قالت قناة "فرانس 24"، إن هناك مخاوف شديدة من جانب المسئولين فى فرنسا بعدما أصدرت الاستخبارات الفرنسية تقريرا بوجود 690 إرهابيا فرنسيا فى العراق وسوريا بينهم 295 امرأة و28 قاصرا.
وتتعامل الحكومة الفرنسية بتريث مع المسألة، فى حين لا تزال اعتداءات 2015 ماثلة فى الأذهان والتى شارك فى تنفيذها "عائدون" من سوريا.
وحذر النائب العام الباريسى فرنسوا مولانس، أمس الجمعة، من التعامل "بسذاجة" مع هذا الشأن لما له من خطورة كبيرة على حياة والمواطنين وأمنهم والسلامة العامة للمجتمع.
وقال لإذاعة "فرانس أنفو" "أن عودة البعض خطر شديد على استقرارنا، فلقد تدرب بعضهم على استخدام السلاح ونشر وتطبيق الفكر الإرهابى والمتطرف، وخاصة من جانب النساء والقاصرين".
ويذكر أن هناك تصريحات للرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، أثارت قلق عائلات دعته إلى إعادة النساء والأطفال من سوريا والعراق حتى لا يتحولوا إلى "قنابل موقوتة".