كشف بحث جديد أجرته جامعة تكساس أن التطوع المنتظم أو مساعدة الناس بشكل غير رسمي خارج المنزل، قد يحمى من التدهور المتسارع في الذاكرة والتفكير.
تشير الأرقام الحالية إلى وجود حوالي 11.4 مليون حالة جديدة من الخرف على مستوى العالم كل عام، مما يعني أن الأرقام قد تتضاعف أكثر من مرتين.
قد لا يكون النوم مجرد فترة يحصل خلالها الجسم على الراحة، فخلال النوم العميق تحدث مجموعة من العمليات المهمة داخل الدماغ.
هل الاستيقاظ من النوم بعد حلم واضح ومتكرر يعني أن النوم كان جيدًا؟ وهل يمكن أن تكون للأحلام اليومية علاقة بصحتنا على المدى الطويل؟.
في الكثير من الأحيان يتم تفسير حالات النسيان اليومية، مثل فقدان المفاتيح أو نسيان الأسماء، على أنها علامات مبكرة للخرف.
وجد تحليل جديد أجرته جامعة موناش الاسترالية، أن تناول جرعات منخفضة من الأسبرين يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 70%.
لطالما اعتُبر فقدان السمع عامل خطر للإصابة بالخرف والتدهور المعرفي، وكشفت أبحاث جديدة أن التغيرات الصوتية قد تُشكل مؤشراً مبكراً آخر على وجود مشاكل معرفية، مما يُنبه الأطباء والمرضى إلى ضرورة إجراء فحوصات الكشف المبكر
كشفت دراسة أجراها باحثون بجامعة دريكسل البحثية الأمريكية، أن الذين يعانون من تدهور جودة الصوت، وليس لديهم فقدان للسمع قد يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بالخرف.
قدم "اليوم السابع" على مدار الساعات القليلة الماضية عددا من الموضوعات الخدمية التي تقدم نصائح طبية تهم كل أفراد الأسرة.
وجد الباحثون أن الموسيقى المفضلة تثير استجابة دماغية أقوى من الموسيقى المحايدة، وأن هذه الاستجابة تختلف باختلاف أنواع الخرف.
قد يبدو الخرف جزءًا لا مفر منه من التقدم في العمر، لكن الأبحاث تشير بشكل متزايد إلى أن بعض عوامل الخطر المرتبطة بالتدهور المعرفي يمكن تعديلها..
انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي اختبار قصير يعتمد على تحريك اليد في 3 خطوات متتابعة، وادعت بعض الفيديوهات أنه يمكن أن يكشف سريعًا الإصابة بالخرف.
لا يبدأ مرض الزهايمر في اللحظة التي يبدأ فيها الشخص بنسيان الأسماء والمواعيد، إذ يمكن أن تبدأ تغيرات مرتبطة بالمرض داخل الدماغ قبل ظهور الأعراض الواضحة بسنوات
يوافق اليوم العالمى لمرض الزهايمر 21 سبتمبر من كل عام، ويهدف إلى توحيد الجهود العالمية لزيادة الوعى بهذا المرض ومواجهة الوصمة المحيطة به.
يوافق 21 سبتمبر من كل عام يوم التوعية بمرض ألزهايمر، ولا يقتصر المرض على نسيان الأسماء والمواعيد، فقد تظهر فى مراحله المبكرة تغيرات فى الشخصية..
قالت الدكتورة مايسة عيد، استشاري الطب النفسي بجامعة عين شمس وأمين صندوق جمعية آلزهايمر مصر، إن مرض آلزهايمر من الأمراض التي لا يدرك بعض الأشخاص طبيعتها، وقد يفسرون أعراضه
أكدت الدكتورة أنيت بوسورث، المعروفة بـ"الدكتورة بوز"، طبيبة باطنية تقدم محتواها التثقيفي عبر قناتها على يوتيوب، أن التغيرات الأولية الكامنة التي تؤدي إلى الخرف، يمكن اكتشافها قبل 10 إلى 15 عامًا من التشخيص الرسمي، ومع ذلك أوضحت أن هذه "العلامات الأولى" هي علامات أيضية وليست معرفية.
مع تزايد الاهتمام بالتنبؤ بمرض الزهايمر قبل ظهور أعراضه بسنوات، يؤكد الخبراء أن التركيز على العوامل الصحية القابلة للتعديل قد يكون أكثر فائدة في الوقت الحالي.
مع التقدم في العمر، قد تبدأ بعض القدرات العقلية، مثل الذاكرة والتركيز والتفكير، في التراجع بصورة تدريجية.
مع التقدم في العمر، يبدأ كثير من الأشخاص في ملاحظة تغيرات في الذاكرة وسرعة التفكير والقدرة على استرجاع المعلومات.