وجهت أحزاب وهيئات سياسية الشكر للشعب المصرى فى نهاية اليوم الثانى من الانتخابات الرئاسية، حيث أشادوا بالمشاركة الكثيفة واعتبروا أن المواطن المصرى ضرب أروع الأمثلة فى الوعى وسطر ملحمة تاريخية خلال الساعات الماضية من التصويت.
من ناحيته قال الدكتور أحمد العطيفى، أمين تنظيم الجمهورية لحزب حماة الوطن، ورئيس غرفة عمليات الحزب للانتخابات الرئاسية، أن الشعب المصرى سطر ملحمة وطنية كبيرة خلال اليومين يعكس وعى المصريين بأهمية صوتهم فى الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أن المشاهد الإيجابية المتعددة التى تمثلت فى الانتخابات تستحق الشكر والدعم، وتؤكد وقوف الشعب خلف دولته بكل وطنية وحب.
وأشار العطيفى فى بيان صحفى له أن يومَي الانتخابات شهدا إقبالا كبيرا من فئة الشباب والنساء، وكبار السن أمام اللجان الانتخابية منذ الصباح الباكر، إضافة لمتحدى الإعاقة، فضلاً عن ازدحام بلجان الوافدين، للحد الذى تجاوزت نسبة المشاركة فيه 45%.
وأشاد العطيفى بدور الهيئة الوطنية للانتخابات التى لم تغفل عن دعم لوجيستى لصالح الناخبين، لنكون ولأول مرة أمام انتخاب بطريقة برايل لفاقدى حاسة النظر، فضلاً عن توفير الهيئة الوطنية للانتخابات لجان لذوى الاحتياجات الخاصة من أجل توفير الأدوات اللوجستية من سيارات إسعاف، مؤكدا أن دورها ساهم فى الإقبال إضافة لدور الإعلام التوعوى.
واختتم العطيفى تصريحاته بالقول: "نشكر جموع المصريين.. ودائما ما ينجح راهننا على وعى المصريين فى كافة الاستحقاقات".
فى حين أكد حزب التجمع أن المشهد العام للانتخابات الرئاسية الحالية كشف عن وعى الشعب المصرى بأهمية ما تواجهه البلاد من تحديات وأخطار إقليمية، أبرزها العدوان الإسرائيلى الهمجى على غزة، ومخططات تصفية القضية الفلسطينية، وهو ما استدعى حالة الاصطفاف الوطنى لتأكيد وحدة المصريين شعبًا وقيادة، وأنهم على قلب رجل واحد لحماية الأمن القومى للبلاد، وتدعيم وتقوية القرار المصرى فى التعامل مع التحديات المختلفة باعتبارها المهمة الرئيسية التى تواجه منصب رئيس الجمهورية فى تلك اللحظة الفارقة من عمر الوطن.
وأبدى" التجمع " فى بيانا صادر عنه، تقديره كافة الجهود المبذولة فى التحضير للانتخابات الرئاسية، وأبرزها إجراءات الهيئة الوطنية للانتخابات لتنظيم هذا الاستحقاق الدستورى المهم، وكذلك التيسيرات التى قدمتها أجهزة الدولة المعنية لتسهيل عملية الانتخاب بداية من تنظيم عملية الاقتراع للمصريين فى الخارج، وما تلاها من إجراءات لتنظيم انتخابات الداخل، وكلها ساعدت على ترسيخ مبادئ الحيدة والنزاهة، وهو ما كان له أبلغ الأثر فى تقديم الصورة الرائعة غير المسبوقة فى انتخابات الرئاسة الحالية.
ورأى الحزب أن تعدد المرشحين للرئاسة، بين أربعة متنافسين، من بينهم ثلاثة رؤساء احزاب لها كتل برلمانية فى مجلسى النواب والشيوخ، انعكس بالإيجاب على المشهد الانتخابى بشكل عام.
وأكد "التجمع" أن النسبة المبدئية المعلنة من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات لحرص عشرات الملايين من المصريين على المشاركة فى الانتخابات - 45 % من قاعدة الناخبين - يتوافق مع ما رصدته غرفة عمليات الحزب لمتابعة الانتخابات على مدى يومين من إقبال هائل على لجان الاقتراع فى كل المحافظات، وهو ما يمكن البناء عليه للتقدم بالمسار الديمقراطى الذى يأمله كل المصريين نحو الجمهورية المدنية الديمقراطية الحديثة.
من ناحيته أشاد حزب الجيل الديمقراطى بمشاركة الشعب المصرى بجميع طوائفه فى الاستحقاق الدستورى الأهم فى تاريخ الدولة المصرية أن الإقبال الكثيف للناخبين على صناديق الاقتراع فى الانتخابات الرئاسية 2024، كان متوقعًا بسبب الاهتمام بالتصويت، الذى لمسه الحزب خلال الجولات والمؤتمرات الانتخابية التى اقامها فى عدد كبير من محافظات الجمهورية.
وأثنى حزب الجيل الديمقراطى على دور الدولة والإعلام المحايد طوال فترة الانتخابات الرئاسية ووضعوا لكل مرشح مساحة متساوية بين كل المرشحين الاخرين فى مشهد ديمقراطى.
وأكد ناجى الشهابى رئيس حزب الجيل الديمقراطى أن التحديات التى تواجهها مصر زادت من إقبال المواطنين على التصويت فى الانتخابات، خاصة التحدى الصهيونى الذى يحاول تهجير الفلسطينيين، ويمس الأمن القومى المصرى.
وأكد أن أداء الأحزاب المصرية سيختلف بنسبة 180 درجة بعد انتخابات 2024 الرئاسية، لأن هذه الانتخابات حزبية بامتياز، فهناك 3 مرشحين رؤساء أحزاب مدعومين من أحزاب أخرى، ومرشح مستقل يدعمه 60 حزبا.
وتقدم حزب الجيل الديمقراطى بالشكر والتقدير والعرفان للشعب المصرى العظيم لخروجه بالملايين التى تخطت نسبة 45% من إجمالى عدد المقيدين بقاعدة بيانات الناخبين وأن هذا يدل على وعى المصريين بأهمية صوته فى هذا الاستحقاق الدستورى وحرصه على مقدراته وأمنه واستكمال مسيرة التنمية والبناء، كما يدعو الحزب كافة المصريين بمواصلة التصويت خلال اليوم الثالث والأخير.