التقى الإعلامى محمد مصطفى شردى بمجموعة من العمال في مشغل لصناعة السجاد اليدوى بقرية الدواخلية بالمحلة الكبرى .
وقال تامر الشحات الطويل خلال لقائه ببرنامج الحياة اليوم مع الإعلامى محمد مصطفى شردى المذاع على قناة الحياة اليوم: أنا بقالى 19 سنة شغال في المصنع وكنت أعمل قبلها مع والدى وهو الذى علمنى وأول مرة أقعد على النور كان عمرى 10 سنوات وكان عندنا النول في البيت وعلمنى أنا وأخواتى .
وأكد أنه من الممكن أن تستغرق سجادة واحدة من السجاد الحرير 6 أشهر أو سنة كاملة وأن هناك أطفال حاليا تتعلم صناعة السجاد وابنى وبنتى بيشتغلوا معايا في البيت.
وتابع: والدى تعلم في مصانع للغزل والنسيج وكان والدى عمره 7 سنوات عندما تعلم فى المصنع وكل الناس هنا في البلد بتحب شغل السجاد وانا علمت زوجتى من قبل الخطوبة بسنة، وعلمنا أولادنا كمان الصنعة وضغطنا على الوالد أنه يبطل شغل.
وأكدت زوجته قشطة سامى أنها كانت تتعلم صناعة السجاد اليدوى على يد زوجها الحالي وحماها قبل أن يتم خطبتهما قبل 17 عاما، ولفتت إلى أن أكثر سجادة استغرقت معها حوالى 6 أشهر ، مؤكدة أن الأولاد يحبون التعليم أكثر من تعلم صناعة السجاد.