استشهاد المعتقل حمزة عبدالله عدوان من قطاع غزة في سجون الاحتلال الإسرائيلي

الأحد، 11 يناير 2026 03:39 م
استشهاد المعتقل حمزة عبدالله عدوان من قطاع غزة في سجون الاحتلال الإسرائيلي سجون الاحتلال الإسرائيلى - أرشيفية

0:00 / 0:00
أ ش أ

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، استشهاد المعتقل حمزة عبدالله عبد الهادي عدوان (67 عاماً) من قطاع غزة، علما أن عائلته كانت قد تلقت سابقًا ردًا آخر بشأن استشهاده.

ما سياق الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين؟
 

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أنه بحسب الرد الأخير، الذي تلقته المؤسستان من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفق بيان صادر عنهما، فإن الشهيد عدوان توفي بتاريخ 9 سبتمبر الماضي، دون تفاصيل أخرى، وأوضحت الهيئة والنادي أن الشهيد عدوان اعتُقل عند الحاجز العسكري المسمّى حاجز "الإدارة المدنية" في 12 نوفمبر 2024، وهو واحد من بين أكثر من 100 أسير ومعتقل استشهدوا في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، وقد أُعلن عن هويات 87 شهيدا، منهم جراء جرائم التعذيب واسعة النطاق والتجويع والجرائم الطبية والاعتداءات الجنسية، إلى جانب سلسلة من جرائم الحرمان والسلب والتنكيل والإذلال، والاحتجاز في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية.

وأشارتا إلى أنه لايزال العديد من شهداء معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات ممن جرى إعدامهم ميدانيًا، إذ شكّلت صور جثامين المعتقلين التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار دليلًا قاطعًا على عمليات الإعدام المنهجية التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق المعتقلين.

ومع استشهاد المعتقل حمزة، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية المعلَن عن هوياتهم فقط بعد جريمة الإبادة الجماعية إلى 87 شهيدًا، من بينهم 51 معتقلًا من غزة، ليرتفع بذلك عدد شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ عام 1967 إلى 324 شهيدًا، وهم فقط من عُرفت هوياتهم لدى المؤسسات.

وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل حمزة، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق المعتقلين والشعب الفلسطيني، وإنهاء حالة الاستثناء من المساءلة والمحاسبة التي تم منحها لمنظومة الاحتلال الإسرائيلي على مدار عقود طويلة.

ووفقًا للبيانات المتوفرة لدى المؤسسات، وحتى يناير الجاري، بلغ عدد المعتقلين في سجون الاحتلال أكثر من 9300 أسير، من بينهم 3385 معتقلًا إداريًا، و1237 تم تصنيفهم على أنهم "مقاتلون غير شرعيين"، ما يعني أن الغالبية الساحقة من المعتقلين محتجزون دون تهم ودون محاكمات.

وفي سياق الاعتقالات، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، صحفيا، فيما أصابت عددا من المواطنين بالاختناق، خلال قمع وقفة سلمية منددة بالتوسع الاستعماري في بلدة الظاهرية جنوب الخليل.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اعتقلت الصحفي ياسر جرادات أثناء تغطيته للوقفة، واستهدفت المشاركين بالغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد منهم بحالات اختناق.

وفي أريحا، أجبر مستوطنون 33 عائلة فلسطينية على الرحيل من تجمع شلال العوجا البدوي شمال المدينة، ليرتفع بذلك مجموع العائلات التي رحلت قسرا عن التجمع إلى 79 عائلة.

وأفادت منظمة البيدر الحقوقية بأن سلسلة من المضايقات والاعتداءات المستمرة من قبل المستوطنين أدّت إلى رحيل العائلات، مشيرة إلى أن العائلات التي تم تهجيرها اليوم تتوزع بين 20 عائلة من عرب الرشايدة من يطا، و13 عائلة عرب الغوانمة، موضحة أن رحيل العائلات اليوم يأتي بعد رحيل 20 عائلة من المزارعين من يطا السبت الماضي، ورحيل 26 عائلة من الكعابنة يوم الخميس الماضي، نتيجة الاعتداءات المتكررة على مدى الأسابيع الماضية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة