شهد التاريخ الاجتماعى فى أوروبا تحولًا عميقًا فى بنية السلطة، ارتبط بصعود طبقات وتراجع أخرى، وهو تحول يمكن قراءته من خلال العلاقة بين الأرستقراطية والبرجوازية.
الأرستقراطية مرت على التاريخ الاجتماعي والاقتصادي والمؤسسي لجميع الدول الأوروبية حتى بضعة أجيال سابقة، وما زالت آثار سلطتهم تحيطُ بنا ونراها في الفنون والعمارة والأزياء.