل 100,000 نسمة، وفي لوس أنجلوس 5.6، وفي هيوستن 10.5، وفي فيلادلفيا 12.3.

وزير دفاع بريطانيا أوشك على الموت فى أوكرانيا بسبب هجوم روسى.. ما القصة؟
 

كشف وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي أنه كان على وشك الموت قرب لفيف، بسبب هجوم روسي بصواريخ أوريشنيك أوقف قطاره.

ووفقا لصحيفة «ذا صن» البريطانية ، اعترف وزير الدفاع: «كنا قريبين بما يكفي لسماع صفارات الإنذار. لقد كانت لحظة عصيبة».

واضطر القطار الذي كان يقل وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إلى كييف للتوقف بسبب صفارات الإنذار ليلة 9 يناير.

وقد أدلى هيلي نفسه بمعلومات حول الحادث، ونقلتها وزارة الدفاع البريطانية في بيان حول مشروع «نايتفول» لتطوير صواريخ بعيدة المدى لأوكرانيا.

ويزعم مصدر لصحيفة «ذا صن» أن هيلي كان "على وشك الموت" قرب لفيف، عندما هاجمت روسيا أهدافًا أوكرانية باستخدام منظومة صواريخ "أوريشنيك" متوسطة المدى.

وأفادت وزارة الدفاع الروسية بشن ضربة واسعة النطاق بأسلحة دقيقة بعيدة المدى على أهداف حيوية في أوكرانيا ليلة 9 يناير ، بما في ذلك استخدام منظومة صواريخ "أوريشنيك". أكدت وزارة الخارجية الأوكرانية أن هذه الضربة جاءت ردًا على محاولة أوكرانيا مهاجمة مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في منطقة نوفجورود أواخر ديسمبر.

وأعلن وزير الخارجية سيرجي لافروف أن أوكرانيا حاولت مهاجمة مقر إقامة بوتين بطائرات مسيرة ليلة 29 ديسمبر. وقال إن 91 طائرة مسيرة شاركت في الهجوم، وتم إسقاطها جميعًا. وأضاف لافروف أن موسكو ستراجع موقفها التفاوضي في هذا الشأن، لكنها لا تنوي الانسحاب من المفاوضات. وتنفي كييف أي تورط لها في الرواية الروسية.

وصفه بـ«الوحش الشرير»..مسئول بريطاني يرفض الاعتذار عن علاقته بجيفري إبستين

رفض بيتر ماندلسون السفير البريطاني السابق لدى واشنطن، الاعتذار لضحايا جيفري إبستين عن استمراره في صداقته مع مرتكب الجرائم الجنسية ضد الأطفال، وألمح إلى أنه كرجل مثلي الجنس، لم يكن على علم بحياته الجنسية، وفقا لصحيفة «الجارديان» البريطانية.

وأجرى عضو مجلس اللوردات عن حزب العمال، الذي أُقيل من منصبه كسفير للولايات المتحدة بعد الكشف عن تفاصيل دعمه لإبستين في سبتمبر ، مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ، قائلاً إنه دفع ثمناً باهظاً لعلاقته بـ«الوحش الشرير».

كانت علاقة اللورد ماندلسون بإبستين معروفة منذ فترة طويلة عندما عيّنه كير ستارمر سفيراً للولايات المتحدة. مع ذلك، أُقيل من منصبه الدبلوماسي بعد أن صرّح مكتب رئيس الوزراء بأنه لم يكن على علم برسائل بريد إلكتروني من ماندلسون إلى إبستين تُشير إلى أن إدانة الممول عام 2008 بتهمة استدراج طفلة للدعارة كانت خاطئة ويجب الطعن فيها.

كان إبستين قد أقرّ بذنبه عام 2208 وقضى فترة في السجن، لكن ماندلسون قال إنه صدّق أعذاره واستمر في دعمه بدافع «ولاء في غير محله» و«خطأ فادح من جانبي».

في مقابلته مع برنامج "الأحد مع لورا كوينسبيرج" على قناة بي بي سي وان، سعى ماندلسون إلى النأي بنفسه عن إبستين، قائلاً إنه كان "على حافة حياة هذا الرجل"، على الرغم من رسائل البريد الإلكتروني "المُحرجة للغاية" التي تُظهر دعمه له ورسالة عيد ميلاده التي وصفه فيها بأنه صديقه المُقرّب.

بعد المقابلة، قالت هايدي ألكسندر، وزيرة النقل، إنها تعتقد أن ماندلسون كان يجب أن يعتذر، مضيفةً: «أعتقد أن ما رأيناه كان في أحسن الأحوال سذاجة بالغة». أعربت عضوة مجلس اللوردات عن حزب العمال، عائشة هزاريكا، عن «خيبة أملها من هيئة الإذاعة البريطانية" (BBC) بسبب المقابلة، التي وصفتها بأنها «صفعة في وجه ضحايا إبستين».

وكانت هذه المقابلة أول ظهور إعلامي لماندلسون منذ إقالته من منصبه الدبلوماسي في واشنطن في سبتمبر من العام الماضي. وقال: "لم أرَ في حياته، سواءً عندما كنت معه أو في منزله، ما يدفعني للشك في نوايا هذا الوحش الشرير في استغلاله لهؤلاء الشابات".

وعندما سُئل عما إذا كان يرغب في الاعتذار، قال ماندلسون: «أود أن أعتذر لهؤلاء النساء عن نظام رفض الاستماع إلى أصواتهن ولم يوفر لهن الحماية التي يستحقنها».

عندما سُئل عما إذا كان سيعتذر عن صداقته مع إبستين بعد إدانته، قال اللورد ووزير الأعمال السابق: "لو كنت أعلم، لو كنت متواطئًا أو مسؤولًا بأي شكل من الأشكال، لكنت اعتذرت بالطبع... لكنني لم أكن مسؤولًا، ولم أكن على علم بما كان يفعله، وأنا نادم، وسأظل نادمًا حتى آخر يوم في حياتي، على عدم منح النساء العاجزات الحماية التي يحق لهن توقعها".

وعندما سُئل عما إذا كان يستحق الإقالة، قال: "أتفهم سبب إقالتي". وأضاف: "أتفهم سبب اتخاذ [ستارمر] قراره. لكن هناك أمر واحد واضح تمامًا بالنسبة لي، وهو أنني لن أسعى لإعادة فتح هذه القضية أو الخوض فيها مجددًا. سأتجاوز الأمر

الصحف الإيطالية والإسبانية

ثلوج أوروبا تغلق المدارس.. آلاف الطلاب يتحولون للتعليم عن بُعد

شهدت عدة دول أوروبية موجة شديدة من الثلوج والبرد القارس خلال الأيام الماضية، ما دفع الحكومات لاتخاذ إجراءات استثنائية لضمان سلامة الطلاب والمواطنين. وأعلنت بعض الدول عن إغلاق المدارس أو التحول إلى التعليم عن بُعد بسبب الظروف الجوية الخطيرة وتأثيرها على الطرق ووسائل النقل.
ألمانيا تحول التعليم عبر الانترنت
في ألمانيا، وخاصة في ولاية شمال الراين-وستفاليا، أغلقت جميع المدارس وتحولت الدروس إلى نظام التعليم عبر الإنترنت،  وذكرت السلطات أن الطرق في جميع أنحاء الولاية كانت مجمدة، وأن استمرار الحركة على الطرق دون إجراءات وقائية كان يشكل خطورة على سلامة الطلاب. كما أُعلنت عن تعطيلات وتأخيرات في خدمات القطارات، وهو ما زاد من صعوبة التنقل.
اغلاق ببعض المناطق فى هولندا
أما في هولندا، فقد تم إغلاق المدارس في بعض المناطق التي شهدت تراكم الثلوج على الطرق. وأدت موجة الطقس القاسي إلى اضطرابات كبيرة في حركة المرور، وأوصت السلطات المواطنين بعدم السفر إلا للضرورة.
اغلاق جزئى فى المجر وبولندا ورومانيا
كما سجلت دول مثل بولندا والمجر ورومانيا بعض الإغلاقات الجزئية أو الانتقال للتعليم الإلكتروني في المناطق الأكثر تضررًا، مع استمرار تحذيرات الطقس من احتمالية استمرار الثلوج وتجمّد الطرق.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الإجراءات تهدف لحماية الطلاب والسائقين من مخاطر الانزلاق على الطرق وحوادث المرور الناتجة عن الطقس القاسي، حيث بلغت درجات الحرارة مستويات منخفضة غير مسبوقة في بعض المناطق، مع توقعات باستمرار حالة الطقس القاسية خلال الأيام المقبلة.

 

تحرك فرنسى ألمانى فى جرينلاند..هل ينجح نشر قوات أوروبية فى ردع ترامب؟

كشفت تقارير أوروبية عن مشاركة فرنسا وألمانيا في مشاورات متقدمة بشأن نشر قوات أوروبية في جزيرة جرينلاند، في إطار تحرك أوسع لتعزيز الأمن في منطقة القطب الشمالي، التي تشهد تصاعدًا في التوترات الجيوسياسية وتنافسًا متزايدًا بين القوى الكبرى، خاصة فى ظل تهديدات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.
بعثة مشتركة تحت مظلة الناتوة
وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن باريس وبرلين تناقشان المساهمة في قوة أوروبية أو بعثة مشتركة تحت مظلة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تهدف إلى دعم الاستقرار في المنطقة ومراقبة التطورات العسكرية والبحرية، دون الإعلان حتى الآن عن حجم القوات أو طبيعة مهامها بشكل نهائي. وتشير المصادر إلى أن النقاشات ما زالت في مراحلها الأولى، لكنها تعكس تحولًا ملحوظًا في الاهتمام الأوروبي بالقطب الشمالي، حسبما قالت صحيفة لاراثون الإسبانية.
موسكو تعزز وجودها الجوى والبحرى
وتأتي هذه الخطوة في ظل زيادة النشاط العسكري الروسي في شمال القارة الأوروبية والمحيط المتجمد الشمالي، حيث عززت موسكو وجودها عبر قواعد جوية وبحرية وتحديث أسطولها من كاسحات الجليد،  في الوقت نفسه، يثير التوسع الاقتصادي الصيني في المنطقة، خاصة في مجالات البنية التحتية والموارد الطبيعية، مخاوف أوروبية من تحوّل النفوذ الاقتصادي إلى تأثير استراتيجي طويل الأمد.
دور فرنسا وألمانيا
فرنسا، التي تمتلك خبرة عسكرية واسعة في العمليات الخارجية، يُتوقع أن تساهم بدور لوجستي واستخباراتي، إضافة إلى المشاركة في المناورات المشتركة. أما ألمانيا، فتسعى إلى لعب دور أكبر في الملفات الأمنية الأوروبية، مع التركيز على الطابع الدفاعي والردعي لأي وجود عسكري محتمل في جرينلاند.
من جانبها، تتابع الدنمارك، التي تتبع لها جرينلاند، هذه المشاورات عن كثب، حيث يُعد أي انتشار أوروبي مشروطًا بالتنسيق الكامل معها ومع السلطات المحلية في الجزيرة، التي تتمتع بحكم ذاتي وتسعى للحفاظ على توازن دقيق بين الأمن والتنمية وحماية البيئة.
ويرى محللون أن التحرك الفرنسي–الألماني يعكس رغبة أوروبية في تعزيز استقلالية القرار الدفاعي، وإرسال رسالة واضحة بأن أمن القطب الشمالي بات أولوية استراتيجية، في ظل التحولات المناخية التي فتحت ممرات بحرية جديدة وزادت من أهمية المنطقة اقتصاديًا وعسكريًا.

ماكرون يرفع الفيتو.. فرنسا تتحدى أوروبا وترفض اتفاق ميركوسور
 

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستصوت رسميًا ضد اتفاق التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول تكتل «ميركوسور»، في خطوة تصعيدية تعكس عمق الانقسام داخل الاتحاد الأوروبي حول أحد أكثر الاتفاقات التجارية إثارة للجدل في السنوات الأخيرة، وذلك قبيل تصويت حاسم مرتقب 17 يناير  في العاصمة البلجيكية بروكسل.


ماكرون: الاتفاق ينتمى إلى حقبة قديمة
وأكد ماكرون، في منشور عبر منصة «إكس»، أن فرنسا قررت التصويت ضد توقيع الاتفاق، معتبرًا أن اتفاق الاتحاد الأوروبي مع ميركوسور «ينتمي إلى حقبة قديمة»، وتم التفاوض عليه وفق أسس لم تعد تتماشى مع التحديات الاقتصادية والبيئية الحالية. وأضاف أن المكاسب الاقتصادية المتوقعة من الاتفاق ستكون «محدودة للغاية» بالنسبة للاقتصادين الفرنسي والأوروبي، ولا تبرر المخاطر المحتملة.
تهديد قطاعات زراعية حساسة
وشدد الرئيس الفرنسي على أن الاتفاق يهدد قطاعات زراعية حساسة تمثل ركيزة أساسية للسيادة الغذائية الفرنسية، محذرًا من تعريض المزارعين لمنافسة غير عادلة من الواردات القادمة من أمريكا اللاتينية، في ظل معايير إنتاج أقل صرامة مقارنة بالمعايير الأوروبية.
وجاء الموقف الفرنسي بعد أشهر من التحركات الدبلوماسية المكثفة التي قادتها باريس لتشكيل «أقلية معطلة» داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، بهدف منع تمرير الاتفاق. ونجحت فرنسا في استقطاب دعم عدة دول، من بينها بولندا وهنغاريا وإيرلندا، مع ترجيحات بانضمام النمسا، إلا أن موقف إيطاليا ظل العامل الحاسم في معادلة التصويت.

وتشير المعطيات إلى أن ميل إيطاليا نحو دعم الاتفاق، بعد حصولها على تنازلات من المفوضية الأوروبية، قد يؤدي إلى انهيار الاستراتيجية الفرنسية، ويشكل ضربة دبلوماسية مباشرة لماكرون. وتشمل هذه التنازلات تعزيز آليات مراقبة اضطرابات السوق، وتقديم دعم مالي مبكر للمزارعين المتضررين.


وكان الاتفاق قد أُبرم في ديسمبر 2024 بين المفوضية الأوروبية وكل من الأرجنتين والبرازيل وباراجواي والأوروجواي، بهدف إنشاء منطقة تجارة حرة تضم نحو 700 مليون نسمة، بعد أكثر من 25 عامًا من المفاوضات. وبينما تدفع دول مثل ألمانيا وإسبانيا نحو توقيع سريع، معتبرة أن الاتفاق يفتح آفاقًا جديدة للصادرات الأوروبية وسط تصاعد التوترات الجيو-اقتصادية عالميًا، ترى فرنسا أن الثمن السياسي والاجتماعي والاقتصادي للاتفاق يفوق مكاسبه.
وفي حال تمرير الاتفاق بأغلبية مؤهلة، ستكون تلك المرة الأولى التي يتم فيها تجاوز فرنسا بالتصويت داخل مجلس الاتحاد الأوروبي، ما قد يشكل ضربة سياسية إضافية لماكرون، في وقت يواجه فيه ضغوطًا داخلية متزايدة وأزمة سياسية معقدة في الداخل الفرنسي.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة