مطالبات برلمانية بلجنة تقصى حقائق بعد سرقة 5 كيلو مترات قضبان بالوادى الجديد

الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017 01:24 م
مطالبات برلمانية بلجنة تقصى حقائق بعد سرقة 5 كيلو مترات قضبان بالوادى الجديد الوفد البرلمانى

كتب ـ هشام عبد الجليل

سيطرت حالة من الغضب على نواب الوفد البرلمانى برئاسة المهندس هشام عبد الواحد، والذى يزور محافظة الوادى الجديد حاليا، بسبب توقف العمل فى محطة قطار الخارجة، بعد سرقة قضبان و"فلنكات" الخط الرابط بين الخارجة فى الوادى الجديد، ومحافظة قنا.

 

وتوقف العمل بخط السكة الحديد الذى بدأ العمل به فى أكتوبر 1996، والذى يربط بين مركز الخارجة فى الوادى الجديد، ومحافظة قنا وسفاجا، وكان يُستغل القطار فى نقل الركاب من الخارجة إلى قنا وإلى أبو طرطور، فضلا عن استخدامه فى نقل الفوسفات الخام إلى ميناء سفاجا، وتم سرقة 580 كيلو مترات عقب ثورة 25 يناير 2011، أثناء حالة الانفلات الأمنى، وتقدر التكلفة الإجمالية لإعادة تشغيل خط القطار نحو 5 مليارات جنيه.

 

وقال هشام عبد الواحد، رئيس لجنة النقل بالبرلمان، إن وجود خط سكة حديد فى الوادى الجديد، يساعد بشكل كبير فى عملية التنمية داخل المحافظة، ويقضى على أزمات انهيار الطرق وما تتحمله الدولة من مليارات لإعادة تهيئتها.

 

وطالب أشرف رحيم، عضو لجنة النقل بالبرلمان، بتشكيل لجنة تقصى حقائق لمعرفة من المسئول عن سرقة كل هذه الكميات من خطوط السكة الحديد فى فترة وجيزة، وإهدار المليارات على الدولة، ووافقه الرأى النائب محمد كلوب، عضو لجنة النقل بالبرلمان، فى ضرورة تشكيل لجنة تقصى حقائق للتعرف عن المسئول الحقيقى فى سرقة كل هذه المليارات.

 

جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التى تقوم بها اللجنة لمحافظة الوادى الجديد، بناءا على طلب الإحاطة المقدم من النائب جمال آدم، عضو اللجنة، لتفقد الطرق الرئيسية فى المحافظة خصوصا المتوقف العمل بها، رغم وجود الاعتمادات المالية.

 

25317370_1914708165224985_120051772_o
الوفد البرلمانى
 
25320008_1914709025224899_1895840219_o
الوفد البرلمانى
25344512_1914708291891639_1970059525_o
أعضاء الوفد
25346430_1914708708558264_148679734_o
السكة الحديد
25346634_1914708401891628_1998365801_o
محطة القطار



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة