أقوى 10 نساء على منصة "تيد إكس".. "ندى شاتيلا" ألهمت محاربى السرطان.. و"زينب عقابى" تلقننا درسًا فى تقبل الذات.. "خالدة" شنت حملة ضد جرائم الشرف فى باكستان.. و"منال الشريف" أول سعودية تقود سيارتها

السبت، 10 أكتوبر 2015 12:00 ص
ندى شاتيلا على منصة "تيد إكس"

كتبت سارة درويش
"أفكار تستحق الانتشار".. هذا هو الشعار الذى يرفعه مؤتمر "تيد" العالمى وكل المؤتمرات المنبثقة عنه التى تقام فى مختلف دول العالم تحت الشعار نفسه باسم "تيد إكس".

هذه المنصة التى تعتليها أهم الشخصيات فى العالم من حائزى "نوبل" إلى المخترعين والعلماء إلى أصحاب التجارب الإنسانية الملهمة اعتلتها العديد من الشخصيات النسائية من مصر والعالم العربى، واللائى يمكننا اعتبارهن من أقوى الشخصيات النسائية فى العالم، وفى هذا التقرير نتعرف على 10 منهن..

"ندى شاتيلا" المدربة الحياتية الملهمة لمئات محاربى السرطان




فى مايو 2011 اعتلت "ندى شاتيلا" منصة "تيد إكس القاهرة" الحدث الأكبر فى مصر، وتحدثت عن تجربة ملهمة للغاية عاشتها على مدار 10 سنوات.

وتحت عنوان "حياة تستحق أن تعاش" تكلمت "ندى" عن تجربتها مع السرطان منذ لحظة اكتشافه وحتى تعافيها منه بعد 10 سنوات كاملة، وكيف تغيرت حياتها بسبب المرض، ومرت بأزمات واكتئاب ومشاعر متضاربة عديدة ثم خرجت من كل هذا أقوى وأكثر تقديرًا لقيمة الحياة.

تجربة "ندى" ألهمت الكثير من مرضى السرطان الذين لمسهم كلامها الحقيقى عن لحظات ومشاعر عاشوها وعانوها، ومنحتهم بشفائها الأمل فى الشفاء وأصبحت الآن مدربة حياتية "Live coach".

"ميسون زايد" ناشطة سياسة وخيرية ومصابة بشلل دماغى




"فلسطينية أربعينية تعد أول ممثلة ستاند آب كوميدى عربية ومسلمة فى أمريكا وتساهم فى العديد من النشاطات السياسية لدعم القضية الفلسطينية إضافة إلى العديد من الأنشطة الخيرية".. كل هذا يبدو جيدًا ومثيرًا للاهتمام ويستحق الاحترام، ولكن انبهارك سيبدأ حين تعرف أن هذه الفلسطينية، التى تدعى "ميسون زايد" مصابة بشلل فى الدماغ منذ ولادتها.

وببساطة شديدة تتعامل "ميسون" مع مشكلة الشلل الدماغى وتعتبره مشكلة من بين 100 مشكلة أخرى تعانى منها، بل وأحيانًا تراه ميزة، وتتعامل مع الأمر بخفة ظلها التى لا تعرف هل اكتسبتها من العمل كممثلة ستاند آب كوميدى، أم كانت هى مؤهلها لاقتحام هذا العالم.

كل هذا تحكى عنه "ميسون" فى كلمتها القصيرة على منصة "تيد" وتوصيك من خلال حكايتها أن تؤمن بنفسك ولا تصدق أبدًا كلمة مستحيل.

"زينب العقابى" تمشى فخورة بإعاقتها وتعتبرها نعمة




بابتسامة حقيقية عريضة تجعلك تركز بصرك طويلاً على ملامحها المبتسمة والبشوشة، وتنبهر حين ترى بقية الصورة التى تقف فيها بساقٍ طبيعية تلمس الأرض وأخرى صناعية من الحديد، تظهر العراقية "زينب العقابى" فى العديد من الصور المنتشرة على الإنترنت، وتحولت مع الوقت إلى أيقونة لأصحاب الاحتياجات الخاصة تحثهم فيها على الفخر بطرفهم الصناعى لا الخجل منه ومحاولة إخفائه، وترفض حتى أن تستعين بالجزء التجميلى فى الطرف لتتقبل الحقيقة التى تبدو للآخرين مرة لكنها تراها جوهرها وهى أنها "فقدت ساقها".

ترفض "زينب" أن يرتبط الطرف الصناعى لدى الناس بالشفقة والضعف ولذا تحرص على الحديث بفخر عن إعاقتها التى غيرت حياتها، وأسست كذلك مبادرة "فخور بإعاقتى" التى تكرس للفكرة نفسها وتحرص على ممارسة العديد من الأنشطة بطرفها المكشوف، وبالطبع اعتلت منصة "تيد إكس" بغداد لتحكى عن هذه التجربة.

"ثناء فاروق" تكشف بعدستها اليمن الذى لا يزال سعيدًا




بينما يبحث المصورون طوال الوقت أثناء الحروب عن اللقطات المؤثرة والدامية التى تخطف تعاطف العالم، كانت عدسة اليمنية "ثناء فاروق" تبحث عن السعادة وتفتش فى شوارع بلادها عن اللقب القديم "اليمن السعيد"، واستثمرت نشاطها لسنوات كمصورة شارع فى اليمن فى مشروع "Everyday Yemen" الذى يحكى عن الوجه الحقيقى لبلادها الذى يعانى ويلات الحرب.

وقبل الحرب الأخيرة فى اليمن ظهرت "ثناء" على منصة تيد إكس" صنعاء 2013 تحكى عن سحر تصوير الشارع وأبرز وأهم اللقطات التى صادفتها فى "اليمن السعيد".

"خالدة بروهى" شنت حربًا على القتل باسم الشرف فى باكستان




فى البلد التى تشهد أكثر من 1000 حالة قتل باسم الشرف سنويًا شنت الناشطة النسائية الباكستانية "خالدة بروهى" حربًا ضد هذه الجرائم، وهى التى عرفت وجعها حين فقدت صديقة عزيزة بسبب ما يعتبره الرجال فى بلادها "إخلالاً بالشرف"، وهى فى السادسة عشرة من عمرها.

هذا الحادث شكل فارقًا فى حياتها حيث قررت أن تعرف أكثر عن جرائم الشرف وهذه العادة وأصولها فحاولت رفع الوعى بهذه الجرائم من خلال الشعر تارة، ومن خلال حملتها عبر "فيس بوك" التى تحمل اسم "استيقظ" ضد جرائم الشرف والتى توسعت كثيرًا خلال بضعة شهور وحظت بالدعم العالمي، وانتقلت من الإنترنت إلى الشوارع.

عن هذه التجربة الملهمة حكت "خالدة" وتحدثت عن الرد العنيف من المجتمع على هذه الحملة، والذى وصل إلى قذف سيارتها وأسرتها بالحجارة.

"منال الشريف" أول سعودية تقود سيارتها الخاصة




على منصة "TEDGlobal 2013" ظهرت السعودية "منال الشريف" تحكى عن تجربتها التى تعتبرها أى امرأة فى العالم عادية وطبيعية جدًا، ولكنها فى السعودية تسببت فى اندلاع حرب شعواء، وهى اليوم الذى قررت فيه أن تقود سيارتها بنفسها وصورت التجربة ووضعتها على "يوتيوب" لتشجع نساء السعودية على قيادة سيارتهن بأنفسهن.

"زينب صليبي" تحكى عن النساء اللاتى "يحاربن" لاستمرار الحياة الطبيعية فى ظل الحرب


عن المحاربات اللاتى يكافحن الموت ويقفن فى صف الحياة، وعن المقاتلات فى الصفوف الخلفية اللاتى يقمن بالبطولة الحقيقية فى ظل الحرب تحكى العراقية "زينب صليبي" مجموعة "النساء للنساء" الدولية التى تعمل مع النساء الناجيات من الحروب حول العالم، من السودان إلى رواندا، ومن الكونغو إلى أفغانستان.

"شبانة راسخ" تحكى عن شعلة العلم التى تحاول نقلها لنساء أفغانستان




فى البلد التى واجهت فيها "ملالا" الموت لأنها تجاهر وتنادى بأن تواصل الفتيات التعليم، فى أفغانستان حيث تتسلل الفتيات خلسة للذهاب إلى المدرسة كانت "شبانة بسيج" الشابة العشرينية تدير مدرسة للفتيات فى أفغانستان بمساندة من أسرتها التى تؤمن بابنتها.
وعلى منصة "تيد إكس وومن" فى ديسمبر 2012 حكت "شبانة" عن شجاعة والدها فى وجه التهديدات، والصعوبات التى واجهتها من أجل استمرار المدرسة وتعليم الفتيات رغم انتهاء حكم طالبان فى بلادها.

"آلاء مرابط" الليبية التى تدعو للإسلام الحقيقى فى كندا




تحت عنوان "مكانة المرأة الحقيقية فى ديني" تحدثت الليبية "آلاء مرابط" عن تجربتها كشابة مسلمة فى كندا، وتوعيتها للنساء بحقوقهن التى يكفلها لهن الدين، وتعزيز مكانة المرأة اقتصاديًا وسياسيًا من خلال منظمتها "صوت المرأة الليبية" التى حققت انتشارًا واسعًا فى ليبيا والتى استخدمت فيها الآيات الدينية للتوعية بحقوق المرأة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة