أعلن النجم العالمى خافيير بارديم دعمه لحركة "عمال السينما من أجل فلسطين"، وقال في تصريح لشبكة CNN: "فيما يتعلق بتعهد حركة "عمال السينما من أجل فلسطين"، أود أن يكون هذا واضحًا تمامًا، نحن لا نميز ضد أي شخص بناء على جنسيته أو عرقه أو دينه أو جنسه، أننا نعتقد بالطبع أن التمييز مهما كان نوعه، أمر خاطئ، ولا ندعمه وقد واصلنا التأكيد على ذلك، ولكننا ندعم محاسبة الشركات والمؤسسات في جميع أنحاء العالم، وليس الأفراد، على تواطؤهم ومشاركتهم في الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في غزة، والاستيطان غير القانوني في الضفة الغربية".
في وقت سابق من سبتمبر، وقّع أكثر من 3900 من قادة الصناعة السينمائية تعهدًا بعدم العمل مع مؤسسات وشركات الأفلام الإسرائيلية "المتورطة في الإبادة الجماعية والفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني" تشمل قائمة التوقيعات مخرجين وممثلين مثل بارديم، ويورغوس لانثيموس، وآفا دوفيرناي، وآدم ماكاي، وإيما ستون، وأوليفيا كولمان، وآيو إيديبيري، وليلي غلادستون، ومارك رافالو، وهانا إينبيندر، وبيتر سارسجارد، وإيمي لو وود، وبابا إيسيدو، وغايل غارسيا بيرنال، وريز أحمد، وخواكين فينيكس، ونيكولا كوغلان، وأندرو غارفيلد، وهاريس ديكنسون، وبوين يانغ، وروني مارا، وغاي بيرس، وجوناثان جليزر، وإيبون موس-باتخراتش، وفيشر ستيفنز، وآبي جاكوبسون، وإريك أندريه، وإليوت بيج.
يُعدّ بارديم من أبرز الأصوات المناهضة للصراع بين إسرائيل وفلسطين في هوليوود، في الأسابيع التي تلت إعلان تعهد "عاملون في مجال السينما من أجل فلسطين"، أوضح لمجلة "فارايتي" على السجادة الحمراء لحفل جوائز إيمي 2025 قراره بالانضمام إلى هذه القضية.
وقال: "أنا اليوم أدين الإبادة الجماعية في غزة، أتحدث عن الرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية (IAGS)، التي تدرس الإبادة الجماعية بدقة، وأعلنت أنها إبادة جماعية. لهذا السبب نطالب بحصار تجاري ودبلوماسي، بالإضافة إلى فرض عقوبات على إسرائيل لوقف هذه الإبادة. حرروا فلسطين".