التمني المحمود يظلُّ شعلةً توقد في أعماق الذات دافعًا للتغيير نحو الأفضل، ونموُّ الأمنيات في خيال المرء يسهم في تشكيل توجهاته الذاتية؛
ليس الموت دائمًا موعدًا طبّيًا تُدوّن فيه آخر نبضة قلب، ولا هو لحظة عجز فيها الجسد عن الاستمرار، بل كثيرًا ما يزورنا الموت ونحن ما زلنا نتنفس، نتحرك، نبتسم على استحياء، لكن دون رغبة.. دون حلم.. دون أمل.