غطت شهرة أم كلثوم ريف مصر، وأصبحت أجندتها مليئة بالأفراح والليالى فى قرى ومدن المحافظات، ولم يبق أمامها إلا القاهرة، حتى تحقق لها ذلك فى سنة 1920
أراد الملك فاروق عقد قرانه على عروسه الآنسة صافيناز ابنة يوسف»بك»ذوالفقار المستشار بمحكمة الاستئناف المختلطة، لكنه لم يرغب فى اتمامها أثناء وزارة مصطفى النحاس باشا