في آخر ضوء من شمس الغروب، حين تتراجع خيوط النهار فوق صحراء أبوصير، ويغطي الصمت أرض مصر القديمة، يبدو هرم ساحورع كأنه ليس بناءً من حجر، بل كأنه كائن حي يستيقظ بعد سبات طويل
لا يوجد المزيد من البيانات.