في صدر كل سرادق فرح مصري، أو عند بوابة القاعة اللامعة، يجلس شخص ذو ملامح جادة، أمامه منضدة صغيرة ودفتر طويل، ومهمته قد تفوق في خطورتها مهمة المأذون الشرعي
لا يوجد المزيد من البيانات.