العالم هذا الصباح.. وزير خارجية فنزويلا: كاراكاس وموسكو تواصلان العمل على أجندة التعاون.. وزير الخارجية السورى يبحث آخر التطورات فى مدينة حلب مع فيدان.. وزير الخارجية الفرنسى: من حقنا أن نقول لا لواشنطن

السبت، 10 يناير 2026 09:00 ص
العالم هذا الصباح.. وزير خارجية فنزويلا: كاراكاس وموسكو تواصلان العمل على أجندة التعاون.. وزير الخارجية السورى يبحث آخر التطورات فى مدينة حلب مع فيدان.. وزير الخارجية الفرنسى: من حقنا أن نقول لا لواشنطن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب

وكالات

قيادة الجيش السورى تعلن عن السيطرة على الأمور فى مدينة حلب وتناشد عناصر قسد فى المدينة تسليم سلاحها، والتوتر مستمر جراء تصريحات واشنطن الساعية إلى السيطرة على جرينلاند.

 

وزير خارجية فنزويلا: كاراكاس وموسكو تواصلان العمل على أجندة التعاون

قال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل، إنه التقى في الجمعة مع السفير الروسي في كاراكاس. وكتب الوزير على قناته في تلجرام، أن فنزويلا وروسيا تواصلان العمل على أجندة التعاون بين البلدين.

وأضاف: "اتفقنا على أهمية الدعوة المشتركة للحوار والدبلوماسية واحترام المعايير الدولية وسيادة الدول باعتبارها السبيل الوحيد لتطوير علاقات ثنائية ودولية بناءة. ونواصل العمل على برنامج تعاون بين بلدينا".

في وقت سابق، أفادت شبكة ABC التليفزيونية، نقلا عن مصادر مطلعة على موقف البيت الأبيض، بأن الولايات المتحدة تطالب الحكومة الفنزويلية الجديدة بالتخلي عن التعاون مع روسيا والصين وإيران وكوبا.

ولم تؤكد المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، هذه التقارير الإعلامية أو تنفيها. وصرح وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، بأن الولايات المتحدة لا ترغب في أن تلعب روسيا وإيران "دورا مؤثرا" في فنزويلا.

في الثالث من يناير، شنت الولايات المتحدة هجوما واسع النطاق على فنزويلا، أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مادورو وفلوريس سيُحاكمان بتهمة التورط في "إرهاب المخدرات" وتشكيل تهديد للولايات المتحدة. من جانبه أنكر مادورو وكذلك زوجته التهم الموجهة إليهما خلال جلسة استماع في محكمة نيويورك.

وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى إطلاق سراح مادورو وزوجته، ومنع تصعيد الموقف. وكذلك دعت بكين إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدة أن تصرفات الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي. كما انتقدت وزارة الخارجية الكورية الشمالية تصرفات الولايات المتحدة.

 

الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو
الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو

 

وزير الخارجية الفرنسي: من حقنا أن نقول لا لواشنطن

قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الجمعة، إن للولايات المتحدة الحق في إعادة النظر بشأن علاقاتها مع حلفائها الأوروبيين، لكن من حق هؤلاء الحلفاء أيضاً أن يقولوا "لا" إذا قدّمت واشنطن مقترحاً غير مقبول، وذلك وفق صحيفة "لوموند".

وأضاف بارو، في خطاب سنوي ألقاه أمام السفراء الفرنسيين: "في غضون بضعة أشهر فقط، قررت الإدارة الأمريكية الجديدة إعادة التفكير في الروابط التي تجمعنا، وهذا حقها.. ومن حقنا نحن أيضاً أن نقول (لا) لحليف تاريخي، مهما بلغ تاريخه، عندما يكون اقتراحه غير مقبول".

وكان البيت الأبيض أعلن أن الرئيس دونالد ترامب يناقش خيارات للاستحواذ على جرينلاند، بما في ذلك احتمال استخدام الجيش الأمريكي، في إحياء لطموحه بالسيطرة على هذه الجزيرة ذات الأهمية الاستراتيجية، رغم الاعتراضات الأوروبية.

وقال بارو إن "النظام السياسي الأوروبي بات اليوم في خطر"، موجّهاً انتقادات لحليف بلاده التاريخي، واشنطن، مشيراً إلى أن  العالم "يواجه خطر انتشار نووي بشكل غير مسبوق".

وقال بارو رداً على انتقادات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس: "لا، الحضارة الأوروبية لن تختفي.. لكن نعم، نظامنا السياسي اليوم في خطر، على الرغم من استقراره القيّم في عالم ضبابي، وعلى الرغم من ثروته العلمية والتكنولوجية والثقافية والمالية الهائلة".

وكانت استراتيجية الأمن القومي الأمريكية التي أصدرتها إدارة ترامب في ديسمبر قد شنّت هجوماً لاذعاً على أوروبا، ووصفتها بأنها تواجه "محواً حضارياً" بسبب الهجرة، ودعت إلى دعم الأحزاب اليمينية.

وردّ الوزير الفرنسي قائلاً: "لا، أوروبا ليست على شفا محو حضاري، والأصوات المتعجرفة التي تدّعي ذلك سيكون من الأفضل لها أن تحذر من محوها هي". لكنه رأى أن الاتحاد الأوروبي "مهدَّد من الخارج من قبل خصوم يسعون إلى تفكيك روابط التضامن التي توحّدنا"، و"من الداخل بسبب إرهاق ديمقراطي".

وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، انتقادات حادة إلى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتجاهلها ما وصفه بـ"النظام العالمي القائم على القواعد".

وحذّر بارو قائلاً: "لنكن واضحين: لا شيء يضمن اليوم أننا سنظل نعيش داخل الاتحاد الأوروبي كما نعرفه بعد عشر سنوات"، ووصف الولايات المتحدة بأنها "حليف لا نتوافق معه دائماً".

وجاءت تصريحات كبير الدبلوماسيين الفرنسيين بعد تحذير الرئيس إيمانويل ماكرون من أن الولايات المتحدة "تنأى تدريجياً بنفسها عن بعض حلفائها"، و"تتحرر من القواعد الدولية"، في واحد من أشد انتقاداته حتى الآن لسياسات واشنطن في ظل حكم ترامب.

كما حذّر بارو من أن العالم "يواجه خطر انتشار نووي" نتيجة تآكل الإطار القانوني للحد من التسلح واقتراب انتهاء معاهدة "نيو ستارت".

وتُعد معاهدة "نيو ستارت" آخر اتفاق ثنائي للحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، وتنتهي في 5 فبراير المقبل.

الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب
الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب

 

مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يدعو لإجراء تحقيق في أحداث الاحتجاجات بإيران

دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى إجراء تحقيق مستقل بشأن التقارير المتعلقة بحالات وفاة واعتقالات خلال الاحتجاجات المستمرة في إيران.

وقال تورك - في بيان الجمعة - "إنني قلق للغاية إزاء العنف الذي تم الإبلاغ عنه خلال ما يقرب من أسبوعين من التظاهرات"، مشدداً على ضرورة محاسبة المسئولين عن أي انتهاكات؛ بما يتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وأضاف: إنه لمنع المزيد من التصعيد؛ من الضروري معالجة المظالم الكامنة من خلال "حوار شامل وهادف".. مشيرا إلى أن قطع الإنترنت والاتصالات في أنحاء إيران منذ الخميس الماضي "إجراء يقوض حرية التعبير والحصول على المعلومات".

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك - خلال مؤتمر صحفي اليوم - إن موظفي الأمم المتحدة على الأرض "بخير وفي أمان".

الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان
الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان

 

وزير الخارجية السوري يبحث آخر التطورات في مدينة حلب مع فيدان

بحث وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الجمعة، خلال اتصال هاتفي مع نظيره التركي هاكان فيدان، آخر التطورات في مدينة حلب وتعزيز التعاون الثنائي بما يسهم في دعم استقرار سوريا.

وأوضحت وزارة الخارجية السورية في بيان: "تلقى وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني اليوم، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية التركي هاكان فيدان".

وأضاف البيان: "بحث الوزيران خلال الاتصال آخر التطورات في مدينة حلب، حيث تم التأكيد على سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها، وتعزيز التعاون الثنائي في كل المجالات وتنسيق الجهود المشتركة بما يسهم في دعم استقرار سوريا، ومكافحة التهديدات التي تمس أمنها، وبما يخدم أمن واستقرار البلدين".

وكان فيدان شدد اليوم على أهمية إرساء الأمن والاستقرار في سوريا لتحقيق رفاهية شعبها، ولفت إلى أن بلاده تتابع عن كثب التطورات الجارية، وتدعم جهود الحكومة السورية في مكافحة المجموعات المسلحة المرتبطة بـ "قسد" في حلب بهدف بسط الأمن، وإعادة الحياة الطبيعية للمدينة.

كما أكد وزير الدفاع التركي يشار غولر دعم بلاده لنهج الحكومة السورية في التعامل مع مختلف مكونات الشعب السوري، مشيرا إلى أن أنقرة تتابع عن كثب التطورات الأخيرة على الساحة السورية.

الرئيس السورى أحمد الشرع
الرئيس السورى أحمد الشرع

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة