الانقسامات تهدد حظوظ الجمهوريين بانتخابات التجديد النصفى 2026..ما القصة؟

السبت، 10 يناير 2026 06:13 م
الانقسامات تهدد حظوظ الجمهوريين بانتخابات التجديد النصفى 2026..ما القصة؟ دونالد ترامب - الرئيس الأمريكى

0:00 / 0:00
كتبت رباب فتحى

اعترف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بأن الجمهوريين عليهم أن يحققوا مكاسب فى انتخابات التجديد النصفى فى نوفمبر من العام الجاري، وإلا سينجح الديمقراطيون فى عزله، ولكن يبدو أن الانقسامات بين صفوف حزب الرئيس تهدد حظوظه.

وفي نوفمبر من هذا العام، ستُجرى انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 على 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ الأمريكي وجميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا.

وتقول وكالة «الاسوشتيد برس» الأمريكية إنه بالنسبة لأعضاء مجلس النواب الجمهوريين، بدأ العام السياسي بحماسٍ كبير، حيث جمعهم الرئيس دونالد ترامب في مركز كينيدي بواشنطن لإلقاء خطابٍ حماسي. ولكن مع انتهاء الأسبوع الأول من عملهم في هذا العام الانتخابي النصفي، بدأت الانقسامات في الحزب بالظهور.
تفسير مبدأ مونرو في البداية على أنه انسحاب الولايات المتحدة إلى قارتها، ولكن بمرور الوقت أفسح المجال للاعتقاد بأن لديها "سلطة التدخل" في شؤون الدول الأخرى بالقارة.

من معارضة ما أسماه ترامب «مبدأ مونرو»  (الاعتقاد بأن للولايات المتحدة سلطة التدخل فى شئون الدول الأخرى )  في نصف الكرة الغربي، إلى تصدعات في وحدة الحزب بشأن الرعاية الصحية، يُظهر المشرعون الجمهوريون علامات استقلال عن ترامب بعد أن أمضوا معظم العام الماضي في الاستجابة لكل مطالبه تقريبًا. وقد أظهر ذلك ديناميكية جديدة في الحزب الجمهوري، حيث يخوض الجمهوريون حملة انتخابية صعبة للحفاظ على سيطرتهم على مجلسي النواب والشيوخ.

وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، جون ثون، على الحدود الأمريكية المكسيكية يوم الجمعة مع مجموعة من مرشحي مجلس الشيوخ الجمهوريين، إن الجمهوريين «سيركزون تركيزًا شديدًا» على قضايا القدرة على تحمل التكاليف، وأشار إلى التشريعات قيد الإعداد بشأن الإسكان والرعاية الصحية.

وكانت زيارة ثون للحدود وحديثه عن القدرة على تحمل التكاليف بمثابة عودة إلى بعض المحاور الأساسية لحملة ترامب الرئاسية. إلا أن التركيز في واشنطن مؤخرًا انصبّ على العملية العسكرية التي شنّها ترامب للقبض على الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو، وتهديداته باستخدام القوة العسكرية للسيطرة على جرينلاند، ونشر ملفات قضية جيفري إبستين، والجدل الدائر حول تمديد الدعم للتأمين الصحي المقدم بموجب قانون الرعاية الصحية الميسرة - وهي قضية لطالما كافح الجمهوريون من أجل توحيد صفوفهم فيها.

كما أن مقتل المواطنة الأمريكية رينيه جود على يد ضابط فى إدارة الهجرة والجمارك أشعل غضبا واسعا بين صفوف الأمريكيين وخاصة سكان مينابوليس، الذين ثاروا بعد مقتل جورج فلويد على يد الشرطة، وأطلقوا شرارة حركة «حياة السود تهم».

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة