يصعب فهم النفوس حين تتناقض أفعالها. أحيانًا لا ندري: أهي نفوس مضطربة بطبعها، أم أنها تعيش وفق عادات راسخة دون وعي؟ تتكرر المواقف التي تقول فيها الألسنة شيئًا، بينما تكشف العيون عكسه تمامًا.
تبدو النفس الإنسانية في ظاهرها كيانًا بسيطًا يمكن قراءته من الملامح والكلمات، غير أن هذا الانطباع سرعان ما يتبدد أمام حقيقة أعمق: أن داخل كل إنسان مساحة
مقولة "حقيقة الأشخاص من حولنا لا يعلمها إلا الله" كثيرا ما تتردد حولنا، ولكن لا ندركها إلا عندما يكشفها الله لنا، وكشفها فى حد ذاته حب من الله، لأن هناك أشخاصا يعيشون طوال حياتهم مع آخرين مزيفين