يمثل مخدر "الاستروكس" أحد أخطر أنواع المخدرات المخلقة التي تشكل تهديداً كبيراً على صحة الشباب وسلامة المجتمع.
رصدت الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات بقطاع نظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، قيام أحد الأشخاص بإدارة صفحة على مواقع التواصل لبيع المواد المخدرة.
ارتبط اسم الاستروكس والفودو خلال السنوات الماضية بانتشار المخدرات التخليقية بين بعض فئات الشباب، بعدما روج لها البعض باعتبارها بدائل مختلفة للمخدرات التقليدية.
لم يعد الإدمان مجرد تجارة في مواد طبيعية تُزرع أو تُجلب من الخارج، بل تحول في السنوات الأخيرة إلى حرب خفية تُدار داخل معامل سرية، ويقف على رأسها مخدر الاستروكس.
لم تعد المخدرات التقليدية وحدها تمثل الخطر الأكبر على الشباب، فخلال السنوات الأخيرة ظهرت المواد المخدرة التخليقية، وعلى رأسها الاستروكس والفودو، لتصبح من أكثر السموم انتشارًا بين المراهقين.
قالت مبادرة صحح مفاهيمك لقد تطوّرت ظاهرة تعاطي المخدرات في السنوات الأخيرة بصورة خطيرة.
لم تعد المخدرات التقليدية وحدها تمثل الخطر الأكبر على الشباب، فخلال السنوات الأخيرة ظهرت أنواع تخليقية مثل الايس والاستروكس والفودو، التي انتشرت بين بعض المراهقين
كشفت تحقيقات النيابة العامة بالجيزة تفاصيل سقوط عاطل متهم بالاتجار في مخدر الاستروكس بمنطقة الهرم، بعدما تبين اتخاذه من محل إقامته وكراً لتخزين المواد المخدرة وترويجها على المتعاطين مقابل تحقيق أرباح غير مشروعة.
لم تعد المخدرات التقليدية وحدها تمثل الخطر الأكبر على الشباب، فخلال السنوات الأخيرة ظهرت أنواع جديدة من المواد المخدرة التخليقية
أدلى المتهم بالاتجار في المواد المخدرة باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، عقب ضبطه وبحوزته كمية من مخدر الاستروكس بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور، مؤكدًا أنه كان يروج المواد المخدرة بين المتعاطين مقابل مبالغ مالية.
قررت النيابة العامة بالجيزة حبس مسجل خطر لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامه بالاتجار في المواد المخدرة، بعد ضبطه وبحوزته كمية من مخدر الاستروكس بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور.
في عالم رقمي يزداد تشابكًا يومًا بعد يوم، لم تعد تجارة المخدرات مقتصرة على الطرق التقليدية أو اللقاءات المباشرة، بل امتدت إلى فضاء الإنترنت، حيث تحولت بعض التطبيقات إلى وسيلة لترويج المواد المخدرة..
لم تعد المخدرات التقليدية وحدها الخطر الأكبر الذي يهدد الشباب، فخلال السنوات الأخيرة ظهرت موجة جديدة من السموم التخليقية، يتصدرها “الاستروكس” و”الفودو”
في السنوات الأخيرة، انتشرت مواد مخدرة تخليقية مثل الاستروكس والفودو بين فئات من المراهقين، تحت مسميات جذابة توحي بأنها “آمنة” أو أقل خطورة.
بين جدران المعامل السرية وظلام الغرف المغلقة، تدور رحى حرب من نوع خاص، لا تُستخدم فيها الرصاصات، بل تُحقن فيها "السموم" في شرايين المجتمع لتهدم أغلى ما يملكه الوطن وهو شبابه.
لم يعد مجرد دخان يتصاعد في جلسات مشبوهة، بل تحول إلى "غول" يلتهم الأخضر واليابس في عقول شبابنا "الفودو".
في قلب المناطق الوعرة والدروب المختفية عن الأعين، تدور رحى حرب شرسة لا تتوقف، يقودها رجال الأمن ضد "مافيا الكيمياء" التي حاولت تسميم عقول الشباب بتركيبات شيطانية.
في غرف مغلقة، وخلف جدران تسكنها "الكيمياء الملعونة"، تدور رحلة مأساوية تبدأ بـ "تجربة" وتنتهي بنهايات كارثية لم تكن تخطر على بال.
على قدم وساق، وبضربات أمنية لا تهدأ، تواصل أجهزة وزارة الداخلية حربها الضروس لتجفيف منابع الكيف وملاحقة إمبراطوريات السموم قبل أيام قليلة من حلول عيد الفطر المبارك..
حذر اللواء وليد السيسي وكيل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات سابقا من اتساع خطر المخدرات في المجتمع، مؤكدا أنها لم تعد حكرا على فئة اجتماعية بل أصبحت تمتد إلى مختلف الشرائح.