كشفت دراسة حديثة، عن أدلة جديدة في الجدل القائم حول هوية رفات يُعتقد أنها تعود إلى الملك هنري الأول، والتي ارتبطت بالحفريات التي أجرتها قوات الأمن الخاصة النازية في ثلاثينيات القرن العشرين
لا يوجد المزيد من البيانات.