أكدت دار الإفتاء المصرية علي عدة نقاط حول الإسراء والمعراج تتمثل فى أن القرآن العظيم نَصَّ على وقوع الإسراء يقظة نصًّا صريحًا وإنكاره جحود وعناد، ونصَّ كذلك على المعراج بالتأويل وإنكاره ضلال، موضحة أنه لا مانع شرعًا من التطوع بصوم يوم الإسراء والمعراج، لعموم قوله صلَّى الله عليه وسلم: "مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ الله بَعَّدَ الله وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا".
وأكدت الإفتاء أنه يستحبُّ إحياء ليلة الإسراء والمعراج بالعبادات والطاعات، ومن أبرزها إطعام الطعام وإخراج الصدقات والسعى على حوائج الناس، والإكثار من الذكر والاستغفار، موضحة أن ليلة 27 رجب تبدأ من مغرب يوم الخميس 15-1-2026 م وتنتهي فجر الجمعة 16-1-2026.
وهي ليلة غُسلت فيها أحزان الحبيب ﷺ بعد عام الحزن ..
اللهم كما جعلتها ليلة دخول الفرح والسرور على قلبه الشريف ﷺ بعد أن طال حزنه فَاجعلها ليلة فرح وسرور على أُمته، واجعلها نهاية لكل حزن وألم يسكُن قلوبنا وبداية لجبر خواطرنا بعد طول انتظار.