أكد خبراء أن تناول الطعام مع الآخرين بدلا من تناول الوجبات بشكل منفرد، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب والخرف، وفقا لموقع "BBC".
العمر الزمني، هو عدد السنوات التي مرت منذ ولادتنا، لكن هذا الرقم لا يعكس بالضرورة الحالة الصحية للجسم أو الدماغ.
كشفت تجارب سريرية وأبحاث في علم الأعصاب أن تلف منطقة الفص الجبهي في الدماغ يمكن أن يؤدي إلى تغيرات لافتة في سلوك الإنسان وقدرته على اتخاذ القرارات والتحكم في اندفاعاته،
نسيان اسم شخص أو مكان شيء من وقت لآخر أمر طبيعي، لكن تكرار صعوبة التركيز أو نسيان المعلومات أو الشعور بأن الذاكرة تراجعت بشكل واضح قد يكون مقلقًا.
تلعب التغذية دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة المخ والذاكرة مع التقدم في العمر، ولا تقتصر حماية الدماغ على ممارسة الأنشطة الذهنية أو الحصول على ساعات نوم كافية.
كشفت دراسة طويلة الأمد أن السيطرة على 3 عوامل صحية يمكن تعديلها في منتصف العمر قد ترتبط بتأخير الإصابة بالخرف لسنوات.
أظهرت دراسة بجامعة ستانفورد، أن النساء اللواتي استخدمن العلاج الهرموني لانقطاع الطمث، والذي يحتوي على هرمون الاستروجين فقط، كن أقل عرضة للإصابة بالزهايمر.
يُعد مرض الزهايمر من أكثر الاضطرابات العصبية ارتباطًا بفقدان الذاكرة والقدرات المعرفية، لكن حدوثه لا يرتبط بعامل واحد يمكن تحديده بسهولة
مع التقدم في العمر، لا يصبح الاهتمام بصحة الجسم وحده كافيًا للحفاظ على جودة الحياة، فالمخ يحتاج أيضًا إلى رعاية مستمرة تساعده على أداء وظائفه بكفاءة، بداية من الذاكرة والانتباه ووصولًا إلى القدرة على التعلم واتخاذ القرارات
لا يقتصر الخرف على كبار السن فقط، بل قد تظهر علامات مبكرة لدى الشباب أيضاً، ويُطلق على الخرف الذي يظهر قبل سن 65 اسم الخرف المبكر
قد لا تبدأ أعراض الخرف دائمًا بالنسيان الواضح كما يعتقد كثيرون، إذ يمكن أن تظهر في صورة تغيرات بسيطة في طريقة أداء المهام اليومية أو التعامل مع المحيط
قد يلاحظ بعض أهالي المرضى أن قريبهم أصبح مرتبكًا، أو يتحدث بكلام غير مترابط، أو يرى أشياء غير موجودة بعد دخوله المستشفى، وهو ما يثير القلق والاعتقاد بأنه أصيب بمرض نفسي
تشير نتائج تجربة سريرية إلى إمكانية تقليل خطر الإصابة بالخرف، عن طريق تناول الطعام خلال ساعات أقل من اليوم، وفقا لموقع "Medical xpress".
الأبحاث الحديثة تشير إلى أن قضاء ساعات طويلة أمام الشاشة خلال منتصف العمر قد يرتبط بتغيرات في بنية الدماغ ووظائفه الإدراكية.
أجرى متخصصون في جامعة جونز هوبكنز، بحثاً حول العلاقة بين فقدان السمع وصحة الدماغ، وأظهرت الدراسة وجود علاقة بين صحة السمع والسلوك الإدراكي
قدم "اليوم السابع" على مدار الساعات القليلة الماضية عددا من الموضوعات الخدمية التي تقدم نصائح طبية تهم كل أفراد الأسرة
كشفت دراسة حديثة نشرها موقع "Harvard health"، نقلا عن مجلة علم الأعصاب، أن كبار السن الذين يحافظون على وتيرة مشي طبيعية سريعة
قدم عدد من خبراء الصحة والتغذية بعض الأطعمة التى يحتمل أن تساعد فى منع الخرف والاكتئاب وغيرهما من مشاكل الصحة النفسية، وفقا لصحيفة "The Mirror".
من الشائع سماع عبارة أن الإفراط في مشاهدة التليفزيون ثؤثر سليا على الدماغ، إلا أن دراسة حديثة أوضحت أن تلك العبارة تحمل نسبة كبيرة من الصحة.
يعد ضرب الكرة بالرأس جزءًا أساسيًا من كرة القدم، لكن خلال السنوات الأخيرة أثارت دراسات علمية تساؤلات حول تأثير تكرار هذه الضربات على صحة المخ.