كريم قاسم لـ«اليوم السابع»: أنا مش «ابن ناس» دايما.. ‏«لما كنا صغيرين» قربنى من ريهام حجاج وأصبحنا أصدقاء فى الحقيقة..‏ والتمثيل أمام محمود حميدة وخالد النبوى «متعة» ‏

الثلاثاء، 26 مايو 2020 07:53 م
كريم قاسم لـ«اليوم السابع»: أنا مش «ابن ناس» دايما.. ‏«لما كنا صغيرين» قربنى من ريهام حجاج وأصبحنا أصدقاء فى الحقيقة..‏ والتمثيل أمام محمود حميدة وخالد النبوى «متعة» ‏ كريم قاسم

حوار: باسم فؤاد
 خطوات ثابتة يخطوها النجم كريم قاسم منذ بدء مشواره الفنى، حين كان الوسط الفنى ‏مشغولا بتلك الظاهرة الشبابية الجديدة «أوقات فراغ» الذى يعد قاسم أحد نتاجاتها، ومنذ ‏ذلك الوقت يضع كريم قدما تلو أخرى فى الساحة الفنية حتى تصدر أفيشات عدد من ‏الأفلام كان لها مردود جيد جماهيريا ونقديا، وطل علينا كريم قاسم هذا العام بمسلسل ‏‏«لما كنا صغيرين» للنجوم ريهام حجاج ومحمود حميدة وخالد النبوى محققا من خلاله ‏نجاحًا كبيرًا ولغزا تتكشف أسراره حلقة تلو أخرى، ويحدثنا كريم قاسم فى الحوار التالى ‏عن العمل بداية من اختياره مرورا بالكواليس التى تضم نجوما كبارا نهاية بردود الأفعال ‏حول دوره حتى الآن..‏
 

كيف جاء ترشيحك لمسلسل «لما كنا صغيرين».. خاصة أن الدور «متفصل» عليك؟

ترشيحى للمسلسل جاء عن طريق المنتج أحمد عبدالعاطى بعد أن تعاونا سويا فى فى ‏الجزء الثانى والثالث من «نصيبى وقسمتك» وجمعتنا بعدها علاقة عمل جيدة جدا، ‏وبعدما قرأ السيناريو رأى أننى الأنسب لدور «وائل» بعدها ذهبت لمقابلة المخرج ‏محمد على، والنجمة ريهام حجاج، والنجم محمود حميدة، وأجرينا عددا من البروفات حتى ‏بدأنا التصوير.‏
 

ما المشهد الذى تعتبره «ماستر سين» فى «لما كنا صغيرين»؟

مشهد الـ«مستر سين» بالنسبة لى فى المسلسل، هو مشهد نهاية شخصية وائل فى ‏الأحداث، وكان مشهدا صعبا جدا، لكن بشكل عام مشاهد المواجهة مع شخصية «سليم» ‏التى يلعبها النجم محمود حميدة «ماستر سين»، بجانب مشاهدى مع النجمين خالد ‏النبوى وريهام حجاج، وأعتبر ظهورى على الشاشة مع تلك الأسماء الكبيرة متعة لأى ‏ممثل.‏
 
كريم قاسم
كريم قاسم
 

حدثنا عن الكواليس مع أسماء كبيرة مثل محمود حميدة وخالد النبوى وريهام حجاج؟‏

كانت الكواليس مع النجوم محمود حميدة وريهام حجاج وخالد النبوى عظيمة على كل ‏المستويات، فمثلا الأستاذ محمود حميدة احتوانى وكنا نتحدث كثيرا عن الصراع الدائر ‏فى المسلسل، ودائما أحرص على أن أستمع إلى رأيه كى أستفيد منه، أما الأستاذ خالد ‏النبوى فهو شخصية «لذيذة» على المستوى الإنسانى، وكنت ألاحظ أنه دائما «مركز جدا» ‏فى شخصيته وتفاصيلها، كل هذا شجعنى على أن أكون «مركز» وأستفيد من الطاقة ‏الفنية التى تحيطنى وأصل لدرجة عالية من التركيز والتفانى فى العمل، أما عن ريهام ‏حجاج فعلاقتنا أصبحت أشبه بعلاقة أخوة وكنا نستمتع بمشاهدنا سويا ونشتغل عليها ‏ونطورها قبل التصوير، وخرجت «حلوة جدا» الحمد لله، ولن أنسى نبيل عيسى ومحمود ‏حجازى ونسرين أمين فكل واحد منهم التمثيل أمامه متعة.‏
 

ما تعليقك على أزمة دعاية المسلسل قبل عرضه؟

بخصوص أزمة الدعاية قبل عرض المسلسل، أنا لست طرفا فى هذا الموضوع، ‏فالعلاقة فى الكواليس بين أبطال العمل عكس ما أشيع، فليس لدى تعليق على هذه ‏الأزمة.‏
 

وماذا عن ردود الأفعال حول شخصية «وائل»؟

ردود الأفعال حول شخصية «وائل» كانت إيجابية للغاية، والناس الحمد لله حبت ‏الشخصية جدا، وشعرت أنه قريب منهم ويشبههم أو يشبه أحد أصدقائهم، وفى نفس ‏الوقت مشاهدون كثيرون شكوا فى «وائل» أنه يقف وراء مقتل «نهى» الشخصية التى ‏تلعبها نسرين أمين فى الأحداث، وكل هذا خدم الشخصية، إذ لا تعرف حتى النهاية هل ‏هو طيب بالفعل أم يحمل سرا لا نعرفه.
 

كريم قاسم دائما ما يقدم شخصية «ابن الناس».. متى تخرج من هذه المنطقة؟

‏
على العكس، لا أقدم شخصية «ابن الناس» طوال الوقت، فمثلا دورى فى «ممكلة ‏إبليس» و«ولاد رزق» خارج هذا الإطار تماما.‏
 

إلى أى مرحلة وصل العمل على الجزء الثانى من «أوقات فراغ»؟

‏
الجزء الثانى من أوقات فراغ، انتهينا من كتابة السيناريو بالكامل، وكان من المقرر ‏التحضير بعد رمضان، لكن أزمة جائحة كورونا حالت دون ذلك، على أمل أن تنتهى ‏سريعًا لنبدأ العمل على الفيلم.‏
 

وما الجديد فى الجزء الثالث من «ولاد رزق»؟

لا أعرف الجديد فى الجزء الثالث من «ولاد رزق» لأن السيناريو لم يكتب بعد، وسيتم ‏الانتهاء منه فى شهر سبتمبر المقبل، لكن نعدكم برائعة جديدة من روائع طارق العريان ‏بصحبة نجوم كبار أمثال أحمد عز وعمرو يوسف وأحمد الفيشاوى.‏
 

كيف استقبلت نجاح فيلمك «ليل خارجى»؟

سعيد جدا بردود الأفعال حول فيلم ليل خارجى ونجاحه سينمائيا، بالإضافة إلى نجاحه ‏بعد عرضه على المنصات العالمية، وهذا أتاح للفيلم قاعدة جماهيرية أكبر فى الوطن ‏العربى، بالفعل جاءتنى رسائل كثيرة من خارج مصر أشادت بالفيلم وهذا أسعدنى جدا، ‏ولا أغفل الآراء الأخرى التى لم يعجبها الفيلم، فى النهاية سعيد بمشاهدته أيًا كانت الآراء.‏
 

هل تتوقع نفس النجاح لفيلم «سواح»؟

بدأ عرض فيلم «سواح» عبر المنصات الإعلامية مما يتيح له قاعدة جماهيرية أكبر، ‏لأنه حتى الآن لم يعرض فى مصر، وسيكون متاحا أمام الجمهور العربى وأوروبا مثل ‏لوكسمبرج وبلجيكا وهولندا وألمانيا وهذا شىء يسعدنى، وأتمنى أن أستمر فى تقديم أفلام ‏تنال إعجاب المتفرجين على اختلاف جنسياتهم وبيئتهم. ‏
 

تقييمك من 1‏‎/‎‏10 منذ أوقات فراغ وحتى الآن؟

أظن أن هذا السؤال أحادى الأبعاد، لأننى لا أستطيع تقييم 14 عاما عمرى الفنى، ‏هناك فترات أمنحها درجات عليا، وسنوات أخرى أمنحها درجات أقل، وهناك سنوات لم ‏أقدم فيها عملا واحدا مثل 2011، على عكس 2015 الذى قدمت فيه أعمالا كثيرة ‏ومهمة، بالإضافة إلى 2018 بسبب ليل خارجى وبعد ذلك صورت «ليل خارجى»، فى ‏النهاية ليس هناك رقم ثابت، الأمر يعود إلى العام وماذا قدمت فيه.‏



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة