عادل عبد الله يكتب: فى عيد ميلاد سميرة سعيد.. ديفا غزت القلوب

السبت، 10 يناير 2026 12:00 م
عادل عبد الله يكتب: فى عيد ميلاد سميرة سعيد.. ديفا غزت القلوب سميرة سعيد وعادل عبد الله

الديفا سميرة سعيد أكثر من مجرد صوت سكن القلوب فهي رحلة متكاملة رحلة بدأت من غرفة صغيرة أمام التلفزيون المغربي، حيث طفلة صاحبة 10 سنوات، تؤدي بصوتها البريئ أغنيات كوكب الشرق أم كلثوم، لتصل إلى أكبر المسارح العربية والعالمية، حاملة معها تاريخا من العطاء والجمال.

 

لم تكتفِ الديفا سميرة سعيد بأن تغني فقط، بل أرادت أن تنقش اسمها في ذاكرة الأمة، ليس فقط بصوتها العذب ولكن أيضا بفلسفتها في الحياة، وهو ما نرصده في عيد ميلادها، نحتفي بـ سميرة سعيد، وبأسرار تفردها واستمرايتها، مسجدة إرادة تتحدى الزمن، حيث يحتفل العالم العربي اليوم بعيد ميلاد أحد أبرز رموز الأغنية العربية، الفنانة التي استطاعت بصوتها وقوة حضورها أن تبني جسرًا فنياً بين المشرق والمغرب. إنها سميرة سعيد، الملقبة بالديفا، التي ما زالت حتى يومنا هذا تتربع على عرش الغناء العربي بأسلوبها المميز وقدرتها الفريدة على التجديد دون التنازل عن الأصالة.

 سر نجاحها وتألقها 


تعاملت سميرة سعيد مع كبار الملحنين والمؤلفين في الوطن العربي، وقدمت عشرات الألبومات التي تنوعت بين الأغاني المصرية والخليجية، مما وسّع قاعدة جمهورها وجعلها واحدة من أكثر المطربات شعبيةً على مستوى العالم العربي".

تميزت سميرة سعيد بقدرتها على تجاوز الحدود الجغرافية والفنية، حيث قدمت ألبومًا خليجيًا كاملاً بعنوان "بلا عتاب" في وقت مبكر من مسيرتها، كما حظيت بتشجيع من عمالقة الفن مثل عبد الحليم حافظ وبليغ حمدي.

على مدار مسيرتها الفنية التي امتدت لأكثر من خمسة عقود، أثبتت سميرة سعيد أنها فنانة متجددة باستمرار، قادرة على مواكبة العصر دون أن تفردت هويتها الفنية. وقد نالت العديد من الجوائز والتكريمات العربية والدولية تقديرًا لعطائها الاستثنائي.

بذكاء اختيارات الديفا وتركزيها على تقديم أعمال مختلفة تحمل الكثير من روحها ومن فلسفتها في الحياة ونظرتها للأمور، تبقى سميرة سعيد نموذجًا ملهمًا للفن الأصيل والالتزام، وشاهدًا حيًا على أن الموهبة الحقيقية لا تعرف حدودًا، ولا تقيدها أعوام.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة